فادية نجيب خلال تسلمها الجائزة من السيدة الأولى ميلانيا ترامب
فادية نجيب خلال تسلمها الجائزة من السيدة الأولى ميلانيا ترامب

ضمت قائمة "جائزة الشجاعة" 2017 التي منحتها وزارة الخارجية الأميركية لـ13 سيدة حول العالم، ثلاث عربيات خاطرن بحياتهن لمساعدة النساء والأطفال في بلدانهن.

وقالت السيدة الأولى ميلانيا ترامب التي كرمتهن "هؤلاء النسوة وقفن في الصفوف الأمامية لمحاربة الظلم" وهن "بطلات حقيقيات".

وضمت قائمة المكرمات هذه السنة الأسماء التالية:

جنات الغزي (العراق)​​

​​تعمل الغزي مع منظمة حرية المرأة في العراق بمنصب نائبة المدير، ويقول موقع وزارة الخارجية الأميركية إن هذه السيدة "تخاطر يوميا لمساعدة النساء في العراق للإفلات من العنف وحتى العمل على إنقاذ حياتهن وتوفير المأوى لهن".

وساعدت المنظمة حسب المصدر ذاته أكثر من 500 ضحية اغتصاب أو عنف منزلي. وتقوم جنات بالتنسيق مع المنظمة لتوفير المأوى للنساء ضحايا العنف.

وقد ساعدت جهود جنات في توفير المأوى لعدد "لا يحصى" من الأيزيديات وعدد آخر من النساء من منطقة الموصل.

وسبق أن عانت جنات من الاعتداءات وكانت ضحية للتهديد من قبل عائلتها. ومع ذلك استطاعت هذه السيدة العراقية أن تكمل دراستها وتتحول من ضحية إلى إنسانة تساعد ضحايا العنف في بلادها.

وكتبت وزارة الخارجية عن جنات أنها تذهب لمساعدة النساء " مهما كان الأمر خطيرا". تدفعها لذلك "أمنيتها بأن تساعد كل نساء العراق من أجل حماية حقوقهن."

 

كارولين طحان (سورية)​​

​​​

"خاطرت بحياتها من أجل مساعدة الأشخاص" في سورية حسب وزارة الخارجية الأميركية.

لم تفلح الحرب في زرع الخوف داخل كارولين، لذلك بقيت في سورية رغم كل المخاطر المحدقة بها.

وتضمن المدرسة التي تديرها كارولين "جوا آمنا ووديا"، وهي تقوم أيضا بالعمل مع الأمم المتحدة لمساعدة النساء النازحات داخل البلاد.

وتقول كارولين "نحن الأخوات نساعد أي شخص. نعطي كل شيء دون تمييز بين المسلمين والمسيحيين اقتداء بمثال يسوع".

وتضيف "عملنا يساعد فيه أيضا شركاء ومتطوعون مسلمون. أشخاص جيدون وكرماء".

فادية نجيب (اليمن)

​​

​​​

تعرض فادية حياتها بشكل يومي للمخاطر من أجل أن ينعم الأطفال بالحماية من شبح الاختطافات أو التجنيد الإجباري.

وتقوم فادية بالإبلاغ عن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال جنوبي اليمن. ووثقت هذه اليمنية لمجلس الأمن الدولي حالات اختطاف واغتصاب وأنواعا أخرى من الانتهاكات التي يتعرض لها أطفال اليمن من قبل الجماعات التي تحمل السلاح.

وقد "حال عملها الشجاع دون تجنيد القاعدة لأطفال من بلادها" حسب ما أفاد به الموقع الرسمي للخارجية الأميركية.

وعملت فادية مع آباء الأطفال والمدارس وحتى الأطفال أنفسهم وفي بعض المناسبات مع الأمم المتحدة من أجل تطوير خطة عمل لحماية الأطفال جنوبي اليمن من تأثيرات النزاع الدائر في البلاد.

النساء المكرمات سنة 2016

صورة جماعية للمكرمات مع كيري ( منشورة على صفحة السفارة الأميركية في موريتانيا)

​​​

منح وزير الخارجية السابق جون كيري  جائزة الشجاعة لقائمة من 14 امراة ضمت أربع سيدات من أربع دول عربية.

