دخان يتصاعد بعد ارتطام الطائرة الأولى بالبرج الشمالي
دخان يتصاعد بعد ارتطام الطائرة الأولى بالبرج الشمالي

تحيي الولايات المتحدة الاثنين الذكرى الـ 16 لهجمات الـ 11 من أيلول/ سبتمبر.

ويقيم المتحف المخصص لتكريم ضحايا الأحداث مراسم إحياء الذكرى في تمام الساعة الـ 8:46 دقيقة صباحا بتوقيت مدينة نيويورك.

وهذه بعض الحقائق عن الهجمات:

عدد الضحايا

الضحايا من أكثر من 60 جنسية

​​​لقي 2977 شخصا مصرعهم نتيجة هذه الهجمات. وقتل العدد الأكبر من الضحايا (أكثر من 2700 شخص) في نيويورك جراء اصطدام طائرتي ركاب مخطوفتين ببرجي مركز التجارة العالمي.

وقضى 184 شخصا بسبب ارتطام طائرة أميركان إيرلاينز (الرحلة رقم 77) بمبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي شانكسفيل بولاية بنسلفانيا، قتل 40 شخصا كانوا على متن طائرة يونايتد إيرلاينز (الرحلة رقم 93) بعد أن سقطت في أحد الحقول، ويعتقد أن خاطفي الطائرة أسقطوها بعد محاولات من الركاب لإعادة السيطرة عليها.

أعمار الضحايا

تراوحت أعمار الضحايا بين عامين اثنين و85 عاما.

الرجال أغلب الضحايا

يشكل الرجال حوالي 75 إلى 80 في المئة من ضحايا الهجمات.

آخر من تم التعرف عليه

في بداية آب/ أغسطس الماضي، تمكن خبراء طبيون من تحديد هوية رجل قضى في تلك الهجمات بعد 16 عاما على وقوعها. وبات الرجل الذي لم يكشف عن اسمه آخر من يتم التعرف على هويته.

وحتى الشهر الماضي، بلغ عدد من تم التعرف على هوياتهم من خلال أشلاء الجثث 60 في المئة.

جنسيات المنفذين

نفذ الهجمات 19 شخصا من أربع دول عربية، هي السعودية ومصر والإمارات ولبنان. ومن بين المنفذين 15 سعوديا.

الطائرات

استخدم المهاجمون أربع طائرات ركاب بعد أن خطفوها. اثنتان منها تتبعان لشركة أميركان أيرلاينز واثنتان تتبعان لشركة يونايتد أيرلاينز. وكلتاهما شركتان أميركيتان.

أسماء الضحايا

أسماء الضحايا تم نقشها بالبرونز على النصب التذكاري لضحايا هجمات الـ 11 سبتمبر، وهي منشورة أيضا على الموقع الإلكتروني للمتحف والنصب التذكاري.

أين كان الرئيس أثناء الهجمات؟

بوش لدى عودته مساء الـ 11 سبتمبر إلى البيت الأبيض

​​​أثناء الهجمات كان الرئيس حينها، جورج بوش الابن موجودا بولاية فلوريدا. وفي السابعة مساء عاد إلى البيت الأبيض، وألقى بعد ذلك بساعتين خطابا حول الهجمات.

برجا التجارة

ارتطمت طائرتان ببرجي التجارة

​​​كان البرجان يقعان في مانهاتن. وقد استكمل بناؤهما عام 1973 وبقيا لفترة وجيزة أطول برجين في العالم، لكنها بقيا أطول برجين في مدينة نيويورك حتى صباح الـ 11 من سبتمبر، وكانا يجذبان يوميا قرابة 70 ألف زائر وسائح.

ما الذي حدث في برجي التجارة؟

في الـ 8:46 صباحا ارتطمت طائرة أميركان إيرلاينز (الرحلة رقم 11) في الطوابق 93 إلى 99 من البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي.

وبعد 17 دقيقة أي الساعة الـ 9:03 ارتطمت طائرة يونايتد إيرلاينز (الرحلة رقم 175) في الطوابق من 77 إلى 85 من البرج الجنوبي.

كلفة الأضرار

قدرت الخسائر الاقتصادية في الأسابيع الأولى (2 – 4) التي تلت الهجمات بنحو 123 مليار دولار.

الخسائر الناجمة عن الأضرار التي لحقت بمركز التجارة العالمي والبنايات المحيطة به، إلى جانب مرافق مترو الأنفاق، قدرت بحوالي 60 مليار دولار.

حجم الحطام

جانب من الحطام

​​​الحطام الذي تم تنظيفه من منطقة مركز التجارة العالمي بلغ 1.8 مليون طن، تطلبت إزالته 3.1 مليون ساعة من العمل.

