| Source: Courtesy Image

أجرى باحثون أميركيون دراسة تستطلع أهم الأسباب التي تسبب الندم، وتوصلوا من خلالها إلى أن أبرز مظاهر الندم عند الأشخاص تتعلق بأشياء حدثت في الماضي لا يمكنهم إصلاحها ولا يستطيعون السيطرة عليها، بحسب الدراسة.

وتوصلت الدراسة إلى أن أهم سبب يُشعر الأشخاص بالندم بنهاية حياتهم هي الفشل العاطفي، أو علاقات عاطفية لم يُقدر لها النجاح.

 وقال الباحث الأكاديمي نيل روز، أحد المشاركين في الدراسة، إن مصدر الندم الأول عند الأميركيين يتعلق بـ"الرومانسية".

ومن بين العينة البحثية، صرحت نسبة 44 في المئة من السيدات شعورهن بالندم لأسباب عاطفية، مقابل 19 في المئة من الرجال.

وقال 34 في المئة من الرجال إنهم يشعرون بالندم لأسباب تتعلق بالعمل، مقابل 27 في المئة من السيدات.

أما الأشخاص الذين لم يحظوا بفرص تعليمية جيدة، فقد صرحوا بندمهم على ضعف مؤهلهم الجامعي.

كما وجدت الدراسة أيضا أن الأشخاص يميلون للندم أكثر حيال الأحداث التي لم يتخذوا أي ردة فعل بشأنها.

وتوضح هذه القائمة ترتيب الأسباب التي تسبب الندم لعينة تمثل شريحة واسعة من الأميركيين، بحسب الدراسة:

  • أسباب عاطفية: 18.1 في المئة
  • العائلة: 15.9 في المئة
  • التعليم: 13.1 في المئة
  • السلم الوظيفي: 12.2 في المئة
  • الحالة المادية: 9.9 في المئة
  • تربية الأطفال: 9 في المئة
  • الصحة: 6.3 في المئة
  • الأصدقاء: 3.6 في المئة
  • أسباب روحانية: 2.3 في المئة
  • أسباب أخرى: 5.6 في المئة

المصدر: موقع جامعة Northwestern University

مليكة بيان
مليكة بيان

في قضية شغلت الرأي العام في النرويج، قضت محكمة نرويجية الاثنين على مصففة الشعر ميريتي هودني (47 عاما) بدفع غرامة مالية بعد إدانتها بـ"التمييز الديني".

يأتي هذا الحكم على خلفية طرد هودني للنرويجية "مليكة بيان" من صالونها، لأنها "محجبة".

الواقعة حدثت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015، عندما كانت مليكة، التي تبلغ من العمر 24 عاما، تتجول في أحد شوارع مدينتها برين مع طفلها وصديقتها وقررت أن تسأل عن أسعار بعض قصات الشعر.

تقول مليكة، التي تعمل في متجر لبيع مستحضرات التجميل، لموقع "الحرة " بمجرد أن دخلت إلى الصالون، هرعت صاحبته إليّ ودفعتني إلى الخارج، وقالت إنها لن تلمس أبدا شخصا مثلي وأغلقت الباب".

عادت مليكة، بعد ذلك، إلى منزلها ولم تفكر أبدا في إبلاغ الشرطة، حسب قولها.

لكن هودني كتبت منشورا على موقع فيسبوك تستغرب فيه لماذا اختارت بيان صالونها على وجه الخصوص، وأضافت أنها لن تخدم الزبائن الذين "يرتدون شعارات استبدادية مثل الحجاب".​

​​​​​هودني قالت أيضا، في إحدى المقابلات مع التلفزيون النرويجي، إن الإسلام "شر"، وشبهت الحجاب بـ"الشعار النازي".

وأضافت أنها لا تحمل شيئا شخصيا تجاه مليكة، لكن لديها مشكلة مع "قواعد الإسلام"، مشيرة إلى أن المحجبات يمكنهن الذهاب إلى صالونات أخرى.

مليكة، التي ولدت في النرويج باسم شارلوت واعتنقت الإسلام في 2011، تقول إنها وجدت الكثير من الدعم من أبناء مدينتها برين لكنها أيضا وجدت "بعض الكره".

وتضيف لموقع "الحرة": "الكره قوي للغاية، إنهم يريدون إيذائي فقط لأنني تحولت إلى الإسلام".

طلبت الشرطة من هودني دفع غرامة قيمتها 870 يورو فرفضت، وهو ما أدى إلى انتقال القضية إلى المحكمة.

هودني قالت للقاضي، أثناء استجوابها، إنها لا ترى أن الحجاب رمز ديني، وإنها تعتقد أنه "رمز سياسي".

وتقول مليكة "لقد تعرضت للعنصرية أكثر من مرة، ولكن هذه كانت أول مرة أتعرض فيها للطرد".

وفي جلسة الحكم النهائي، قضت محكمة برين الاثنين بإلزام هودني بدفع غرامة قيمتها 1079، أو بالسجن لمدة 19 يوما في حال رفض دفع الغرامة.

وجاء في حيثيات المحكمة أن هودني " تصرفت بشكل متعمد، أي أنها مارست التمييز عمدا ضد مليكة بيان بطردها من صالونها لأنها مسلمة".

ونقلت وكالة الأنباء النرويجية عن محامي هودني قوله إن الأخيرة قررت استئناف الحكم.
 

 

المصدر: موقع "الحرة"