نغم نوزاد حسن (العراق)​​

​​​طبيبة عراقية معروفة بنشاطها ضد التمييز الممارس على النساء "قضت السنوات الـ 15 الماضية في تعزيز مساواة النساء بالرجال وتوفير الدعم النفسي لضحايا سوء المعاملة القائم على الجنس"، حسب تعبير كيري.

وحين اجتاح داعش مناطق واسعة من العراق، بادرت نغم إلى مساعدة المتضررات من التنظيم المتشدد، خاصة من الأيزيديات اللواتي تعرضن للخطف والاغتصاب وتمت المتاجرة بهن.

نهال ناجي العولقي (اليمن)

​​

​​​

تشغل منصب وزيرة الشؤون القانونية في الحكومة اليمنية. وساهمت العولقي في صياغة مسودة دستور البلاد سنة 2014، وكانت الشخص الثاني في اللجنة، وحرصت المتوجة بوسام الشجاعة 2016 على أن تتضمن مسودة الدستور ضمانات أكبر للمرأة.​

وصفتها محطة "صوت أميركا" بأنها " كانت صوتا للسلام وحقوق الإنسان في اليمن خلال فترة من أصعب فترات تاريخ البلاد."

العولقي حاصلة على دكتوراه في الحقوق بدرجة مشرف جدا من جامعة محمد الخامس بالمغرب، وهي أستاذة مساعدة بكلية الحقوق في جامعة عدن.

فاطمتا أمباي (موريتانيا)​​

​​

أمباي هي أول محامية في تاريخ موريتانيا. سجنت وعذبت وضايقتها الشرطة منذ ثمانينيات القرن الماضي بسبب دفاعها عن حقوق المرأة خاصة تزويج القاصرات وقضايا النساء ضحايا العنف الأسري.

أمباي معروفة أيضا بدفاعها المستميت عن أبناء الأرقاء السابقين في البلاد، ومحاربة آثار الرق التي لا زالت منتشرة في بعض القرى والأرياف، حسب شهادات حقوقيين موريتانيين وتقارير منظمات دولية.

وكان تزويج فاطمتا وهي طفلة في الـ 12 من عمرها برجل في عامه الـ 45 دافعا قويا لهذه المحامية لتخصيص جزء كبير من مسيرتها النضالية لتوعية المجتمع الموريتاني بالأضرار السلبية لتزويج القاصرات.

عوضية محمود (السودان)

​​

​​

سنة 1979 لم تكن عوضية سوى بائعة نعناع على جنبات الطرق لتوفير القوت لأسرتها، لكن المضايقات التي تتعرض لها النساء البائعات دفعت هذه السيدة إلى الانخراط في مسلسل طويل للدفاع عن حقوقهن.

قال عنها كيري "اعتقلت عوضية وسجنت لأربعة أعوام. لكنها لم تستسلم أبدا".

ورغم المضايقات التي تعرضت لها من طرف رجال الشرطة، فقد نجحت في تعبئة النساء وتشجيعهن على المطالبة بحقوقهن، ولفتت أنظار الرأي العام الوطني والدولي إلى أوضاع النساء المعيلات للأسر في السودان.

لطيفة بن زياتن (المغرب -فرنسا)

​​

​​

ناشطة بقوة في مجال التعايش السلمي بين الأديان والتسامح. ولدت بن زياتن في عام 1960 بمدينة تطوان شمال المغرب، لكنها هاجرت إلى فرنسا في عامها الـ 17.

تناقلت وسائل الإعلام العالمية اسم لطيفة منذ سنة 2012 بعد أن قُتل ابنها مراد بن زياتن في هجوم إرهابي بفرنسا، لكن هذه الضربة التي وجهها التشدد للأم الحاملة للجنسيتين المغربية والفرنسية كانت دافعا لها لتكرس جهودا كبيرة لتوعية الشباب بضرورة التعايش السلمي مع الآخر بغض النظر عن ديانته.

وأسست بن زياتن لهذا الغرض "جمعية مراد للشاب والسلام" وتنقلت بين مدن فرنسية عديدة للمشاركة في ندوات وملتقيات أو تقديم محاضرات حول الحوار بين الأديان وتشجيع روح التسامح والسلام بين الجميع.

المكرمات سنة 2015

كرمت الخارجية الأميركية سنة 2015 عشر سيدات بينهن ناشطة عربية واحدة.

