سائق يدفع مبلغا ماليا في موقف للسيارات
سائق يدفع مبلغا ماليا في موقف للسيارات | Source: Courtesy Image

قد تكون منتظما في دفع ضرائبك وملتزما بالسرعة القصوى عند قيادتك السيارة، لكنك قد تخالف القانون بدون أن تعلم في بريطانيا.

فالمملكة المتحدة بطيئة جدا في التخلص من القوانين التي سنت قديما والتي لم تعد تتماشى مع العصر الحالي.

وهذه أغرب 10 قوانين بريطانية والتي مازالت سارية حتى الآن حسب جريدة التلغراف:

1 – لا تسر إلى منزلك إذا كنت تحمل سلما:

ينص القانون البريطاني على أنه لا يجوز أن تسير مشيا إلى منزلك إذا كنت قد اشتريت لتوك سلما أو قطعة من الخشب من أحد المحلات.

ويسمح لحامل السلم أن يمشي على الرصيف فقط إذا كان متجها إلى سيارته. وقد تصل غرامة مخالفة هذا القانون إلى 500 جنيه استرليني.

ويطبق هذا القانون حاليا في العاصمة البريطانية لندن فقط.​

​​

 

2- لا تلعب بالطائرة الورقية في يوم مثلج

ينص القانون البريطاني على أنه لا يجوز لأي شخص أن يلعب بالطائرة الورقية إذا كانت ستؤدي إلى إزعاج المارة والسكان، وإذا كان سيستخدم أي منحدر أو أي شارع مليء بالثلج.

والغرامة قد تصل إلى 500 جنيه استرليني.

​​

3- لا ترتدي زيا عسكريا في حفلة

إذا دعاك أحد الأصدقاء إلى حفلة تنكرية، فاحرص على ألا ترتدي زيا عسكريا. فملابس البحارة والعسكريين غير الحقيقية ستوقعك تحت طائلة قانون تم سنه عام 1906، ويمنع أي أحد من ارتداء ملابس عسكرية حتى بغرض الاحتفال.

وعقوبة مخالفة هذا القانون قد تصل إلى السجن لمدة 30 يوما، وقد عوقب بريطاني عام 2009 بسبب انتهاكه لهذا القانون.

​​

4- السُكر داخل حانة

من المعروف في بريطانيا أن من غير القانوني أن تكون مخمورا أثناء القيادة، ومن غير الواجب على موظف مدني أن يخدمك وأنت مخمور.

لكنك قد لا تعلم أن القانون البريطاني يعاقب على السكر داخل أي مكان عام ومن بينها الحانات.

فالقانون الذي سن عام 1872 يعاقب "كل شخص وجد مخمورا في أي طريق عام أو أي مساحة عامة سواء كانت مبنى أو لا". والغرامة قد تصل إلى 200 جنيه استرليني.

​​

5- دق الجرس والجري

إذا كان أطفالك من هواة هذه اللعبة المزعجة فإنه يجدر بك أن تمنعهم. فالقانون البريطاني الذي سن عام 1854 يجرم دق الأجراس ثم الجري بسبب ما يسببه ذلك من إزعاج للسكان، والغرامة قد تصل إلى 500 جنيه استرليني.

​​

6- ترك الخنازير خارج المنزل

يعاقب القانون البريطاني كل شخص ترك خنزيره يخرج إلى الشارع ويلزم كل بريطاني ببناء سور صغير حول مزرعته حتى لا تخرج الخنازير، والغرامة قد تكون ألف جنيه استرليني.

​​

7-  تنظيف سجادة الباب بعد الساعة الثامنة مساء

إذا كانت سجادة الباب الخاصة بك متسخة، فلا تقم بتنظيفها بعد الساعة الثامنة. فضرب السجادة بعد الساعة الثامنة في الشارع يعتبر جريمة في القانون البريطاني غرامتها 500 جنيه استرليني.

