جانب من الفيضانات التي خلفها الإعصار هارفي
جانب من الفيضانات التي خلفها الإعصار هارفي

تمر على الولايات المتحدة الأميركية الذكرى الـ12 لإعصار كاترينا في وقت يجتاح فيه إعصار هارفي "غير المسبوق" ولاية تكساس مخلفا أضرارا كبيرة وعددا من القتلى.

سكان ولايتي فلوريدا ولويزيانا عانوا قبل 12 عاما من إعصار كاترينا والذي يعد أسوأ إعصار ضرب الولايات المتحدة في القرن الـ 21.

وسجل التاريخ الأميركي أعاصير خلفت دمارا هائلا وعددا كبيرا من القتلى، وهذه أسوأ خمسة إعاصير حسب تصنيف موقع USA TODAY:

إعصار غالفستون

منزل متضرر من إعصار غالفستون

​​​​ضرب هذا الإعصار مدينة غالفستون بولاية تكساس في الثامن من أيلول/ سبتمبر سنة 1900 كإعصار من الدرجة الرابعة وتراوحت سرعة الرياح المرافقة له ما بين 209 إلى 251 كيلومترا في الساعة.

وبعد أن ضرب المدينة واصل الإعصار طريقه نحو منطقة السهول الكبرى. مخلفا ما بين ثمانية آلاف إلى 12 ألف قتيل، أما الخسائر المادية فقدرت بحوالي 30 مليون دولار.

إعصار فلوريدا

السيول تغمر شارعا في فلوريدا بعد أحد الأعاصير التي ضربت الولاية

​​​ضرب هذا الإعصار مدينة ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا في الـ 10 من أيلول/ سبتمبر 1928. وصنف إعصارا من الدرجة الرابعة مصحوبا برياح بلغت سرعتها 231 كيلومترا في الساعة.

أدى هذا الإعصار إلى مقتل 2500 شخص على الأقل وتدمير أكثر من 1700 منزل.

إعصار كاترينا

سيدة تبكي بعد رؤية منزلها مدمرا بفعل الإعصار كاترينا

​​​لامس الأرض في الـ 29 من آب/ أغسطس 2005 كإعصار من الدرجة الخامسة قرب مدينة ميامي بولاية فلوريدا قبل أن يضرب لويزيانا كإعصار من الدرجة الثالثة.

وتراوحت سرعة الرياح خلال الإعصار بين 160 إلى 225 كيلومترا في الساعة.

أدى كاترينا إلى مصرع حوالي 2000 شخص. ويعتبر هذا الإعصار الأكثر كلفة في تاريخ الولايات المتحدة من الناحية المادية، فقد أدى إلى خسائر وصلت 108 مليارات دولار.

إعصار ميامي

مختصون من مركز مراقبة الأعاصير يراقبون حركة أحد الأعاصير التي ضربت المدينة

​​​ضرب مدينة ميامي في أيلول/ سبتمبر 1926. وخلف هذا الإعصار أكثر من 500 قتيل وخسائر مادية قدرت بـ 105 ملايين دولار.

إعصار أندرو

رجل في حالة صدمة من هول الدمار الذي خلفه أندرو

​​​​​​يصفه موقع "weather.com" الأميركي بأنه كان إعصارا "صغيرا" لكنه يشير إلى أن رياحا عاتية رافقته، وقد لامس أندرو الأرض على طول السواحل الجنوبية الشرقية لولاية فلوريدا منتصف شهر آب/أغسطس 1992.

وضرب أندرو سواحل فلوريدا كإعصار من الدرجة الخامسة قبل أن يصبح من الدرجة الثالثة حين ضرب لويزيانا.

دمر هذا الإعصار أكثر من 127 ألف منزل وبلغ حجم خسائره المادية 26 مليار دولار.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

مخلفات إعصار هارفي
مخلفات إعصار هارفي

أصدرت السلطات في تكساس مساء الاثنين تحذيرا حول تسريب كيميائي في منطقتي لابورت وشوريكريس، وذلك جراء إعصار هارفي الذي يضرب عددا من مناطق الولاية.

وفي سياق الإجراءات الاحتياطية، نصحت السلطات مواطني المنطقتين بالبقاء في أماكن آمنة، وعدم تشغيل المكيفات الهوائية.

وتقع المنطقتان 40 كلم جنوب شرق هيوستن التي تشهد فيضانات عارمة جراء الإعصار.

وتعمل فرق الإطفاء في منطقة لابورت على التحكم في التسريب.

تحديث (21:40 ت غ)

قال متحدث باسم مطارات هيوستن الاثنين إن مطاري المدينة سيظلان خارج الخدمة بسبب إعصار هارفي، إلى غاية استكمال إجراءات التكفل بالمسافرين.

وأغلقت سلطات هيوستن منذ نهاية الأسبوع مطار جورج بوش الدولي ومطار هوبي الداخلي، بسبب المياه التي غمرت الطرق المؤدية إليهما جراء إعصار هارفي.

وأوضح المتحدث بيل بيغلي أنه لم تحدد بعد فترة إغلاق المطارين.

ومن جهة أخرى، أفاد حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت بأن الكهرباء عادت تدريجيا إلى بعض المنازل، مشيرا إلى أن الجهود لن تتوقف إلى غاية إعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس النواب بول راين أن المشرعين الأميركيين سيقدمون المساعدة اللازمة لضحايا الإعصار.