مجد عزت الشربجي (سورية)

​​

​​​

قالت وزارة الخارجية إنها تكرمها لدفاعها عن حقوق السجناء السياسيين وجهودها من أجل أن تشرك النساء في حل النزاع السوري.

عملت الشربجي منذ "مدة طويلة" ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق السجناء في مدينتها داريا. وعندما اعتقلت في سورية واصلت عملها من خلف القضبان ونظمت ورشات حول إشاعة السلام والمواطنة داخل السجن.

وقد أقنعت 150 امرأة بالدخول في إضراب عن الطعام، وقاد ذلك لاحقا إلى الإفراج عن 83 سيدة.

توفي زوجها في السجن، لكن مجد بقيت ناشطة وانتقلت بعد الإفراج عنها إلى لبنان مع أطفالها حيث أسست مركز "النساء الآن" سنة 2014 الذي يعمل على مساعدة النساء السوريات اللاجئات في البلد المجاور لسورية حسب أوكسفام أميركا.

وأسست سنة 2015 مدرسة في البقاع لتعليم أطفال اللاجئين السوريين.

ومنذ 2007 تقوم وزارة الخارجية الأميركية بمنح الجائزة لنساء من مختلف أنحاء العالم اعترافا بالأدوار التي قمن بها في مجتمعاتهن من أجل صيانة وحماية الحقوق سيما حقوق المرأة.

وتقول الوزارة إنها كرمت منذ إطلاق الجائزة أكثر من 100 امرأة من أكثر من 60 دولة.

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية 

An almost empty Westminster Bridge normally a very busy river crossing as the sun rises in London, Tuesday, March 24, 2020…
An almost empty Westminster Bridge normally a very busy river crossing as the sun rises in London, Tuesday, March 24, 2020. Britain's Prime Minister Boris Johnson on Monday imposed its most draconian peacetime restrictions due to the spread of the…

أصبح معروفا أن احتمال الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لا تستثني أحدا. فقد أظهرت الدراسات أن المرض قادر على اجتياح أي جسد، لكن تطوير أعراض حادة تستدعي دخول المشفى أو الرعاية المركزة وكذلك احتمالات الوفاة، تتفاوت من فئة عمرية إلى أخرى.

الأطفال والأفراد الأصغر سنا، كما هو بديهي، قد يكونون على ما يرام إن أصيبوا بالعدوى مع زيادة مخاطر المعاناة من حالات حادة كلما زاد السن.

ومع تحول كوفيد-19 إلى وباء عالمي، حذر الخبراء من أن علينا أن نقلق على كبار السن، نظرا لأن نسبة الوفيات تصل إلى 20 في المئة أو أكثر في صفوف من هم 80 عاما وما فوق.

ويبدو أن كثيرين من خبراء الصحة العامة يشعرون بالغضب إزاء لامبالاة كثير من الشباب الذين ينشرون على مواقع التواصل الاجتماعي صورهم وهو يلهون ويمرحون مع رفاقهم، غير مكترثين بالمناشدات والنصائح، لأنهم يحسبون أن كوفيد-19 لا يشكل خطرا عليهم، ما يعطيهم شعورا زائفاً بالأمان.

للتوضيح، فإن لا أحد محصن ضد الإصابة بالفيروس، فالأصغر سنا سيصيبهم كوفيد-19، وسيتطور المرض لدى نسبة غير كبيرة منهم ويكون أكثر شدة، وعدد أقل من ذلك سيفارق الحياة. وفي حين قد لا تكون نسب الحالات الخطيرة والوفيات مرتفعة لدى الأصغر سنا، كما هو الحال بالنسبة للأكبر سنا، إلا أن البيانات المتوفرة تؤكد أن السن لوحده لا يجعلك لا تقهر.

أمران ينبغي أخذهما في عين الاعتبار عند النظر إلى الأفراد الأكثر عرضة للخطر. أولهما أن هناك معلومات تشير إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة من النساء لتطوير أعراض حادة والوفاة. وتبينت صحة ذلك في ووهان الصينية من حيث انطلق الفيروس في ديسمبر 2019، إذ كان الرجال يموتون بوتيرة أسرع من النساء. وتكرر ذلك في إيطاليا، التي يموت المئات فيها يوميا بسبب المرض. لكن تبقى الحاجة إلى مزيد من الأبحاث للتأكد من آثار كورونا المستجد على كل جنس.

