محطة "نور 1" للطاقة الشمسية بالمغرب
محطة "نور 1" للطاقة الشمسية بالمغرب

تخطط الحكومة المغربية حاليا، في مشروع مدته أربع سنوات، إلى توفير مصادر إضاءة موفرة للطاقة، إضافة إلى استخدام أنظمة ألواح شمسية بالمساجد حول المغرب لتشغيل المكيفات.

وستؤدي هذه الخطوة إلى تطوير كفاءة مصادر الطاقة وتشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ما يؤدي إلى خلق فرص متعددة للاستثمار.

وبالتعاون مع الحكومة الألمانية، ستقوم الحكومة المغربية بتنفيذ مشروع "المساجد الخضراء" بـ 600 مسجد من أصل 15 ألفا بالبلاد.

ألواح الطاقة الشمسية في المغرب

​​

وسيتم تجهيز أسطح المساجد بألواح شمسية لإنتاج الطاقة اللازمة في بلد تسطع فيه الشمس طيلة أيام السنة تقريبا.

وفي تصريح خص به وكالة الصحافة الفرنسية، قال عضو الوكالة الألمانية الدولية للتعاون من أجل التنمية والشريكة في المشروع عبر المساندة الفنية، جون كريستوف كونزت، إن هذا المشروع "مربح" وهو "100 في المئة مغربي" و"مبتكر بشكل خاص". 

ويهدف المشروع إلى تخفيض استهلاك الطاقة في أماكن الصلاة بحوالي 40 في المئة، وخلق العديد من فرص العمل.

وستدعو الحكومة المغربية وسائل الإعلام لتغطية هذا المشروع، والتأكيد على أهميته بالمدارس في ظل حملتها لدعم الطاقة النظيفة.

ملك المغرب محمد السادس عند افتتاحه محطة "نور 1" للطاقة الشمسية

​​

ويعد المشروع جزءا من خطة المغرب الطموحة للاعتماد بصورة كبيرة على الطاقة المتجددة، إذ أعلن إنشاءه لأكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، نور 1، والتي بدأ العمل عليها في شباط/فبراير الماضي بهدف توفير 42 في المئة من احتياجات المغرب للطاقة بحلول عام 2020.

كما يساهم المغرب بشكل كبير في المجهود الدولي في مجال المناخ، حيث يستضيف ما بين 7 و18 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم القمة الـ 22 للمناخ في مدينة مراكش وسط البلاد، بعد سنة من استضافة باريس للنسخة الـ21 من القمة والتي وقع 195 بلدا على الاتفاق الخاص بها.

 

المصدر: وكالات

جلسة تحضيرية سابقة لقمة المناخ الـ22 بالمغرب
جلسة تحضيرية سابقة لقمة المناخ الـ22 بالمغرب

بدأت الخميس في منتجع الصخيرات السياحي جنوب الرباط مشاورات غير رسمية تحضيرا للمؤتمر الـ22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية بحضور رؤساء مفاوضي الوفود الأجنبية.

وقال بيان رسمي للمنظمين إن هذه المشاورات غير الرسمية ستمتد على مدى يومين بشكل مغلق، بمشاركة أكثر من 140 وفدا يمثلون 50  بلدا، من أجل "التبادل حول مختلف المواضيع ذات الأولوية بالنسبة للأطراف، من أجل استعداد أمثل لانطلاق أشغال مراكش ونجاح" المؤتمر.

وتستضيف مدينة مراكش ما بين 7 و18 تشرين الثاني/نوفمبر القادم القمة الـ22 للمناخ، التي سيكون من أهم رهاناتها التصديق على اتفاق باريس الموقعة من طرف 195 بلدا لمجابهة التغيرات المناخية.

وافتتح المشاورات غير الرسمية وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، وباتريسيا إسبينوزا الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطار حول التغيرات المناخية، وحكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، فيما بعثت سيغولين رويال رئيسة المؤتمر الـ21 رسالة فيديو تم بثها للمشاركين.

وسبق أن استضاف المغرب في حزيران/يونيو الماضي المنتدى العالمي الأول لمنظمات تهتم بشؤون المناخ تحضيرا للقمة المرتقبة في مراكش، بمشاركة وزراء وخبراء وممثلين للمجتمع المدني والمنظمات الدولية ورجال أعمال.

المصدر: وكالات