السفر عبر العالم هواية تستهوي الكثير من المغامرين
السفر | Source: Courtesy Image

إن كنت تخطط لإجازة في العطلة الصيفية القادمة، فقد تكون القائمة التالية مفيدة في تقدير الميزانية التي ستصرفها على هذه الرحلة. 

في تقريره السنوي الأخير، أصدر موقع Hoppa المختص بالسياحة قائمة بالمدن السياحية، متضمنا أغلى 21 مدينة سياحية حول العالم من بينها ثلاث مدن عربية.

وتضمن التقرير تقديرا وسطيا لكلفة الإقامة في فندق لليلة واحدة بغرفة لشخصين، ووجبة في إحدى المطاعم لشخصين، مع سيارة أجرة لمسافة ثلاثة كيلومترات.

1. زيوريخ- سويسرا

زيوريخ في سويسرا

​​

كلفة الإقامة في الفندق ستصل إلى نحو 205 دولارات، بينما ستكلف وجبة لشخصين نحو 100 دولار، إلى جانب 20 دولارا لسيارة الأجرة.

2. نيويورك- الولايات المتحدة الأميركية

مدينة نيويورك

​​

ستكون فاتورة الفندق أعلى من سابقتها لتصل لنحو 230 دولار، لكن كلفة العشاء في مطعم ستنخفض لحوالي 81 دولارا ، أضف إليها سبع دولارات للمواصلات.

3. كوبنهاغن- الدنمارك:

فتيات يستمتعن بأجواء كوبنهاغن

​​

قد تنجح في العثور على إقامة أقل كلفة لليلة واحدة هي 193 دولار، لكن تبقى كلفة المطعم مرتفعة مع متوسط يصل إلى 85 دولار، وذات الشيء ينطبق على تكاليف النقل التي تصل إلى 16 دولارا.

4. أوسلو - النروج

أوسلو في النروج

​​

فيما يستمر انخفاض أسعار الإقامة بفنادق هذه المدينة إلى نحو 169 دولار، تبقى كلفة المطاعم مرتفعة بمتوسط 93 دولار، والتنقلات ستكلف 14 دولار.

5. ستوكهولم- السويد

ستوكهولم في السويد

​​

تصل كلفة الفندق في هذه المدينة إلى نحو 160 دولارا، والطعام إلى نحو 77 دولارا، إلا أن كلفة النقل تبقى قريبة من سابقتها بمعدل 15 دولارا.

6.البندقية- إيطاليا

البندقية في إيطاليا

​​

ستدفع في هذه المدينة فاتورة أكبر للطعام بنحو 95 دولارا ، و15 دولار أخرى للتنقل، لكن متوسط كلفة إقامتك في الفندق ستكون 151 دولار.

7. أمستردام- هولندا

أمستردام في هولندا

​​

قد لا تجد غرفة لشخصين في فندق بهذه المدينة بكلفة فنادق مدينة البندقية، فمتوسط أجرة الغرفة هنا 180 دولارا، لكنك ستتمكن من تخصيص ميزانية بحوالي 63 دولارا للعشاء و14 دولارا للتنقل.

8. هاواي- هونولولو

هاواي في هونولولو

​​

وتعود أميركا لتظهر على القائمة مرة ثانية بكلفة وسطية 160 دولارا للإقامة، و66 دولارا للطعام، و12 دولارا للتنقل في هذه المدينة.

9. روما- إيطاليا

روما

​​

ترتفع كلفة الفندق في هذه المدينة التي يزوها الملايين من السياح على مدار العام إلى 198 دولارا بينما تقدر كلفة الطعام بـ53 دولارا والنقل 10 دولارات.

10. كاراكاس- فنزويلا

كاراكاس في فنزويلا

​​

​​

197 دولارا هي متوسط ما ستدفعه للإقامة في الفندق إلى جانب 43 دولارا للطعام، بينما ستكلفك سيارة الأجرة  1.63 دولارا فقط.

11. دبلن في إيرلندا

دبلن في إيرلندا

​​

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ستبدأ تكاليف هذه الرحلة بحوالي 168 دولارا للإقامة و63 دولارا للطعام، و10 دولارات أخرى للتنقل.

12. لندن- بريطانيا

لندن

​​

في هذه العاصمة العريقة ستدفع حوالي 158 دولارا للإقامة و68 دولارا لوجبة طعام لشخصين و11 دولارا لسيارة الأجرة.

13. دبي- الإمارات العربية المتحدة

إمارة دبي

​​

كانت هذه المدينة العربية الأولى على هذه القائمة بكلفة وسطية 155 دولارا للإقامة، و41 دولارا للطعام، و5 دولارات للتنقل فقط.

14. الدوحة- قطر

الدوحة في قطر

​​

وتأتي الدوحة بعد دبي في كلفة الإقامة بمبلغ 142 دولارا، و55 دولارا  لتناول وجبة في إحدى مطاعمها و4 دولارات فقط للتنقل.