الأمر الثاني الذي لا ينبغي إغفاله، هو أن وجود مرض مسبق أو أكثر لدى الشخص، خصوصا القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الرئة والسرطان، يزيد من خطر تطوير أعراض حادة بغض النظر عن السن.

وفيما يلي بعض ما نعرفه عن أثر فيروس كورونا المستجد على مختلف الفئات العمرية:

الأطفال أقل من 10 سنوات

حتى الآن يبدو أن البيانات المتوفرة تدعم فكرة أن الأطفال ليسوا معرضين بشكل خاص لخطر كوفيد-19، وهو أمر مثير للدهشة ومريح في الوقت ذاته، لأنهم عادة ما يكونون أكثر عرضة للإصابة الإنفلونزا.

وتظهر الإحصائيات في إسبانيا، التي سجلت فيها حتى صباح الثلاثاء 35212 حالة و2316 وفاة، أن 34 حالة من بين 129 سجلت لدى أطفال بين 0 وتسعة أعوام، استدعت الدخول إلى المستشفى، فيما احتاج طفل واحد إلى العناية المركزة، بينما لم تسجل أي وفيات.

وفي إيطاليا وكوريا الجنوبية والصين، لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن وفيات في صفوف من هم أقل من 10 أعوام، وفق بيانات من مصادر عامة جمعها المستثمر في مجال التكنولوجيا الحيوية والعالم السابق الذي يستخدم الاسم Andy Biotech ويتابع حسابه أكثر من 61 ألف متابع.

هذه الفئة العمرية، تغطي الرضع والأطفال الذين يقتربون من سن الإعدادية، وتوجد أدلة على أن الأصغر سنا بين هؤلاء قد يرون حالات أكثر حدة من إخوتهم الأكبر سنا في المستوى الابتدائي.

فقد توصلت دراسة أجريت على أكثر من 2100 طفل في الصين ونشرت نتائجها في مجلة Pediatrics في 16 مارس، إلى أن الأطفال من جميع الأعمار كانوا معرضين لكوفيد-19 على الرغم من أن الغالبية العظمى منهم كانوا يعانون من أعراض خفيفة وبعضهم لم يعان من أي شيء على الإطلاق.

لكن اللافت أن حوالي ثلث الأطفال في العينة فقط، تأكدت إصابتهم بالفيروس، بينما تم افتراض إصابة الثلثين الباقيين بالفيروس، أي أن هذه الأعراض ربما كانت ناتجة عن أمراض أخرى.

وقال كروز زيكنر، الذي شارك في كتابة مقال حول ما توصلت إليه الدراسة، إن أسوأ النتائج كانت في صفوف الرضع.

وأظهرت الدراسة أن حوالي 30 في المئة من الحالات التي اعتبرت "حادة" وأكثر من نصف تلك التي اعتبرت "خطيرة" كانت بين أطفال تقل أعمارهم عن عام واحد. ورغم أن النسبة الإجمالية لهؤلاء قليلة (سبعة رضع في حالة خطيرة و33 يعانون من وضع حاد) إلا أنها تظهر أن الأطفال الأصغر سنا يواجهون احتمالا أعلى بمواجهة أوضاع أكثر خطورة.

ومن التعقيدات الأخرى، أن هذه الفئة من الصغار تبقى قادرة على نقل المرض إلى من هم أكبر سنا.

المراهقون بين 10 و19 عاما

في إسبانيا، من بين 221 حالة للأشخاص من 10 إلى 19 عاما، تم إدخال 15 منهم إلى المستشفى أي بمعدل سبعة في المئة، ولم يحتج أي منهم إلى العناية المركزة، في حين توفي شخص واحد بينهم.

ولم تشهد إيطاليا وكوريا الجنوبية أي وفيات في هذه الفئة، بينما تقول الصين إن 0.2 في المئة من الحالات بين هؤلاء تنتهي بوفاة.

وفي الولايات المتحدة، لم تعلن السلطات أي وفيات أو أي حاجة للعناية المركزة بين من هم أقل من 20 عاما إلى حدود الأسبوع الماضي، وأدخلت نسبة صغيرة فقط إلى المستشفى بمعدل 1.6 في المئة.

