إلهان عمر
إلهان عمر

رغم انشغال وسائل الإعلام الأميركية بفوز دونالد ترامب بمنصب رئيس البلاد، إلا أن بعضها أفرد مساحة خاصة لأول امرأة مسلمة تصبح عضوة في مجلس النواب لولاية مينيسوتا. 

إلهان عمر أميركية من أصول صومالية فازت بسباق مجلس النواب عن المنطقة "60B" في ولاية مينيسوتا.

وكانت عمر، 34 عاما، قد انتقلت للعيش في الولايات المتحدة، حينما كانت طفلة تبلغ من العمر 12 عاما.

وقبل أن تصل إلى الولايات المتحدة، شهدت عمر سنوات من المعاناة في مخيم للاجئين في كينيا، كانت قد لجأت إليه العائلات الهاربة من ويلات الحرب الأهلية في الصومال، وفق ما أفاد به موقع تايم.

وقال زعيم الأقلية في مجلس نواب الولاية بول ثيسن إن انتخاب عمر يظهر "المستقبل الإيجابي الذي ينتظر ولاية مينيسوتا".

وفي حوار سابق مع صحيفة "الغارديان"، قالت إلهان إن ارتداءها الحجاب قد يصبح "مشكلة" تعيق طموحها السياسي.

وقالت "عندما يقوم شخص واحد بكسر تلك الحواجز، سيسمح ذلك لأشخاص آخرين بالحلم أيضا".

وأشارت للصحيفة البريطانية أن هذه هي "بلادها، ومستقبلها، ومستقبل أطفالها" في إشارة إلى الولايات المتحدة.

 

إلهان عمر رفقة زوجها

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تحتفل وسط مؤيديها

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعبر مغردون عن سعادتهم بانتخاب إلهان عمر عضوة في مجلس النواب بعد أن وصلت البلاد لاجئة.

​​وقالت مغردة إنها "فخورة بمدينتها" التي انتخبت إلهان: ​

وتعبر أخرى عن  "السعادة والفخر" بالمشرعة الأميركية إلهان عمر: ​

​​المصدر: وسائل إعلام أميركية

رجال دين من المسلمين والمسيحيين
رجال دين من المسلمين والمسيحيين

تختلف ألبانيا، الواقعة في جنوب شرق أوروبا، عن بقية دول القارة بكونها البلد الوحيد الذي يتكون من غالبية مسلمة.

وأثارت حالة التعايش الفريدة التي تمتاز بها هذه الدولة الأوروبية اهتمام وثناء العديدين، من بينهم البابا فرانسيس.

ففي زيارة له لألبانيا عام 2014، أثنى بابا الفاتيكان على حالة "التعايش والسعادة" بين جميع طوائف المجتمع الدينية، مثنيا على "التناغم والتعاون" بين المسلمين ومسيحيي الأرثوذكس والكاثوليك والطائفة اليهودية.

وقال البابا فرانسيس إن الحياة في ألبانيا تقوم على التعايش السلمي بين أتباع الديانات المختلفة في جو من الاحترام والثقة المتبادلة.

وتقرأ إحدى اللافتات التي رفعها ألباني عند زيارة بابا الفاتيكان بلاده "أحب الإنجيل والقرآن لأنني ألباني".

ولاحظ مراسل "نيوزويك" عند زيارته ألبانيا أن النساء لهن مطلق الحرية في ارتداء ما يردن وفعل ما يحلو لهن دون قيود.

مسيحيون ومسلمون في إحدى الجنازات

​​​

ويُرجع أحد مواطني الدولة الأوروبية، في تصريح لنيوزويك، سبب التسامح الديني إلى "فرض أنظمة ديكتاتورية في الماضي الالتزام بموقف ديني كالمسيحية أو الإسلام أو الإلحاد على الألبانيين، وهو ما جعلهم ينظرون بنوع من التشكك تجاه المذاهب العقائدية".

وتشير صحيفة "التلغراف" البريطانية إلى أن ألبانيا تقدم "مثالا ملهما" للدول التي تقع فريسة للعنف الطائفي والكراهية الدينية.

وتقع الكنائس والمساجد، في كثير من الأحيان، في الشوارع نفسها، دون أن يثير ذلك حساسية لدى الألبان، كما أن زواج الأشخاص من خلفيات دينية مختلفة هو أمر شائع ومقبول في المجتمع الألباني، بحسب تقرير لـ"بي بي سي".

ويمثل المسلمون حوالي 60 في المئة من سكان الدولة الأوروبية، بينما تبلغ نسبة المسيحيين الكاثوليك حوالي 15 في المئة.

 

المصدر: وسائل إعلام