مسجد محمد الأمين وكنيسة سانت جورج في بيروت
مسجد محمد الأمين وكنيسة سانت جورج في بيروت

ارتفع برج جرس كاتدرائية في العاصمة اللبنانية بيروت بجوار مئذنة مسجدٍ تاريخي، في دلالة على قبولٍ ديني وتسامح عقائدي تعيشه المدينة التي دمرتها يوما ما الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

وتعود كاتدرائية سانت جورج، التي تنتمي إلى الطائفة المارونية للقرن الـ19 الميلادي، وتعد أطول كنائس بيروت، إذ يبلغ ارتفاعها حوالي 72 متراً.

واستغرقت عملية إنشاء برج جرس سانت جورج حوالي 10 سنوات، لتصبح علامة بارزة للعاصمة اللبنانية بجوار مئذنة مسجد محمد الأمين التي تعادلها طولاً.

وتقع الكنيسة والمسجد بالقرب من خط المواجهة الذي قسم بيروت إلى الشرق، حيث سكن مسيحيوها، والغرب حيث المسلمين أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.

وكان من المقرر أن يبلغ ارتفاع برج الكاتدرائية 75 مترا، وفقا لتصريح المطران بولس مطر لوكالة رويترز.

ولكنه قرر "شطب" ثلاثة أمتار من تصميم البرج ليكون طوله مماثلا لمئذنة المسجد المجاور، في خطوة وصفها بـ"رسالة للتعايش"، وهذا هو "شعار لبنان".

كنيسة سانت جورج وفي الخلفية مسجد محمد الأمين

​​​

ورغم ذلك يعيد آخرون تماثل الارتفاعات بين برج جرس الكنيسة ومئذنة المسجد إلى "التنافسية"، التي اعتبروها التفسير الأمثل لهذا التماثل حسب الوكالة.

وقال مدير المركز العربي للهندسة المعمارية في بيروت جورج عربيد إن التماثل في الطولين يشير إلى "التنافسية الطائفية في المدينة"، مضيفا "إيجابية أم سلبية، إنها نوع من المنافسة بين الطوائف لإثبات وجودهم في المدينة".

المصدر: رويترز

لحظة انسحاب سعد الحريري لتجنب مصافحة السفير السوري
لحظة انسحاب سعد الحريري لتجنب مصافحة السفير السوري

ترك رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري مكانه أثناء استقبال المهنئين بعيد الاستقلال في قصر بعبدا، تجنبا لمصافحة السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم علي منه، وفق ما ذكر موقع تلفزيون المستقبل على يوتيوب.

شاهد لحظة انسحاب الحريري تجنبا لمصافحة السفير السوري:

​​

وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الحريري لم يعلق على انسحابه، بعد عودته إلى صفوف المهنئين.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يظهر تمسكه بمواقفه من النظام السوري، رغم قيادته للحكومة اللبنانية، بعد التوافق الذي أفضى إلى وصول ميشال عون حليف دمشق إلى سدة الرئاسة.​

​​

ويحتفل لبنان هذا العام بعيد الاستقلال الـ73، حيث يستقبل قصر بعبدا في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر المهنئين بالعيد الوطني.​

​​وصادف هذا العام أن حضر الاحتفال رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام، وشخصيات لبنانية بارزة.

 

المصدر: وسائل إعلام لبنانية