​​

8- طلب عملة معدنية من شخص غريب 

إذا صففت سيارتك ثم اكتشفت أنك لا تملك عملات معدنية لكي تدفع أجرة موقف السيارات، لا تطلب مساعدة من شخص غريب.

فالقانون البريطاني يعتبر ذلك تسولا ويعاقب عليه.

​​

9-  لا تطلب من سيارة أجرة متحركة أن تتوقف لك

ينص القانون البريطاني على أن سائقي التاكسي يجب أن يبحثوا عن زبائن في الأماكن المخصصة لذلك، ومن غير المسموح أن يتوقفوا لأي شخص في الطريق.
 

​​

10- التعامل مع سمك السالمون 

لا يجب عليك أن تشتري سمك السالمون في بريطانيا إذا كنت تعلم أنه تم صيده بطريقة غير شرعية.

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: التلغراف (بتصرف)

 2016 رافائيل كابوت لاعب  في فريق كرة اليد القطري الذي شارك في أولمبياد ريو 2016
2016 رافائيل كابوت لاعب في فريق كرة اليد القطري الذي شارك في أولمبياد ريو 2016

عندما تأهل 39 لاعبا من قطر للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، وهو أكبر عدد من اللاعبين يمثل الدولة الخليجية الصغيرة في تاريخها الأولمبي، احتفلت نور الشلبي بهذا الإنجاز في تدوينة على حسابها على فيسبوك.

وكتبت المحاسبة البالغة من العمر 34 عاما " قطر أنت في دمي وروحي."

وجلب الفريق الصغير أول ميدالية فضية لقطر من ريو، وأصبح رياضيو هذه الدولة المشاركون في الأولمبياد، وبينهم 23 من الرياضيين الأجانب جيء بهم من خارج البلاد، مبعث فخر لنور المصرية التي نشأت في قطر.

لكن تمثيل الرياضيين الأجانب لقطر، يذكر كذلك بقوانين المواطنة المقيدة التي عقدت حياة نور وجعلتها تشعر بالقلق على مستقبلها.

ومنذ سنوات تستخدم قطر التي تستضيف بطولة كأس العالم في كرة القدم عام 2022، ثرواتها الهائلة من النفط والغاز في جلب الأبطال الرياضيين من مختلف أرجاء العالم في إطار خطة طموحة لاكتساب مكانة على الساحة الرياضية العالمية، وفق رويترز.

وتقول الوكالة "مُنح عداءون كينيون وأبطال حمل أثقال بلغاريون حق المواطنة ليمثلوا قطر دوليا، فجرى تشبيههم في الخارج بالمرتزقة الذين يرسلون للفوز بالميداليات للدوحة وتعزيز مكانتها العالمية".

لكن ممارسة منح جوازات السفر لهؤلاء اللاعبين أثارت جدلا بشأن الهوية الوطنية داخل قطر حيث لا توجد فرصة للحصول على الجنسية لسكان مثل نور التي تعيش في البلاد منذ عقود، وربما تكون خبرتها مطلوبة في اقتصاد مرحلة ما بعد النفط.

وقالت نور "ولدت في الدوحة.. أصدقائي قطريون وأنا في قرارة قلبي قطرية أيضا... شيء مؤلم بالطبع ألا أكون مواطنة.

قوانين "عفا عليها الزمن"

يرجع تدفق الوافدين الأجانب على الدولة الخليجية التي كانت فقيرة ذات يوم إلى اكتشاف النفط في ثلاثينات القرن الـ20.

واجتذب نمو الصناعات النفطية ألوف العاملين العرب، ومنهم السوريون والفلسطينيون، لمساعدة السكان المحليين.

وحصل الكثيرون منهم على وظائف واستقروا في الخليج وسط السكان الأصليين الذين كانت حياتهم قبل النفط تدور حول صيد اللؤلؤ والتجارة.

