متقدمون لوظيفة
متقدمون لوظيفة | Source: Courtesy Image

من الطبيعي أن يهتم الباحث عن وظيفة جديدة بالانطباع الذي سيتركه لدى مدير عمله المحتَمل في المقابلة الشخصية، إلا أنه في أغلب الشركات، تمر السيرة المهنية أولا على "مدير التوظيف" لهذه المؤسسة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية: المقابلة الشخصية.

ولكثرة أعداد المتقدمين للوظائف الشاغرة، يميل مديرو التوظيف إلى اختصار الوقت بالاعتماد على سير المتقدمين المهنية بطريقة فعالة، عن طريق البحث عن جمل أو انطباعات بعينها لاتخاذ القرار. 

فما هي الأشياء التي يبحث عنها مدير التوظيف في سيرتك المهنية؟ 

  • أذكر إنجازات ملموسة 

​​

يبحث مديرو التوظيف عن إنجازات ملموسة قام بها المتقدم للوظيفة. فعلى سبيل المثال، لا يكفي ذِكر "الاجتهاد في العمل" أو "القيام بجهد كبير" لإثبات ما قمت به، بل يجب وصف كل التفاصيل المتعلقة بهذا الإنجاز المهني، كالأرقام، والنسب المئوية، وتفاصيل المهام التي كنت منوطا بها بالوظيفة السابقة. 

لا تكن مبهما. أحرص على تدعيم سيرتك الذاتية بالأمثلة التي تقوّيها وتقنع مدير التوظيف بقدراتك. 

  • أظهر تطورا ملحوظا

​​

اعمل على صياغة سيرتك الشخصية بطريقة تثبت تطورك "ذاتيا ومهنيا" بتقدم السن والخبرة بك. 

ابتعد عن التكرار، وتعمد إظهار خبرات جديدة ومكتسبة عند انتقالك من منصب وظيفي أو مكان عمل لآخر. 

قد تتراوح الخبرات المكتسبة بين تكليفك بأداء مهام جديدة، إلى تعلمك مهارات عملية تقنع مدير التوظيف بقدراتك. 

  • تعمّد إظهار المهارات المطلوبة

​​لا ترسل سيرتك الذاتية إلى عشرات الوظائف الشاغرة دون أن تعيد كتابتها طبقا للوظيفة المتقدم إليها. 

تطلب الشركات مهارات بعينها قد تختلف عن مؤسسات أخرى، حتى وإن كان المسمى الوظيفي متشابها. 

ألق نظرة على سيرتك الذاتية قبل إرسالها. قم بتحديثها وتضمين كلمات دلالية بعينها تثبت بها لمدير التوظيف أنك قرأت المهام المذكورة في الإعلان الوظيفي بصورة جيدة، وأنك بذلت مجهودا قبل إرسال أوراقك. 

  • اهتم بصفحتك الشخصية

​​في عالم أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي شديدة الأهمية للأفراد والشركات، يستطيع مديرو التوظيف الاطلاع على صفحتك الشخصية على مواقع تويتر، فيسبوك، أو لينكد إن لأخذ صورة شاملة عنك.

اهتم بصفحتك الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي وأبقها محدثة دائما. 

  • ابتعد عن الأخطاء اللغوية

​​في بعض الأوقات، يثير استخدامك لجمل ضعيفة لغويا انطباعا سلبيا عند مدير التوظيف. 

أحرص على استخدام أسلوب لغوي واضح وقوي، وعلى خلو سيرتك المهنية من الأخطاء الإملائية. 

 

المصدر: موقع "الحرة" 

النوم. تعبيرية - أرشيفية | Source: Courtesy Image

يغفل العديد منا أهمية النوم الكافي وأثره الكبير على الروتين اليومي ونجاحنا في مهامنا المستقبلية.

وتعتمد كفاءتنا في أداء الأنشطة اليومية على حصولنا على قسط مريح من النوم.

وتشير دراسات علمية إلى أن العادات التي يمارسها الإنسان قبل نومه مباشرة لها أثر مباشر على المزاج الشخصي والطاقة التي يبذلها لبقية اليوم، كما أنها تحدد أيضا عدد الساعات التي يقضيها نائما.

وفيما يلي عرض لأهم العادات التي يقوم بها الأشخاص الناجحون للحصول على راحة كافية أثناء النوم:

  • لا تعمل قبل النوم
لا ترهق نفسك في العمل قبل النوم

​​

عادة ما نعمل على إنهاء مهام متعلقة بالعمل قبل الذهاب إلى النوم مباشرة، وهو ما يؤدي إلى إحساسنا بالتعب في اليوم التالي.

احرص على أن يكون عقلك صافيا قبل التوجه إلى غرفتك. إن التفكير في العمل قبل نومك مباشرة يدفعك للقلق ويؤثر على الراحة المبتغاة.

  • ابتعد عن الأجهزة الإلكترونية
استخدام الهاتف المحمول قبل التوجه للنوم

​​​

أصبح استخدام الهاتف المحمول، للتحادث مع الأصدقاء أو مشاهدة مقاطع الفيديو، عادة منتظمة يمارسها أغلبنا قبل ذهابنا للنوم، ما يؤدي إلى قلة تركيزنا وعدم حصولنا على القسط الكافي من الراحة.

ابتعد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، عادة ما تسبب الأشعة الصادرة آلاما في العين، وقد تحرمك من الاستمتاع بنوم هادئ.

  • فكر بطريقة إيجابية
التفكير بطريقة إيجابية

​​

تنصح سيدة الأعمال الأميركية وإحدى المسؤولين التنفيذيين لموقع فيسبوك شيريل ساندبيرغ بالتفكير بطريقة إيجابية قبل الخلود إلى النوم، عن طريق تذكر الأشياء السعيدة التي حدثت طوال اليوم وإن كانت بسيطة.

تقول ساندبيرغ إنها تعمل يوميا على كتابة ثلاثة أشياء إيجابية حدثت لها قبل نومها، أو تذكر النجاحات التي حققتها حتى تخلد للنوم بسهولة.

  • لا تذهب للنوم مباشرة
الذهاب للنوم مباشرة

​​

يذهب البعض للنوم مباشرة دون تهيئة الجسم لذلك. اجلس قليلا وهيئ نفسك للنوم قبل الاستلقاء على سريرك. لا تفكر في يومك، ولا تشغل بالك بما قاله هذا أو ذاك.

  • انتظم في نومك
النوم

​​

احرص على الذهاب للنوم في وقت ثابت يوميا كي يعتاد جسدك على قسط ثابت من الراحة، فعادة ما يؤدي اختلاف أوقات النوم بين يوم وآخر إلى الإحساس الدائم بالإرهاق.

  • لا تأكل قبل النوم
تناول الطعام

​​

يعمل الطعام على إرهاق جسدك الذي سيبذل مجهودا أثناء نومك في هضم الطعام. اعمل على إيجاد فراغ زمني بين وجبة العشاء وموعد ذهابك للفراش.  

المصدر: بيزنيس إنسايدر