الوضع الصحي الأساسي قبل الإصابة بكوفيد-19، يشكل بالنسبة للمراهقين، حالهم حال الأكبر سنا، عاملا مهما في مدى تأثير المرض على الشخص.

لكن غياب مشاكل صحية لا يعني زوال الخطر. فقد أفادت شبكة CNN بأن طفلة في 12 من عمرها لا تعاني من أمراض مسبقة، أدخلت مشفى في مدينة أتلانتا حيث تستعين بجهاز للتنفس بعد إصابتها بكورونا المستجد.

الشباب بين 20 و29 عاما

في إسبانبا، من بين 1285 حالة لأفراد بين 20 و29 عاما، أدخل 183 منهم إلى المشفى أي بنسبة 14 في المئة، وانتهى الأمر بـثمانية في العناية المركزة أي بمعدل 0.6 في المئة، فيما توفي أربعة أي بنسبة 0.3 في المئة.

ولم تعلن إيطاليا وكوريا الجنوبية أي وفيات في هذه الفئة، بينما قالت الصين إن 0.2 في المئة من هؤلاء الشباب يلقون مصرعهم جراء المرض.

بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الأميركية، تدرج في فئة الشباب من هم بين 20 و44 عاما. وأدخل 14.3 في المئة من هؤلاء إلى مستشفيات، فيما احتاج 2 في المئة إلى الرعابة المركزة، بينما بلغ معدل الوفيات 0.1 في المئة.

وبحسب CDC فقد سجلت في الولايات المتحدة حتى يوم الاثنين، 33404 حالات إصابة و400 وفاة، بينما يشير موقع تابع لـجامعة جونز هوبكينز يتابع انتشار المرض حول العالم، إلى أن الإصابات داخل الأراضي الأميركية وصلت حتى صباح الثلاثاء إلى 46450 فيما بلغت الوفيات 593 حالة.

إذن هناك نسبة أكبر من الحاجة إلى دخول المستشفى في هذه الفئة مقارنة بالمراهقين، وينتهي عدد أكبر نسبيا من الشباب في وحدة العناية المركزة. وفي حين أن معدلات الوفيات تبقى منخفضة لدى هؤلاء، إلا أن خسارة الأرواح تسجل بالفعل.

الراشدون بين 30 و49 عاما

من أصل 5127 حالة في هذه المجموعة في إسبانيا، نقل 1028 إلى المستشفيات أي بمعدل 20 في المئة. وأدخل 55 إلى وحدة العناية المركزة أي بمعدل 1.1 في المئة، وتوفي ثلاثة بين 30 و49 عاما أي بمعدل 0.2 في المئة.

إيطاليا أعلنت معدل وفيات نسبته 0.3 في المئة، و0.2 في المئة في الصين، و0.1 في المئة في كوريا الجنوبية في هذه الفئة العمرية.

في أميركا، تدرج CDC في فئة الشباب من هم بين 20 و44 عاما. وكما سبقت الإشارة، فإن 14.3 في المئة من هؤلاء أدخلوا إلى مستشفيات، فيما احتاج اثنان في المئة إلى الرعابة المركزة، بينما بلغ معدل الوفيات 0.1 في المئة.

وبالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عاما، تفيد CDC بأن 21.2 في المئة تم إدخالهم إلى المستشفى، وأن 5.4 في المئة أدخلوا إلى العناية المركزة، فيما توفي 0.5 في المئة.

إذن، تشهد هذه الفئة، حاجة عدد كبير إلى العلاج في المستشفى. أرقام CDC تعد مثالا جيدا عن اختلاف المخاطر ضمن هذه الفئات العمرية، إذ يبدو أن احتمالات دخول المستشفى والحاجة إلى العناية المركزة والوفاة تزداد من أوائل الأربعينيات إلى أواخر الأربعينيات. نفس الاتجاه يلاحظ في إسبانيا حيث قفزت معدلات دخول المستشفى من 17 في المئة للأعمار من 30 إلى 39، إلى 23 في المئة لمن هم بين 40 و49 من العمر.