ولكن مع ارتفاع عدد السكان الأجانب وجلب ملايين العمال من جنوب شرق آسيا لتغذية طفرة الإنشاءات، رأى السكان الخليجيون في تغير التركيبة السكانية خطرا على أسلوب حياتهم.

واستجابة لذلك فرضت السلطات قيودا صارمة على حق الحصول على الجنسية.

وتضم قطر التي أصبحت أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، سكانا أجانب يتدرجون بين عمال البناء منخفضي الأجور الذين يقيمون في مخيمات خارج المدن وبين كبار المسؤولين التنفيذيين الذين يتقاضون رواتب ضخمة معفاة من الضرائب.

ولا توجد شروط قانونية تسمح للأجانب الذين يمثلون 90 في المئة من سكان قطر البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بالحصول على حق الإقامة الدائمة.

لكن عددا محدودا من الأجانب الذين يتحدثون العربية وأقاموا في البلد مدة 25 عاما متصلة على الأقل تم استيعابهم بين المواطنين بموافقة الأمير على كل حالة بشكل منفصل.

وتشير رويترز إلى أنها لم يتسن لها على الفور الاتصال بمتحدث باسم الحكومة القطرية للتعليق. وكان مسؤولون ومنهم الحاكم السابق للبلاد الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قالوا إن الجنسية تمنح لمن يطلبها وتنطبق عليه جميع الشروط.

إضافة القيمة

لكن بعض القطريين صغار السن يشككون الآن في القوانين التي تحكم المواطنة ويقولون إنها قوانين "عفا عليها الزمن".

وقال حمد الخاطر الموظف بالقطاع العام على حسابه على تويتر بعد تأهل فريق كرة اليد القطري للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للمرة الأولى في تاريخه، "إذا كان هؤلاء تجنسوا فماذا عن الأطباء والعلماء والمهندسين والأكاديميين والفنانين؟ ألا يضيفون قيمة أكبر للمجتمع"، إذ أن فريق كرة اليد يضم 14 منهم 11 من المتجنسين.

ودافع معلق إماراتي بارز في مقال رأي عام 2013 عن منح الجنسية للأجانب المقيمين في البلاد منذ فترة طويلة ومنهم رواد الأعمال والعلماء والأكاديميون الذين قدموا إسهامات للمجتمع.

لكن الكثيرين مازالوا يتمسكون بالتشدد في منح الجنسية كما يشككون فيما إذا كان من الممكن أن يصبح المتجنسون قطريين حقيقيين في يوم من الأيام. كما يخشون من ارتفاع التكاليف، فقطر تتكلف مليارات الدولارات سنويا لتوفير التعليم المجاني والرعاية الصحية وقروض الإسكان لمواطنيها البالغ عددهم نحو 300 ألف نسمة.

ويقول رجل الأعمال عبد الله المحمدي البالغ من العمر 32 عاما إنه حتى من دون منح الجنسية، فإن الهوية القطرية معرضة للخطر، مشيرا إلى أن منح جوازات السفر سيعقد الأمور بدرجة أكبر.

وهناك مخاوف كذلك من أن يكون للأجانب تأثير سلبي على النظام السياسي الأسري في قطر وثقافتها المحافظة القائمة على القيم القبلية الراسخة التي تعتبر بالفعل معرضة للخطر.

وتساءل فيصل الشادي وهو طالب لبناني ولد في قطر: ماذا يحدث عندما يطالب هؤلاء وأبناؤهم بالتغيير ويثورون على النظام السياسي القطري؟ مشيرا إلى أن هؤلاء المواطنين قد يتحدون ويهددون الوضع القائم.

وقال محاضر مقيم في الدوحة: " قطر تحتاج لاجتذاب سكان لفترات إقامة طويلة يمكنهم الإسهام في القاعدة الضريبية ودعم ما سيصبح ذات يوم مجتمعا مسنا... حق الإقامة أحد أساليب جذب المهنيين وإغرائهم بالبقاء في البلاد لفترات طويلة."

 

المصدر: رويترز