أمراض الشيخوخة تجعل الحياة اليومية لكبار السن صعبة
أمراض الشيخوخة تجعل الحياة اليومية لكبار السن صعبة | Source: Courtesy Image

تنتشر أمراض الشيخوخة في جميع أنحاء العالم، وخاصة الدول النامية، بتقدم أعمار الأشخاص.

وعلى الرغم من افتقار الدراسات البحثية لأسباب محددة تقي من الإصابة بأمراض الشيخوخة، وخاصة الزهايمر، توصلت دراسة أميركية إلى وجود علاقة اطرادية بين انخفاض معدل الشيخوخة لدى الأميركيين وزيادة عدد سنواتهم التعليمية.

ففي العينة موضع البحث، تمت المقارنة بين 10 آلاف أميركي تبلغ أعمارهم 65 عاما على الأقل في عامي 2000 و2012، وتوصل الباحثون إلى أن 11.6 في المئة من العينة الأولى عانوا من شكل من أشكال الشيخوخة، بينما تقلصت النسبة في الثانية لتصل إلى 8.8 في المئة.

وبدراسة متغير آخر، وهو عدد السنوات الدراسية التي قضتها كلا العينتين، لاحظ الباحثون ارتفاع عدد السنوات التي قضتها العينة الثانية في التعليم: 12.7 عاما مقابل 11.8.

وصرح القائم الرئيسي بالدراسة وأستاذ الطب بجامعة ميشيغن كينيث لانغا أن إحدى تفسيرات هذه العلاقة التناسبية هي أن التعليم يؤثر بصورة مباشرة على الوظائف الدماغية.

وأضاف لانغا "نعتقد أن التعليم يتسبب في خلق اتصالات أكثر تعقيدا بين الخلايا العصبية، ما يؤدي إلى الحفاظ عليها عند التقدم في العمر".

وأضاف الباحث أن التعليم يؤثر بصورة شاملة على كافة الجوانب الحياتية، كالعلاقات الشخصية والزيجات.

المصدر: NPR

هاتف ذكي
هاتف ذكي

أظهرت دراسة حديثة أعدها معهد "بيو ريسرتش سنتر" أن ما يقرب من ربع الأميركيين جنوا أرباحا مالية على منصات تجارية أو عبر تطبيقات الكترونية العام الماضي.

وأشار معهد "بيو" إلى أن ما يقرب من 8 في المئة من الأميركيين حققوا مكاسب مالية العام الفائت من خلال عرض خدمات مدفوعة للنقل أو تسليم البضائع عبر تطبيقات الكترونية، في حين جنى 18 في المئة منهم أموالا بفضل بيع بضائع على الإنترنت و1 في المئة عن طريق تأجير منازلهم على موقع الكتروني.

وخلصت الدراسة إلى أن 24 في المئة من الأميركيين كسبوا أموالا بفضل إحدى هذه النشاطات على الأقل.

وقال المشرف الرئيسي على هذه الدراسة ارون سميث إن هذا الأمر يظهر أن الحدود بين الوظائف بشكليها التقليدي وغير التقليدي لم تعد واضحة.

وأضاف أن أقلية صغيرة من هؤلاء الأشخاص يعتمدون بدرجة كبيرة على هذه الإيرادات، إلا أن أكثرية كبيرة تعتبر هذا العمل بمثابة نشاط ترفيهي أو وسيلة لتمضية الوقت وليس كوظيفة أو مصدر إيرادات حقيقي.

واستخدم حوالى 5 في المئة من الأميركيين هذه المنصات لإيجاد وظائف يمكن ممارستها عبر الإنترنت كالعمل في مجال الإحصاءات أو جمع البيانات، و2 في المئة في خدمات النقل.

وحقق حوالى 1 في المئة من الأميركيين أرباحا مالية بفضل خدمات تسوق وتوصيل أو تنظيف فيما كسب 2 في المئة منهم أموالا عبر ممارسة أعمال أخرى وفق الدراسة.

المصدر: خدمة دنيا