2016 كان حافلا بالأحداث
2016 كان حافلا بالأحداث

يتوقع "دليل المتشائم لعام 2017"، وهو تقرير لموقع بلومبيرغ، احتمالات لتطورات "مقلقة" على المستوى العالمي، في العام 2017. 

تقوم فكرة التقرير على توقع الأسوأ في أبرز مناطق العالم. وقال معد التقرير جون فراهر إن هذه "التوقعات التشاؤمية" ليست تنبؤات بما يمكن حدوثه، وإنما دعوة للتفكير في "المخاطر التي قد تنتجها أحداث العام 2017".

هذه هي أهم تنبؤات بلومبيرغ لما قد يحدث إذا سارت الأمور باتجاه خاطئ.

  • الاقتصاد السعودي

تنبأ التقرير باحتمالات فشل مساعي ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تنويع مصادر دخل المملكة بعد هبوط أسعار النفط.

  • تطوير المملكة قدرات نووية

يرى بلومبيرغ أن السعودية ستتوجه إلى "تطوير قدراتها النووية"، إذا تقلص دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. 

  • الحرب في اليمن

قد تتحول الحرب التي تخوضها السعودية في اليمن ضد الحوثيين إلى "فيتنام" سعودية.

  • إزاحة ولي ولي العهد

"انقلاب ملكي" قد ينقل السلطة إلى فرد آخر في العائلة المالكة، هذا احتمال توقعته بلومبيرغ في تقريرها المتشائم.

  • العلاقات السعودية-الإيرانية

توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط قد يرجح كفة إيران على السعودية ويزيد من التوترات بين البلدين، وهو ما قد يقودهما إلى مواجهة حربية مباشرة.

  • ​​داعش في آسيا

بالغ التقرير الذي صدر في بدايات كانون الأول/ديسمبر الماضي، في التشاؤم عندما حذر من توجه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لآسيا الوسطى ونشر عملياته في تجارة المخدرات خارج أفغانستان.

  • ترامب والصين

حذر التقرير من احتمال انتقاد الرئيس المنتخب دونالد ترامب مجددا سياسات الصين الاقتصادية واتهامها رسميا بـ"التلاعب بعملتها المحلية" على حساب الدولار الأميركي، وفرض تعريفات جمركية مرتفعة على البضائع الصينية.

وقد ترد الصين، حسب توقعات بلومبرغ، على قرار ترامب بتعويم اليوان الصيني ومنع بيع هواتف "آيفون" التي تنتجها الشركة الأميركية آبل في الصين

 المصدر: بلومبيرغ

دبابة سورية في حي  مساكن هنانو بشرق حلب
دبابة سورية في حي مساكن هنانو بشرق حلب

تعرضت أحياء عدة محاصرة شرق حلب، وتحديدا حي بستان القصر، لقصف مدفعي عنيف من القوات النظامية السورية الجمعة خلال ساعات الليل، حسب المرصد السوري لحقق الإنسان.

وأفاد المرصد بوقوع اشتباكات عنيفة يتخللها قصف مدفعي في حي بستان القصر، أحد أبرز الأحياء التي تزال تحت سيطرة الفصائل المقاتلة، ويقع على تماس مع الأحياء الغربية التي تسيطر عليها القوات النظامية.

ويأتي القصف عقب إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس وقف العمليات القتالية للجيش السوري في شرق حلب لإجلاء المدنيين.

وصرح مدير المرصد علي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية أن إعلان موسكو وقف العمليات القتالية ما هو إلا "إعلان إعلامي لإسكات الولايات المتحدة والمجتمع الدولي"، مضيفا أن القصف الميداني مستمر لعدم إعطاء مقاتلي المعارضة أو المدنيين في شرق حلب "فرصة للشعور بالأمان".

وشككت الفصائل المعارضة الخميس بجدية الإعلان الروسي، وطالبت بضمان الأمم المتحدة تنفيذ وقف العمليات.

وباتت القوات النظامية تسيطر على 80 في المئة من الأحياء الشرقية لحلب، بعد أن كانت بيد فصائل المعارضة منذ 2012.

المصدر: وكالات