15. باريس- فرنسا

باريس

​​

مدينة العشاق ستكلفك الإقامة فيها حوالي 160 دولارا للإقامة، والطعام الفرنسي سيكلفك 52 دولارا، و10 دولارات للمواصلات.

16. المنامة- البحرين

مشهد عام للعاصمة البحرينية المنامة

​​

ثالث مدينة عربية انخفضت فيها كلفة الطعام إلى 35 دولارا والتنقل إلى تسع دولارات، والإقامة إلى 147 دولارا.

17. طوكيو- اليابان

طوكيو

​​

155 دولار هو متوسط الإقامة في هذه المدينة لليلة واحدة، لكن ممكن أن يكلف التنقل 18 دولارا وتناول وجبة في مطعم 42 دولارا.

18. لاس فيغاس- الولايات المتحدة

لاس فيغاس

​​

ستحتاج لدفع نحو 12 دولارا لتنقلاتك، و50 دولارا لوجبة طعام إضافة إلى 153 دولارا للإقامة في فندق مع رفيق سفرك.

19. هيلسنكي- فنلندا

هيلسنكي في فنلندا

​​

قد تدفع مبلغا أقل للإقامة بمتوسط 128 دولارا، لكن كلفة الطعام قد تصل إلى 74 دولارا، والتنقل 13 دولارا.

20. هونغ كونغ- الصين

مشهد من هونغ كونغ

​​

تنخفض أجرة التنقل في هذا المكان إلى ستة دولارات، وتصل كلفة وجبة لشخصين في مطعم إلى 45 دولارا، لكن تكلفة الفندق قد تصل إلى 146 دولار.  

21. إدنبرة- اسكتلندا

أدنبرة في اسكتلندا

​​

​​

تحتل هذه المدينة المرتبة الأخيرة بالقائمة، وستكلف الإقامة لليلة واحدة فيها 139 دولارا، و62 دولارا للطعام و11 دولارا للتنقل.

 

المصدر: موقع Business Insider

طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد
طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد

يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد. في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته. 

 

الثلاثاء 24 مارس

نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً. لكننا الآن نصدق حقاً. الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان. 

بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين أيدينا كثير من العلاجات. 

هذا المرض، لا أحد يعرفه. لا يملك أحد وصفة عجيبة للعلاج.

نمط العمل صعب. بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء. 

 

الأربعاء 25 مارس 

الأيام تزداد صعوبة.

التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام. بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم إلى الإنعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية...

في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى. لكن بدأت قوانا تنفد. وطاقم العمل يشعر بالخوف.

الكثير من المرضى في حالة خطرة، ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه. 

في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء. منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك. 

 

 الخميس 26 مارس

بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ. نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن (اختيار مرضى) لنقلهم إلى الإنعاش أو (الفرز).

عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19، الذين نستقبلهم في الإنعاش، موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير. نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان. 

مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.

تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر. لكن أن نقول جهاراً إننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.. بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس. 

 

الجمعة 27 مارس  

هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.. لكننا نفضل أن نتذكر أوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة. 

لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط. 

لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ. الأمر يتم لكل حالة على حدة. نحلل المعطيات ونحاول أن نكون "أخلاقيين" قدر الإمكان.

أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا. وفاتها أمر صادم بعمق.

للأسف، هذه الأحداث المأساوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظل كوفيد-19 أو لا.

المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية. وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي. 

 

السبت 28 مارس

المد يواصل الصعود.

نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام. 

مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.

نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 في المئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية. 

 

 الأحد 29 مارس 

من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى. جميعهم متشابهون. 

من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم. كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير. كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف. 

لم يعد لهذا وجود. جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل. 

وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.. مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.

مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات؛ نقول لهم  إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات من دون تواصل شفوي. هذا غير ممكن عبر الهاتف. 

الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق. 

 

الثلاثاء 31 مارس

تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش. 

لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي. نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+. يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟  موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما. 

نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة. نكرر الأمر عينه طوال اليوم..

نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس. 

 

الخميس 2 إبريل

نشعر بأننا بلغنا "وتيرة ثابتة" في العمل. لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا. 

في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.

بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع. أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا. ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل  خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف..

يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة. وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق. 

الجمعة 3 إبريل 

الهدوء بدأ يفرض نفسه. منذ يومين، الاتصالات خفت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرّة في وقت ليس فيه أسرّة قد قل أيضاً. لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً. 

هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً. يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة. 

في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل. نعرف ذلك. ونخشى ذلك. بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.