التحرش الجنسي مشكلة تعاني منها الكثير من النساء يوميا في مختلف أنحاء العالم
التحرش الجنسي مشكلة تعاني منها الكثير من النساء يوميا في مختلف أنحاء العالم

بعد الانتشار الواسع لحملة تدعو النساء للتحدث عن التحرش الجنسي على مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاغ MeToo# في الولايات المتحدة، انتقلت هذه الحملة إلى العديد من الدول العربية.

وتحول هاشتاغ MeToo# إلى "#أنا_أيضا" وكذلك "#أنا_كمان" لمناقشة الظاهرة التي يكاد لا يخلو منها أي مجتمع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بغض النظر عن الطبيعة المحافظة للمنطقة.

وقالت سامية خضر صالح الأستاذة في علم الاجتماع إن الحملة الأميركية للتبليغ عن التحرش مهمة جدا، لدرجة أنها لقيت استجابة كبيرة في العالم العربي.

وأضافت في تصريح لبرنامج "عين على الديموقراطية" لقناة "الحرة" أنه رغم قيام النساء العربيات في الفترة الأخيرة بالدفاع عن أنفسهن، إلا أن حملة مماثلة تبقى مهمة لحفظ كرامة المرأة.

أما أمين أبو يحيى خبير وسائل التواصل الاجتماعي فقد أكد أن هذه الوسائل صارت تمثل صوتا حقيقيا للسيدات للتعبير عن انشغالاتهن، مشيرا إلى أن ظاهرة التحرش ليست جديدة في المجتمعات العربية، ولكنها صارت مثارا للنقاش بسبب وسائل التواصل الاجتماعي.

شاهد الحلقة. 

 

ومن التعليقات التي غردت بها عربيات باستخدام الهاشتاغ #أنا_أيضا​​.

​​​​

​​​​​​

​​

​​

​​وغرد حساب منظمة الأمم المتحدة للمرأة المعنية بالدفاع عن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، "آن الأوان لأن نستمع لأصوات النساء حول العالم. حان الوقت لنتخذ موقفا من العنف ضد النساء".

​​ ​​

وانطلقت الحملة في الولايات المتحدة بهدف إظهار أن هذا النوع من الاعتداءات ضد المرأة مشكلة حاضرة في حياة النساء.

قصص هؤلاء انطلقت في موقع تويتر ثم سرعان ما انتقلت إلى كل من فيسبوك وإنستغرام، وذلك بعد دعوة من الممثلة الأميركية أليسا ميلانو عبر تغريدة كتبت فيها "إذا تعرضت أيضا لتحرش أو اعتداء جنسي اكتبي ‘أنا أيضا’ كرد على هذه التغريدة".

الاستجابة للدعوة تخطت الحدود الأميركية، حيث أعادت اتهامات عشرات النساء المنتج هارفي واينستين أحد أكثر الرجال نفوذا في هوليوود بالتحرش والاغتصاب، هذه القضية إلى الواجهة.

وكانت نحو 30 امرأة بينهن ممثلات أمثال أنجلينا جولي وغوينيث بالترو قد خرجن عن صمتهن واتهمن واينستاين بالتحرش الجنسي أو الاغتصاب.  

وأفادت شبكة ABC News بأن أكثر من نصف النساء في الولايات المتحدة تعرضن لشكل من أشكال التلميح الجنسي غير المرغوب فيه، وأن 3 من بين كل 10 يتعرضن للتلميح الجنسي غير المرغوب فيه من زملاء لهن في العمل وأن ربعهن تعرضن لهذا النوع من التحرش من قبل رجال كان لديهم تأثير على وضعهن الوظيفي.

المصدر: الحرة

تونسيات يلتقطن الصور في أحد شوارع العاصمة
تونسيات يلتقطن الصور في أحد شوارع العاصمة

منذ نهاية خمسينات القرن الماضي، أصدرت تونس مجلة الأحوال الشخصية، التي كانت تجربة رائدة في ذلك الوقت على المستوى العربي والمغاربي.

​​غير أن جولة بسيطة على الشبكات الاجتماعية تكشف أن المرأة التونسية ما زالت تواجه جملة من المشاكل بينها التحرش الجنسي في الفضاءات العامة والخاصة على السواء.

وتشتعل وسائل التواصل الاجتماعي بحالات عدة تظهر دخول المرأة التونسية في معارك يومية ضد التحرش والمتحرشين، فما أسباب هذا الوضع؟

قوانين وعقوبات ولكن!

عكفت الدولة التونسية، منذ مراحل مبكرة بعد الاستقلال، على وضع التشريعات اللازمة لحماية المرأة وتعزيز مكانتها، والحد من العنف المسلط ضدها، وضمن ذلك التحرش الجنسي.

ومن بين آخر التشريعات في هذا الصدد، القانون الأساسي المتعلّق بالقضاء على العنف ضد المرأة، الذي صادق عليه البرلمان التونسي في شهر يوليو الماضي.

ويعرف المشرع التونسي التحرش الجنسي في الفصل 223 من هذا القانون بأنه "كل ما هو اعتداء على الغير بأفعال أو إشارات أو أقوال ذات طبيعة جنسية من شأنها أن تنال من كرامته أو تخدش حياءه، وذلك بغاية حمله على الاستجابة لرغباته أو رغبات غيره الجنسية أو بممارسة ضغوط عليه من شأنها إضعاف إرادته على التصدي لتلك الأفعال".

ويعاقَب المتحرش، وفقا لهذا القانون، بالسجن لمدة سنتين وبغرامة مالية تقدر بـ5 آلاف دينار تونسي، وتكون العقوبة مضاعفة إذا كان الضحية طفلا.

 

اقرأ المقال كاملا