وبحسب راين، فإن أول خطوة سيقوم بها المجلس هي تقديم طلب للحكومة قصد تخصيص مساعدات خاصة للمتضررين من الفيضانات.

تحديث (16:30 ت غ)

أعلن الرئيس دونالد ترامب الاثنين حالة الطوارىء في لويزيانا في إجراء يتيح تأمين مساعدات فدرالية تحسبا لوصول الإعصار هارفي إلى هذه الولاية الواقعة في الجنوب الأميركي قرب تكساس.

وهذا الاعلان يتيح للحكومة الفدرالية وخصوصا وكالة إدارة الأحوال الطارئة الفدرالية تنسيق جهود الإغاثة وكذلك توفير تمويل فدرالي لأعمال الانقاذ. وأعلن البيت الأبيض في بيان أن هذا الإجراء سيتيح للوكالة أن تجهز المعدات والإمكانات اللازمة وفقا لما تراه ملائما.

أما في تكساس فتتوقع خدمات الأرصاد الوطنية ازدياد معدل هطول الأمطار في اليومين المقبلين، ليتراوح ارتفاعها بين 38 و63 سنتيمترا، وقد تصل في بعض المناطق إلى 127 سنتيمترا.

وتسببت العاصفة التي ضربت ساحل تكساس مساء الجمعة كإعصار من الدرجة الرابعة، في حالتي وفاة مسجلتين حتى الآن.

تحديث: 13:30 تغ

تستمر الأمطار الغزيرة الناجمة عن العاصفة الاستوائية هارفي في الهطول على جنوب شرق تكساس ليصل منسوبها في بعض المناطق إلى أكثر من 60 سنتيمترا، مسببا سيولا عارمة "تاريخية وغير مسبوقة" في عدد من مدن الولاية، أبرزها هيوستن، رابع أكبر مدينة أميركية بالنسبة لعدد السكان.

وتتوقع خدمات الأرصاد الوطنية ازدياد معدل هطول الأمطار في اليومين المقبلين، ليتراوح ارتفاعها بين 38 و63 سنتيمترا، وقد تصل في بعض المناطق إلى 127 سنتيمترا. وتسببت العاصفة التي ضربت ساحل تكساس مساء الجمعة كإعصار من الدرجة الرابعة، في خمس حالات وفاة على الأقل، حسب وسائل إعلام أميركية.

ويعني هذا أن منسوب مياه الأمطار قد يتجاوز 100 سنتيمتر في مدينتي هيوستن وغالفستون. وتعرضت المدينتان في الساعات الماضية لأمطار يزيد ارتفاعها عن 60 سنتيمترا على الرغم من تراجع العاصفة الاستوائية نحو خليج المكسيك. 

وتصل سرعة الرياح المصاحبة حوالي 65 كيلومترا شرق مدينة فكتوريا، وتزداد حدتها لتصل إلى نحو 193 كيلومترا جنوب غرب هيوستن.

وأشارت تقديرات إلى تأثر ربع سكان تكساس بالعاصفة، أي ما يقرب من 6.8 ملايين شخص في 18 مقاطعة. 

ولعل هيوستن هي الأكثر تأثرا بالعاصفة كونها ذات كثافة سكانية كبيرة، إذ شلت العاصفة الحياة في المدينة تماما، وأغرقت الأمطار كثيرا من ساحاتها وشوارعها وطرقها السريعة ومناطقها السكنية، لتحل الزوارق محل السيارات. وتسببت أيضا بإغلاق المطار.

وقالت إدارة الطوارئ في هيوستن إن رقم هاتف الطوارئ تلقى 56 ألف اتصال من الساعة الـ10 مساء السبت وحتى الواحدة من ظهر الأحد. ويبلغ المعدل اليومي لاتصالات رقم الطوارئ في المدينة نحو ثمانية آلاف.

وفعلت الحكومة في تكساس 4000 من أفراد الحرس الوطني وحرس الولاية للمساعدة في جهود الإغاثة، وطلبت من السكان تقديم يد العون إن كانوا قادرين على ذلك، فيما أرسلت ولايات أخرى فرقا للمساعدة.

​​

​​

​​

​​

​​

​​وتأثر قطاع البترول والغاز الطبيعي بالإعصار الذي انخفضت حدته إلى عاصفة، إذا توقفت بعض منشآت التكرير في الولاية عن العمل لتنخفض الطاقة التكريرية للولايات المتحدة بنسبة 11 في المئة، فيما انخفض الإنتاج البترولي من خليج المكسيك بحوالي الربع.

وقد يعادل حجم الأضرار الناجمة عن الفيضانات المتسبب بها هارفي ما خلفه إعصار كاترينا في 2005، والذي يعد أكثر الكوارث الطبيعية تكلفة في تاريخ الولايات المتحدة، وفق تقرير لـ "معهد معلومات التأمين". 

وأعلن البيت الأبيض الأحد أن الرئيس دونالد ترامب سيتوجه الثلاثاء إلى تكساس لمتابعة الوضع على الأرض. 

وضرب هارفي ساحل ولاية تكساس ليل الجمعة بسرعة رياح وصلت إلى 209 كيلومترات، متسببا في سقوط أمطار غزيرة وانقطاع الكهرباء عن بعض المناطق.