الملكة إليزابيث الثانية
الملكة إليزابيث الثانية

تثير تفاصيل حياة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية فضول كثيرين حول العالم، لما فيها من تفاصيل غريبة، خاصة أنها محاطة بخصوصية تامة.

فالملكة نادرا ما تتحدث إلى الصحافة عن حياتها الشخصية أو تقدم على إجراء المقابلات الصحافية، ولكن هناك معلومات استطاع الإعلام معرفتها عن حياتها خلال حكمها الملكي الطويل الذي امتد إلى 65 عاما.  

1- لم تدخل المدرسة

صورة للملكة في 1956

​​

تلقت الملكة إليزابيث والتي كانت تلقب بـ (ليليبيت) في طفولتها وشقيقتها الأميرة مارغريت التعليم المنزلي عبر معلمين خاصين.

2- الملكة تتخفى

بعد الإعلان عن نهاية الحرب العالمية الثانية، حصلت إليزابيث ومارغريت على إذن من والديهما للخروج إلى الشارع والاحتفال بنهاية الحرب في أيار/ ماي 1945، ولكن كان عليهما أن تتخفيا في منظرهما لكي تستطيعان فعل ذلك.

3- تزوجت من قريبها

الملكة إليزابيث تلقي خطابا في مجلس اللوردات عام 1999

​​​

يعتبر زوجها الأمير فيليب قريبها أو ابن عمها من الدرجة الثالثة، فالاثنان يعودان في صلة النسب إلى الملكة فيكتوريا. ينحدر فيليب من سلالة ملكية يونانية ودانماركية وتخلى عن جنسيته الأصلية بعد زواجه من الملكة في 1947.

4- عيد الميلاد مرتين

بريطانيون ينتظرون ظهور الملكة في عيد ميلادها

​​

​​​

ولدت الملكة في نيسان/أبريل 1921 ولكن المملكة تحتفل رسميا بعيد ميلادها في 11 حزيران/ يونيو.

وعادة ما يضع أفراد الأسرة الحاكمة الذين يولدون في أيام باردة نسبيا تاريخا إضافيا لعيد ميلادهم في وقت يكون فيه الطقس أكثر اعتدالا.

5- ملكة قبل ولادة غالبية الشعب

الملكة إليزابيث الثانية في العاصمة لندن عام 1952 وهو العام الذي توجت فيه على العرش البريطاني

​​​

إن 81 في المئة من البريطانيين لم يكونوا قد ولدوا حين اعتلت إليزابيث الثانية العرش في 1952. 

6- حكمها الطويل

في عامها 65 ملكة لبريطانيا، عاصرت إليزابيث وتجاوزت 14 رئيس وزراء بريطاني و13 رئيس أميركي.

7- كلاب القصر

تمتلك الملكة أكثر من 30 كلبا من نوع كورجي corgi وهي كلاب صغيرة من مقاطعة ويلز. وحصلت على أول كلب كورجي لها في عيد ميلادها الـ 18.

8- تدفع الضريبة

الملكة إليزابيث في مكتب البريد الملكي في غرب لندن

​​​

العائلة المالكة في بريطانيا معفية من الضرائب، ولكن الملكة إليزابيث قررت طوعيا أن تبدأ بدفع الضرائب من عام 1993.

9- تملك كل البجعات والدلافين 

وضعت العائلة المالكة منذ القرن الـ 12 يدها على كل البجعات في البلاد وكانت تعتبرها من أشهى الطعام.

ورغم أن الملكة لا تأكل هذه البجعات إلا أنها لا زالت تملكها رسميا، هذا بالإضافة إلى أن الملكة تستطيع ادعاء الملكية للحيتان والدلافين التي توجد في مياه المملكة.

10- رحلاتها

الملكة إليزابيث تحضر عرضا للفروسية إلى جانب السلطان قابوس بن سعيد في عمان عام 2010

​​​

قامت الملكة ومنذ اعتلائها العرش بأكثر من 260 رحلة رسمية إلى بلدان عديدة. 

المصدر:thisisinsider.com 

طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد
طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد

يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد. في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته. 

 

الثلاثاء 24 مارس

نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً. لكننا الآن نصدق حقاً. الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان. 

بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين أيدينا كثير من العلاجات. 

هذا المرض، لا أحد يعرفه. لا يملك أحد وصفة عجيبة للعلاج.

نمط العمل صعب. بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء. 

 

الأربعاء 25 مارس 

الأيام تزداد صعوبة.

التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام. بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم إلى الإنعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية...

في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى. لكن بدأت قوانا تنفد. وطاقم العمل يشعر بالخوف.

الكثير من المرضى في حالة خطرة، ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه. 

في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء. منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك. 

 

 الخميس 26 مارس

بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ. نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن (اختيار مرضى) لنقلهم إلى الإنعاش أو (الفرز).

عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19، الذين نستقبلهم في الإنعاش، موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير. نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان. 

مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.

تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر. لكن أن نقول جهاراً إننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.. بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس. 

 

الجمعة 27 مارس  

هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.. لكننا نفضل أن نتذكر أوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة. 

لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط. 

لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ. الأمر يتم لكل حالة على حدة. نحلل المعطيات ونحاول أن نكون "أخلاقيين" قدر الإمكان.

أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا. وفاتها أمر صادم بعمق.

للأسف، هذه الأحداث المأساوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظل كوفيد-19 أو لا.

المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية. وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي. 

 

السبت 28 مارس

المد يواصل الصعود.

نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام. 

مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.

نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 في المئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية. 

 

 الأحد 29 مارس 

من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى. جميعهم متشابهون. 

من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم. كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير. كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف. 

لم يعد لهذا وجود. جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل. 

وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.. مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.

مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات؛ نقول لهم  إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات من دون تواصل شفوي. هذا غير ممكن عبر الهاتف. 

الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق. 

 

الثلاثاء 31 مارس

تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش. 

لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي. نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+. يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟  موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما. 

نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة. نكرر الأمر عينه طوال اليوم..

نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس. 

 

الخميس 2 إبريل

نشعر بأننا بلغنا "وتيرة ثابتة" في العمل. لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا. 

في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.

بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع. أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا. ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل  خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف..

يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة. وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق. 

الجمعة 3 إبريل 

الهدوء بدأ يفرض نفسه. منذ يومين، الاتصالات خفت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرّة في وقت ليس فيه أسرّة قد قل أيضاً. لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً. 

هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً. يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة. 

في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل. نعرف ذلك. ونخشى ذلك. بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.