القريبون من سن التقاعد- 50 إلى 69 عاما

من أصل 6152 حالة في هذه المجموعة في إسبانيا، تم إدخال 2166 إلى المستشفى بمعدل 36 في المئة، ذهب 221 إلى وحدة العناية المركزة أي بمعدل 3.7 في المئة، وتوفي 83 شخصا تتراوح أعمارهم بين 50 و69 عاما أي بمعدل 1.4 في المئة.

وسجلت إيطاليا والصين وكوريا الجنوبية بشكل جماعي معدلات وفيات من 0.4 في المئة إلى 3.6 في المئة للأشخاص في هذه المجموعة.

وبالنسبة لمن تتراوح أعمارهم بين 45 و54 عاما في الولايات المتحدة، تفيد CDC بأن 21.2 في المئة أدخلوا المستشفى، فيما وضع 5.4 في المئة في العناية المركزة، وتوفي 0.5 في المئة. أما الذين بين 55 إلى 64 عاما، فقد أدخل 20.5 في المئة منهم إلى المستشفى، وانتهى الأمر بـ4.7 في المئة في العناية المركزة، وتوفي 1.4 في المئة.

أما أكبر الأشخاص في هذه المجموعة والذين تتراوح أعمارهم بين 65 و74 عاما، فإن نسبة دخول المستشفى تصل إلى 28.6 في المئة، والحاجة للعناية المركزة نبلغ 8.1 في المئة، بينما تبلغ الوفيات 2.7 في المئة.

إذن بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما، فإن المخاطر تزاد باطراد نظرا لعمرهم ولأنهم يعانون على الأرجح من مشاكل صحية أخرى تزيد من الخطر عليهم. ووفق مؤسسة كايزر فاميلي فإن ما يقارب نصف الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عاما يعانون من مرض مسبق واحد على الأقل.

إذن جميع هؤلاء مدرجون في فئة المخاطر العالية، إذ يتم إدخال أقلية كبيرة إلى المستشفى، فيما يتوفى البعض من بين كل 100 شخص. وتزداد المخاطر إذا كانت لديهم مشاكل في القلب أو الرئة، أو إذا كانوا يعانون من السكري أو السرطان.

المسنون- 70 وما فوق

إسبانيا أعلنت أن من أصل 6152 حالة في هذه المجموعة، أدخل 3888 شخصا إلى المستشفى، أي بنسبة 55 في المئة، وأدخل 199 إلى وحدة العناية المركزة أي بمعدل 3.2 في المئة. وتوفي 705 تتراوح أعمارهم بين 70 عاما وما فوق أي بنسبة 11.4 في المئة.

وكشفت إيطاليا والصين وكوريا الجنوبية عن معدلات وفيات من 6.2 في المئة إلى 20.2 في المئة بين من ينتمون لهذه الفئة العمرية.

وفي أميركا، بالنسبة لمن هم بين 75 و84 عاما، فإن دخول المستشفيات بلغ 30.5 في المئة، والعناية المركزة 10.5 في المئة، والوفيات 4.3 في المئة. وتزيد النسب عند من يبلغون 85 عاما وما فوق، إذ تم إدخال 31.3 في المئة إلى المستشفى، ووضع 6.3 في المئة في وحدة العناية المركزة بينما توفي 10.4 في المئة.

الحاجة للإقامة في وحدة العناية المركزة منخفضة بالنسبة لكبار السن، إذ يتقدم المرض لديهم بسرعة بحيث لا تتاح لهم حتى فرصة الحصول على العناية المركزة.

إذن وكما هو معروف منذ تفشي كوفيد-19 حول العالم، فالمرض يؤذي كبار السن أكثر من غيرهم، إذ إن البيانات المتوفرة تشير إلى أن الأشخاص في هذه الفئة العمرية هم الأكثر عرضة للحاجة إلى دخول المستشفى وهم أكثر من يموتون في نهاية المطاف.

أما بقية الفئات، فإن الخطر أقل حدة ولكنه موجود، ما يستدعي من كل شخص أن يكون مدركا كيف يمكن لصحته الحالية أن تجعله أكثر عرضة للإصابة.

وينبغي على الجميع بغض النظر عن العمر أو الوضع الصحي، القيام بدوره والالتزام بالنصائح والإرشادات الصادرة عن الجهات الطبية، مثل التباعد الاجتماعي، من أجل حماية الفئات الأكثر ضعفا.