السفير الأميركي الراحل كريستوفر ستيفنز
السفير الأميركي الراحل كريستوفر ستيفنز

أعاد مقتل السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف، إلى الأذهان حوادث قتل سابقة ذهب ضحيتها سفراء ودبلوماسيون.

​​لحظة إطلاق النار على السفير الروسي في تركيا.

​​

 

وهذه قائمة بأبرز حوادث قتل الدبلوماسيين.

 

السفير البوليفي في فرنسا 1976

 

في 11 من أيار/مايو 1976، قتل مسلحون من مجموعة أطلقت على نفسها "كتيبة تشي غيفارا العالمية" سفير بوليفيا لدى فرنسا جواكين أنايا بثلاث رصاصات.

 

السفير البريطاني في لاهاي 1979

لقي السفير البريطاني في لاهاي ريتشارد سايكس مصرعه أمام منزله حين أطلق عليه مسلحون النار في الثاني من آذار/ مارس 1979، في عملية تبناها الجيش الجمهوري الآيرلندي.

 

السفير الفرنسي في لبنان 1981

أطلق مسلحون الرصاص على السفير الفرنسي في بيروت لويس دولامار في الرابع من أيلول/ سبتمبر سنة 1981 بينما كان متجها إلى مقر سفارة بلاده.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية "ينسب اغتياله إلى المخابرات السورية".

 

السفير الفرنسي في الكونغو 1993

أدت رصاصة طائشة إلى إنهاء حياة السفير الفرنسي في كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأصيب السفير فيليب برنار بالرصاصة القاتلة أثناء مواجهات بين جنود متمردين وموالين للحكومة أمام السفارة الفرنسية.

 

السفير الأميركي في ليبيا 2012 

لقي السفير الأميركي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة آخرون في هجوم على قنصلية بلادهم في بنغازي في شرق ليبيا بتاريخ الـ 11 من أيلول/ سبتمبر 2012.

ونسب الهجوم إلى متظاهرين غاضبين ضد فيلم  وصف بأنه معاد للإسلام، إلا أن مسؤولين ليبيين وأميركيين لا يستبعدون فرضية أن الهجوم كان مخططا له، أو تورط تنظيم القاعدة فيه.

 

المصدر: أ ف ب

 

مقر السفارة الأميركية في أنقرة
مقر السفارة الأميركية في أنقرة

قررت الولايات المتحدة إغلاق سفارتها في العاصمة التركية أنقرة ومقراتها القنصلية في إسطنبول وأضنة الثلاثاء، وذلك إثر إطلاق نار عند مقر السفارة فجرا.

وقالت السفارة الأميركية في بيان إن شخصا فتح النار أمام مدخلها في الساعة 3:50 فجرا بالتوقيت المحلي من دون أن يتسبب في سقوط ضحايا.

وأوضحت أن مطلق النار رهن الاعتقال لدى السلطات التركية، داعية الرعايا الأميركيين إلى الالتزام بأقصى درجات التيقظ واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمنهم الشخصي.

وجاء إطلاق النار عند السفارة الأميركية بعد ساعات على اغتيال السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف أثناء افتتاح معرض صور في أنقرة.

تجدر الإشارة إلى أن السفارة الأميركية تقع على الجانب الآخر من الشارع الذي يقع فيه مركز الفنون حيث قتل الدبلوماسي الروسي.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت تكرارا رعاياها من مخاطر أمنية في تركيا بعد سلسلة هجمات نسبت إلى متمردين أكراد ومتشددين هذه السنة.

المصدر: وكالات