عناصر من القوات الأميركية
عناصر من القوات الأميركية | Source: Courtesy Image

يتوفر الجيش الأميركي بمختلف تشكيلاته على العديد من وحدات القوات التي توكل إليها أكثر المهام تعقيدا، وتكون دائما مستعدة للتدخل في ظروف صعبة للغاية، وفي أي مكان من العالم.

ولا تخلو معظم تصنيفات قوائم أفضل 10 قوات خاصة في العالم من وحدتين أو ثلاث على الأقل من القوات الخاصة الأميركية.

نقدم إليك قائمة بأفضل خمس وحدات من القوات الخاصة في الجيش الأميركي:

  •  US Navy DEVGRU, SEAL Team 6
أحد أفراد القوة

​​

أنشئت هذه الفرقة في 1980 وتم حلها سنة 1987، لكنها عادت للظهور من جديد في السنوات اللاحقة. 

تحاط المعلومات عن هذه الفرقة، التي يوجد مقرها في ولاية فرجينيا، بسرية كبيرة. ويقول موقع متحف القوات المسلحة الأميركية "لا البيت الأبيض ولا الكونغرس سيقدمان تفاصيل بخصوص أنشطتها".

  • Delta Force

قوة دلتا

​​

واحدة من أشهر وحدات القوات الخاصة الأميركية، أنشئت أواخر سبعينات القرن الماضي. من أبرز مهامها التدخل في القضايا المتعلقة بالإرهاب وتحرير الرهائن. وقد قادت هذه الوحدة عملية "مخلب النسر"، التي كان هدفها تحرير الرهائن الأميركيين العاملين في السفارة الأميركية بطهران سنة 1980.

  • US Navy Seals
عنصران من القوة يقطعان نهرا بأسلحتهما

​​

ربما تعود جذور إنشاء هذه الوحدة إلى الحرب العالمية الثانية. عناصرها مدربون جيدا على خوض العمليات الجوية والبرية والبحرية.

من أبرز المهام التي توكل إليها التصدي لقضايا الإرهاب وما يعرف بـ "الدفاع الداخلي خارجيا"، وهو مفهوم عسكري تستخدمه بعض الدول منها الولايات المتحدة، ويعني التصدي للخطر ما زال خارج البلاد.

قادت هذه القوة علميات ضد مواقع تابعة لتنظيم لقاعدة وحركة طالبان في أفغانستان.

  • USMC Force Reconnaissance
أربعة عناصر من القوة على أحد الشواطئ لجمع معلومات استخباراتية

​​

تركز هذه القوة على دعم مشاة البحرية والقيام بعمليات برمائية. ومن مهامها القيام بما يسمى "عمليات الاستطلاع العميق".

وتقوم هذه القوة، التي تنشط منذ 1957، بعلميات خلف خطوط العدو وتشترك في التدخل في إطار الحروب التقليدية وغير التقليدية.

  • US Army Intelligence Support Activity
عناصر من الجيش الأميركي

​​

على رأس المهام الموكلة إلى هذه القوة جمع معلومات استخباراتية يمكن بناء عليها وضع خطة عمل لشن إحدى العمليات الخاصة.

أنشئت هذه الوحدة سنة 1981 ويوجد مقرها في ولاية فرجينيا.

 

 

المصدر: متحف القوات المسلحة الأميركية 

قوات ليبية في سرت -أرشيف
قوات ليبية في سرت -أرشيف

جددت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الأربعاء رفضها نشر قوات أجنبية في البلاد لمحاربة الجماعات المتشددة، وذلك غداة أنباء عن مشاركة قوة أميركية خاصة في العملية العسكرية التي تقودها القوات الحكومية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بسرت.

وقال رئيس حكومة الوفاق فايز السراج في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، "نحن لسنا بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية"، مضيفا "طالبت فقط بضربات جوية أميركية لا بد من أن تكون جراحية جدا ومحدودة في الزمن والمكان، ودائما بالتعاون معنا".

وشدد السراج على أن القوات الليبية قادرة على انجاز المهمة على الأرض بعد حصولها على غطاء جوي.

قوة أميركية خاصة في سرت

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أفادت الثلاثاء بأن جنودا من الوحدات الخاصة الأميركية قدموا للمرة الأولى إسنادا مباشرا للقوات الليبية التي تقاتل داعش في معقله بسرت.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم قولهم إن العسكريين الأميركيين يعملون انطلاقا من مركز عمليات مشترك عند أطراف المدينة التي ترزح تحت سيطرة داعش منذ حزيران/يونيو 2015.

وأضافت الصحيفة أن الأميركيين يعملون بالتنسيق مع نظرائهم البريطانيين على تحديد مواقع للضربات الجوية ويزودون شركاءهم بالمعلومات الاستخبارية.

ولم تعلق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مباشرة على هذه المعلومات، لكنها تحدثت في الماضي عن وجود مجموعات عسكرية أميركية صغيرة في ليبيا بهدف جمع معلومات استخبارية.

ونقلت الصحيفة عن ضباط موالين للحكومة الليبية ومسؤولين أمنيين غربيين قولهم إن جنودا أميركيين وبريطانيين يرتدون الزي العسكري المرقط وسترات واقية من الرصاص شوهدوا مرات عديدة في سرت.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي بدء حملة قصف جوي في سرت بطلب من حكومة الوفاق الليبية.

المصدر: وكالات