الفتاة اليمنية جالسة على كرسي متحرك في مستشفى الثورة بمدينة الحديدة
الفتاة اليمنية جالسة على كرسي متحرك في مستشفى الثورة بمدينة الحديدة

سعيدة أحمد التي تبلغ من العمر 18 عاما، لا تقوى على الحركة أو تناول الطعام، وتستمد طعامها من نظام غذائي بسيط يتكون من اللبن والشاي والعصائر.

وفي تصريح لوكالة رويترز، قالت إحدى ممرضات المشفى الذي ترقد فيه سعيدة إن مرضها يعود لحالتها المادية والحرب الدائرة في بلادها.

ووفقا للأمم المتحدة، يعاني حوالي 14 مليون يمني، وهو ما يعادل نحو نصف سكان اليمن، من نقص في الموارد الغذائية.

وحذرت الأمم المتحدة من أن الدولة الواقعة على خليج عدن قد تكون "على حافة المجاعة".  

حالة سعيدة أحمد تختصر معاناة مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

​​​​

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

سعيدة أحمد في المستشفى

​​

​​

 

 

 

طبيب يتابع حالة سعيدة

​​

​​

 

 

 

 

الفتاة اليمنية إلى جانب والدتها

​​

 

 

 

 

سعيدة أحمد كما بدت في مستشفى الثورة في مدينة الحديدة اليمنية

​​

​​

المصدر: أ ف ب /رويترز

عبد ربه منصور هادي
عبد ربه منصور هادي

تشير خطة سلام تعتزم الأمم المتحدة اقتراحها لإنهاء الحرب في اليمن، إلى تهميش دور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وتشكيل حكومة من شخصيات تحظى بقول أكبر لدى الشارع اليمني، وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز.

وتقول وثيقة الخطة التي اطلعت عليها الوكالة: "بمجرد التوقيع على الاتفاقية الكاملة والشاملة يستقيل نائب الرئيس الحالي ويعين الرئيس هادي نائبا جديدا للرئيس"

وتضيف "عند اكتمال الانسحابات من صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ينقل هادي كل صلاحياته إلى نائب الرئيس ويعين نائب الرئيس رئيس الوزراء الجديد والذي يحل محل الحكومة السابقة".

وستؤكد الخطة بقاء هادي رئيسا من الناحية الفنية كما نص على ذلك قرار الأمم المتحدة، ولكنها ستجعل دوره رمزيا.

وخرج هادي من اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في آذار/مارس 2015.

واقترحت أحدث خطة سلام قدمها مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ تنحي علي محسن الأحمر نائب الرئيس هادي، وقبول هادي بدور شرفي ثم انسحاب الحوثيين من صنعاء.

المصدر: رويترز