دافيد جودال
دافيد جودال

انتهت أمس الخميس، حياة العالم الأسترالي ديفيد جودال صاحب الـ 104 عام، بعدما حقن بمادة مميتة تلبية لرغبته.

وتوفي جودال أحد أهم علماء البيئة خلال القرن الماضي، في عيادة "لايف سيركل" المتخصصة بالقتل الرحيم بمدينة بازل في سويسرا.

ولم يستطع جودال إنهاء حياته في موطنه أستراليا، نظرا للقوانين التي تمنع هذا النوع من القتل، مما دفع صاحب الـ 104 عام للسفر إلى سويسرا.

وجمع جودال نحو 20 ألف دولار من خلال التبرعات، حتى يستطيع السفر من أستراليا إلى أوروبا وتحمل تكاليف الحقنة المميتة.

وولد الجد لـ 12 حفيدا في نيسان/أبريل عام 1914 قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى بأشهر قليلة، لينتقل بعدها بفترة وجيزة إلى أستراليا رفقة عائلته.

ورغم عدم إصابته بمرض مميت، يعاني جودال من ضعف في السمع والنظر وعجز ألزمه كرسيه المتحرك لسنوات.

وفي كلمة ألقاها جودال قبل ساعات من موته، قال إنه تمنى لو تمت إتاحة الموت بمساعدة الغير في دول أخرى.

"تمنيت الموت عندما فقدت رخصة قيادتي في عام 1998 نظرا لوصولي لسن الـ 84، كانت لحظة كبيرة في حياتي"، أضاف جودال.