مقاتل من البيشمركة في مدينة جلولاء
مقاتل من البيشمركة في مدينة جلولاء

​​أفاد تقرير لموقع إذاعة صوت أميركا (VOA) بأن النازحين من مدينة جلولاء العراقية بدأوا أخيرا بالعودة إليها رغم مرور عامين على تحريرها، فكيف تأخرت عودتهم؟

ترك جميع سكان جلولاء مدينتهم بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عليها، لتصبح خالية تماما.

جندي من البيشمركة ينظر إلى بطاقة شخصية تركها أحد النازحين من المدينة

​​

وتمكنت قوات البيشمركة، بمساعدة فصائل شيعية، من تحرير جلولاء في تشرين الثاني/نوفمبر 2014، عقب سلسلة معارك استمرت لستة أشهر وفقدت فيها تلك القوات أكثر من 100 مقاتل. 

وطبقا لصحيفة الإندبندنت، فإن المدينة التي ظلت خالية بعد طرد داعش منها، والواقعة بجوار نهر ديالى، كان يقدر عدد سكانها بحوالي 80 ألفا.

وبعد انتهاء عملية التحرير، اختلفت الفصائل العسكرية التي انتصرت على داعش، حول من يحق له السيطرة على جلولاء، ما جعل العودة للمدينة صعبا بسبب تبادل إطلاق النار بين الفصائل.

لكن هذا العام، بدأ سكان المدينة في الانتقال من جديد بشكل تدريجي إلى منازلهم أملا في أن تعود الأوضاع لطبيعتها. 

وفي تصريح لشبكة VOA الإخبارية، قال أحد السكان إن المدينة لا تتوفر على أي خدمات رغم بدء عودة النازحين، مشددا على أنهم بحاجة لإعادة بناء الطرق والمدارس وتوفير بقية الخدمات. 

جانب من الدمار الذي ألحق بالمدينة

​​

وسيواجه العائدون لجلولاء تحديات أخرى تتمثل في "رأب الصدع" بين الجماعات العرقية والطائفية المختلفة بالمدينة، والتي تتنوع بين عرب وأكراد، وسنة وشيعة. 

وعرض مدون عراقي صورا على صفحته الشخصية في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" توضح انشغال مدير مدرسة في المدينة بتنظيف فصولها الدراسية بعد أن تركها لمدة سنتين عقب سيطرة داعش على مدينته: ​

 

عودة السكان إلى جلولاء

​​

 

 

 

 

 


وفي تصريح سابق لجريدة الإندبندنت، قال مدير ناحية جلولاء يعقوب يوسف إنه بإمكانك أن "تشم رائحة الدم" في أنحاء المدينة، مضيفا أن مسلحي التنظيم المتشدد دمروا حوالي 59 مسجدا.

 ​

المصدر: وسائل إعلام بريطانية وأميركية

رياض حجاب
رياض حجاب

أكد رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، أن الهيئة سترفض أي اتفاق تتوصل إليه روسيا والولايات المتحدة يكون مغايرا لخطتها الانتقالية التي تتضمن نزع سلطات الرئيس بشار الأسد.

وقال "لا يمكن القبول ببشار الأسد لا ستة أشهر ولا شهر واحد ولا دقيقة واحدة في هذه المرحلة الانتقالية على الإطلاق".

وأضاف قائلا إن "الروس والأميركيين يدركون ذلك. يعلمون تماما موقف الشعب السوري الذي ضحى بالكثير ولن يتخلى عن مطلبه هذا".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إن الخطة التي قدمتها الهيئة "تتضمن التحضير لانتقال ديموقراطي عبر انتخابات".

وأضاف الوزير بعد لقاء جمعه في لندن بنظرائه من بريطانيا والأردن والسعودية إلى جانب ممثلين عن المعارضة السورية، من بينهم حجاب، أن الهيئة بذلت جهدا ملحوظا لتقديم اقتراحات تصبو إلى "سورية موحدة، ديموقراطية، علمانية، وفي الوقت ذاته تسمح باحترام جميع الأديان والأقليات".

وأكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، من جانبه، أن الخطة قد تمثل بداية لإعادة إطلاق عملية السلام.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة السورية، قال جونسون إن العالم يدرك أن "مستقبل سورية لا يمكن أن يشمل الأسد، بأي حال من الأحوال".

تحديث: 12:24 ت غ في 7 أيلول/سبتمبر

قدمت المعارضة السورية الأربعاء في لندن رؤيتها للحل السياسي في سورية، تتضمن مرحلة تفاوض من ستة أشهر على أساس بيان جنيف تليها مرحلة انتقالية من 18 شهرا تشكل خلالها هيئة الحكم الانتقالي من دون الرئيس السوري بشار الأسد.

وتلا المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب الخطة التي حملت عنوان "الإطار التنفيذي للحل السياسي وفق بيان جنيف 2102" والتي تتضمن ثلاث مراحل.

وأوضح أن المرحلة الأولى "عبارة عن عملية تفاوضية تمتد ستة أشهر تستند إلى بيان جنيف لعام 2012 يلتزم فيها طرفا التفاوض بهدنة مؤقتة"، مشيرا إلى أن هذه المرحلة يجب أن تتضمن وقف الأعمال القتالية وجميع أنواع القصف المدفعي والجوي وفك الحصار عن جميع المناطق وعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.

أما المرحلة الثانية فتمتد 18 شهرا وتتضمن وقفا شاملا ودائما لإطلاق النار وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي تستوجب رحيل بشار الأسد، إضافة إلى العمل على صياغة دستور جديد وإصدار القوانين لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

ووصف حجاب المرحلة الثالثة للخطة بأنها تمثل انتقالا نهائيا عبر إجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويستقبل وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الأربعاء وفد المعارضة السورية. ودعا جونسون قبل اجتماع المعارضة إلى عدم ارتكاب الأخطاء التي وقعت خلال حرب العراق مجددا لدى البحث عن حل للنزاع في سورية.

وطالب جونسون برحيل الرئيس السوري بشار الأسد مؤكدا أنه من الممكن تفادي الفوضى التي أعقبت إطاحة الرئيس العراقي صدام حسين عام 2003، في مقالة نشرتها صحيفة "ذي تايمز".

وانتقد رئيس بلدية لندن السابق أيضا روسيا، و"سلوكها غير المبرر" في دعم الأسد، مشيرا إلى أن الروس يستخدمون قوتهم العسكرية لتفادي هزيمة الأسد وإبقائه في السلطة.

المصدر: وكالات