سائحون بشبه جزيرة سيناء المصرية
سائحون بشبه جزيرة سيناء المصرية | Source: Courtesy Image

توصلت دراسة حديثة أجريت على الحمض النووي الخاص بالإنسان الحديث إلى أن أجدادنا هاجروا من قارة أفريقيا عبر مصر منذ أكثر من 60 ألف عام.

ويهدف هذا البحث إلى معرفة المكان الذي انطلق منه الإنسان للهجرة إلى الشرق الأوسط وقارة آسيا، وتوصل العلماء المشرفون على هذه الدراسة إلى أن مصر كانت هي نقطة انطلاق أجداد البشر، وتحديدا شبه جزيرة سيناء.

وقد قامت هذه الدراسة العلمية بتحليل جينات 100 مصري و 125 إثيوبيا، ثم قارنت صبغاتهم الجينية للقاطنين بقارتي آسيا وأوروبا، واستنتجت أن هناك رابطا وراثيا بين ساكني مصر الآن والمهاجرين عبر سيناء منذ أكثر من 50 ألف عام.

وأظهرت الدراسة وجود "تشابه جيني كبير" بين المصريين وسكان آسيا وأوروبا، ما يعني أن البشر هاجروا من مصر إلى بقية أنحاء العالم، بحسب الدراسة.

وصرح الباحث بمعهد ويلكوم ترست سانغر في كامبريدج، لوكا باغاني، أن هذا التشابه الجيني يرجع إلى هجرة الإنسان من مصر وسيناء بشمال أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية ثم إلى آسيا وأوروبا.

وقال باغاني إن هذا الكشف العلمي ساهم في معرفة تاريخ قاطني قارتي آسيا وأوروبا بصورة أوضح.

وتوضح الدراسة أن البشر الذين يعيشون خارج قارة أفريقيا حاليا "انفصلوا من الجينات المصرية" منذ حوالي 55 ألف عام، وهو ما يعني أن مصر كانت هي "المحطة الأخيرة" قبل ترك قارة أفريقيا والهجرة إلى بقية أنحاء العالم.

ويوضح مقطع الفيديو التالي قصة هجرة الإنسان من أفريقيا لبقية قارات الكرة الأرضية: 

​​المصدر: وسائل إعلام بريطانية

نائب وزير المالية المصري للسياسات المالية أحمد كوجك
نائب وزير المالية المصري للسياسات المالية أحمد كوجك

كشف نائب وزير المالية المصري للسياسات المالية أحمد كوجك الاثنين أن بلاده تجري مفاوضات مع الصين للحصول على تمويل تبلغ قيمته ملياري دولار.

ولم يقدم المسؤول المصري تفاصيل عن المحادثاث، واكتفى بالقول في تصريح لوكالة رويترز إن "جميع التفاصيل مع البنك المركزي". 

من جهة أخرى، قال كوجك إن بلاده ستقدم طلب الحصول على 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لإدارة الصندوق الشهر المقبل.

وأضاف على هامش مؤتمر يورومني المنعقد في القاهرة الاثنين "سنحصل على الشريحة الأولى بنحو 2.5 مليار دولار بعد موافقة إدارة الصندوق بأيام".

وكان صندوق النقد الدولي قد أعلن الشهر الماضي أنه توصل لاتفاق مع الحكومة المصرية لإقراضها 12 مليار دولار على ثلاثة سنوات داعيا شركاء مصر إلى مساعدتها.

وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت في أواخر تموز/يوليو حاجتها لتمويل برنامجها الاقتصادي بنحو 21 مليار دولار على ثلاث سنوات بما في ذلك 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

المصدر: وكالات