القوات العراقية غربي الفيارة خلال استعداداتها لمعارك تحرير الموصل، أرشيف
القوات العراقية غربي الفيارة خلال استعداداتها لمعارك تحرير الموصل، أرشيف

انتشر مؤخرا غرافيتي لحرف الـ"م" على جدران مدينة الموصل، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" منذ عامين، وهو ما يمثل اختصارا لكلمة "مقاومة".

ويمثل هذا الحرف رمزا لمجموعة معارضة تعمل على مقاومة تنظيم داعش في الموصل، وهو ما رد عليه التنظيم بإعدام ثلاثة أشخاص بتهمة الانتماء للمعارضة وكتابة حرف "م" على الجدران.

الإعدامات: علامة يأس

وتشير صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن ارتفاع نسبة الإعدامات التي يقوم بها التنظيم مؤخرا علامة على يأسه، بينما تزداد احتمالية فقدان معقله يوما بعد يوم.

ويعد تحرير المدينة العراقية أمرا في غاية الأهمية للجيش العراقي وقوات التحالف، إذ إن فقدان داعش للموصل يعني انهيار عامل الجذب لديه في العراق.

وقال أحد عناصر المعارضة بمدينة الموصل لواشنطن بوست إن داعش "أصبح ضعيفا بالمدينة، إلا أنه يستخدم أساليب قمع كالاعتقال العشوائي ليظهر للسكان أن الأمور لا تزال تحت سيطرته"، واصفا الأجواء الحالية في المدينة بـ"المتوترة" ومقاتلي التنظيم بـ"المرتبكين".

فصل الموصل عن العالم الخارجي

وقام مقاتلو داعش ببناء حواجز خرسانية تفصل بين أحياء الموصل، لخوفهم من تعاون سكان المدينة مع القوات العراقية عند دخولها المدينة.

كما عمل التنظيم على حظر الاتصال بالإنترنت، إضافة إلى قطع شبكات الهواتف المحمولة لمنع تسرب المعلومات المتعلقة بمواقعه إلى الجيش العراقي.

وقالت إحدى قاطنات المدينة إن السكان "لا يبالون إن دُمرت مساكنهم في سبيل التخلص من داعش"، مضيفة "داعش أشد قسوة مما يمكن تخيله".  

وعبر عراقيون على تويتر عن تفاؤلهم باستعادة مدينة الموصل قريبا:​​

​​​​

​​​​

 

​​المصدر: واشنطن بوست

قوات عراقية قرب القيارة
قوات عراقية قرب القيارة

دخلت القوات العراقية الخميس إلى مركز قضاء الشرقاط الذي يخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش بعد معارك شرسة تخوضها منذ ثلاثة أيام لاستعادة المدينة قبل مواصلة الزحف نحو الموصل.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن القوات العراقية "تسيطر على قائممقامية الشرقاط وترفع العلم العراقي عليه بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات"، مشيرة إلى أن عمليات التقدم في أحياء المدينة لا تزال مستمرة .

 وأضافت أن القوات العراقية فرضت سيطرتها على المستشفى العام في المدينة التابعة لمحافظة صلاح الدين، ورفعت العلم العراقي فوقه، فيما رفع السكان رايات بيضاء فوق منازلهم. وقال مسؤولون محليون إن المدينة لم تشهد عمليات نزوح كبيرة.

وترتدي الشرقاط أهمية استراتيجية بالنسبة للقوات العراقية التي تستعد لتحرير الموصل، حيث تقع على طريق الإمداد الرئيسي الذي يمتد إلى العاصمة بغداد.

وتقع الشرقاط على ضفاف نهر دجلة على بعد 260 كلم شمال بغداد، وتعد آخر معاقل داعش في محافظة صلاح الدين التي استعادت القوات العراقية السيطرة عليها قبل أشهر.

وتمكنت القوات العراقية في 25 آب/أغسطس من استعادة بلدة القيارة التي تتمتع بموقع استراتيجي بسبب وجود مطار عسكري تعمل القوات العراقية حاليا على تأهيله من أجل استخدامه في عمليات تحرير الموصل آخر أكبر معاقل المتشددين في العراق. 

المصدر: وكالات