اختتمت تلك الجهود في أيار/ مايو 2002 بعد ثمانية أشهر و19 يوما على الاعتداءات.

إنشاء وزارة

أدت الهجمات إلى انشاء الحكومة الأميركية لوزارة الأمن الداخلي التي أوكل إليها عدد كبير من المهمات الأمنية ومن ضمنها اتخاذ إجراءات احترازية لمنع وقوع هجمات إرهابية.

المصدر: متحف الـ 11 سبتمبر/ وسائل إعلام أميركية

النيران تتصاعد من برجي التجارة العالمية بعد انفجار الطائرة التي اخترقت إحداهما في صباح 11 أيلول/سبتمبر
النيران تتصاعد من برجي التجارة العالمية بعد انفجار الطائرة التي اخترقت إحداهما في صباح 11 أيلول/سبتمبر

قبل نحو عام أبطل الكونغرس بمجلسيه فيتو الرئيس باراك أوباما على تشريع "العدالة ضد رعاة الإرهاب" الذي يسمح للمواطنين الأميركيين بمقاضاة السعودية على خلفية هجمات 11 سبتمبر.

تحرك الكونغرس أعطى قبلة حياة لمساعي نحو 2500 من أسر القتلى وأكثر من 20 ألفا من المصابين ومؤسسات وشركات تأمين مختلفة للحصول على تعويضات بمليارات الدولارات من السعودية.

وقلص القانون المعروف باسم "جاستا" من الحصانة السيادية للدول الأجنبية التي يتم مقاضاتها في دعاوى ارتكاب جرائم على الأراضي الأميركية.

ورغم أن القانون لا يلمح أو يشير إلى السعودية أو هجمات 11 سبتمبر إلا أن المملكة الخليجية ستكون المتضرر الرئيسي منه حيث كانت الحصانة السيادية أحد أهم الدفوعات لحكومة الرياض في مواجهة اتهامات أسر الضحايا وشركات التأمين.

وكان قاض فدرالي رفض دعوى قضائية من بعض أهالي ضحايا الهجمات في 2015 بدعوى عدم كفاية الأدلة على تورط الحكومة السعودية أو منظمة خيرية تابعة لها في الأحداث بالإضافة إلى الحصانة السيادية للرياض.

لكن إقرار جاستا سمح لأصحاب الدعاوى بالاستمرار فيها في سعيهم لإثبات دعم مسؤولين سعوديين لمنفذي الهجمات الإرهابية، الذين حمل 15 منهم الجنسية السعودية.

إلا أن القانون ذاته، يعطي الإدارة الأميركية ممثلة في وزارة الخارجية خيار تعطيل إصدار حكم في الدعوى في حال انخراطها في "نقاشات ذات طابع إيجابي مع الدولة الأجنبية لحل النزاع".

ويقول أستاذ القانون بجامعة تكساس ستيفن فلادك، في حديث لمجلس العلاقات الخارجية الأميركية، إنه حتى في حال اختارت الإدارة عدم اللجوء لهذا الخيار "سيظل من الصعب على المدعين الحصول على حكم لصالحهم، حيث سيتعين عليهم إثبات مسؤولية مباشرة على المدعى عليهم وهي في حالة السعودية وهجمات 11 سبتمبر مهمة صعبة".

دبلوماسية واقتصاد

وحذرت السعودية عقب إقرار القانون من "العواقب الوخيمة" التي قد تنتج عنه.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال سابقا إن بلاده "ستجد نفسها مضطرة لبيع سندات خزانة وأصول أخرى بالولايات المتحدة قيمتها 750 مليار دولار خشية أن تتعرض للتجميد بأوامر قضائية أميركية"، قبل أن يتراجع عن هذه التصريحات، مكتفيا بالقول إن القانون "سيسبب تآكلا لثقة المستثمرين".

لكن التوتر هدأ وتبدو العلاقات السعودية الأميركية في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب أقوى مما كانت عليه قبل عام، حسب مراقبين.

وتحدثت تقارير إعلامية عن القانون مجددا، مع إعلان البيت الأبيض زيارة الملك سلمان لواشنطن مطلع العام المقبل.

وقال زميل مركز بيلفر للعلوم والعلاقات الدولية نواف عبيد إن إدارة ترامب يجب أن تساعد السعوديين بكل ما في وسعها "لأن جاستا يمثل تهديدا جادا للعلاقات الدبلوماسية التي تحفظ السلام بين الدول ذات السيادة"، حسب ما كتب لشبكة "سي إن إن" الأسبوع الماضي.

 

المصدر: وكالات وموقع الحرة