منتجات آيباد الجديدة
منتجات آيباد الجديدة

أعلنت شركة آبل في مؤتمر بروكلين بنيويورك الثلاثاء إطلاق أحدث أجهزة آيباد وماك، وذلك بعد أسابيع من كشفها النقاب عن أجهزة هواتف آيفون الجديدة.

آيباد برو iPad Pro

​​

الجهاز الذي قالت آبل إنه "أعيد تصميمه بالكامل بأحدث ابتكارتها الجديدة" يأتي بحجمين: 11 بوصة وسعره يبدأ من 799 دولارا و12.9 بوصة، بسعر يبدأ من 999 دولارا.

​​

الجهاز أنحف وأسهل حملا إذ لا يتجاوز وزنه نصف كيلوغرام، وتدوم بطاريته حتى 10 ساعات.

في الجهاز مقاس 12.9، احتفظت آبل بمقاس الشاشة نفسه الموجود في الجيل السابق، ولكنها قللت الحجم الإجمالي للجهاز بنسبة 25 في المئة لتوفير سهولة أكبر في الحمل.

أما بالنسبة للجهاز مقاس 11 بوصة، فزادت مساحة الشاشة من خلال تمديدها حتى تصل إلى حواف الجهاز.

وللمرة الأولي يأتي آيباد من دون زر الشاشة الرئيسي.

الشاشة في آيباد برو مزودة بتقنية Liquid Retina التي تجعلها أكثر وضوحا وتغطي الواجهة بالكامل، وألوانها أقرب إلى الواقع، وزواياها مدورة.

الجهاز يعتمد تقنية Face ID (التحقق بالتعرف على الوجه) لتأمين عملية فتح القفل واستخدام التطبيقات وإتمام عمليات الدفع.

مزود أيضا بشريحة A12X Bionic التي قالت آبل إنها "أقوى وأذكى" شريحة صنعتها حتى الآن، وتشمل الشريحة "المحرك العصبي" الذي يستطيع إجراء خمسة تريليونات عملية في الثانية الواحدة.

تجعل الشريحة الجهاز أسرع من معظم أجهزة اللابتوب، وتزوده بما يكفي من قوة للتعامل مع التطبيقات اليومية وتلك الاحترافية مثل فوتوشوب.

يستجيب قلم Apple Pencil الآن للمس، فيمكن ببساطة النقر مرتين لتغيير الفرشاة أو الانتقال إلى الممحاة بسهولة، من دون أن يقطع المستخدم عمله.‏‏

الجهاز مزود بكاميرتين مع ميزة HDR الذكية: كاميرا بوضوح 12 ميغابيكسل "مناسبة لالتقاط صور مدهشة" وتسجيل فيديوهات 4K وتصوير المستندات وخوض تجارب الواقع المعزز، وكاميرا TrueDepth المثالية لالتقاط صور سيلفي.

تسمح لوحة المفاتيح الكاملة على الشاشة بالرد على رسائل إلكترونية أو كتابة تقرير بسرعة ويمكن استخدمها كلوحة تحكم.

تكنولوجيا ProMotion في هذا الجهاز تعمل على ضبط معدل تحديث الشاشة بشكل تلقائي بناء على المهمة التي تقوم بها لتوفر للمستخدم أداء بأفضل درجة ممكنة من الاستجابة.

جهاز ماك بوك إير MacBook Air

​​

يبدأ سعره من 1199 دولارا، وهو أكثر نحافة وأخف وزنا، ويتوفر باللون الفضي والرمادي الفلكي والذهبي.

عمر البطارية يدوم حتى 12 ساعة، ما يعني إمكانية استخدامه في الرحلات الجوية الطويلة.

​​

قدراته كبيرة رغم وزنه الخفيف الذي يبلغ 1.25 كيلوغرام، وتقول آبل إن الجهاز هو "نوت بوك سهل الحمل قادر على إنجاز كل مهامك".

وهو مزود بمعالج Intel Core i5، وبشاشة Retina مقاس 13.3 بوصة، بوضوح يصل إلى أربعة أضعاف ما تقدمه شاشات HD، مع ألوان أكثر بنسبة 48 في المئة مقارنة بالجيل السابق.

يصل زجاج الشاشة إلى طرف إطار الجهاز ما يجعل الحواف أنحف مما سبق بنسبة 50 في المئة.

مزود أيضا بميزة (التحقق باللمس) Touch ID لفتح القفل والوصول إلى المستندات والملاحظات.

يتمتع بذاكرة 16 غيغابايت وقرص SSD بسعة تصل إلى 1.5 تيرابايت.

يتميز ماك بوك إير بشريحة Apple T2 Security، وهي شريحة من الجيل الثاني مخصصة لأجهزة ماك وصممتها آبل لتجعل جهاز ماك بوك إير أكثر أمانا.

ماك ميني Mac mini

سعره يبدأ من 799 دولارا. وزنه 1.3 كيلوغرام، وسمكه 3.6 سنتيمترات، أما الطول والعرض فهو 19.7 سنتيمترا لكل منهما.

​​

وبفضل معالجات إنتل رباعية وسداسية النوى من الجيل الثامن ومعالج رسومات Intel UHD Graphics 630، يتمتع الجهاز الجديد بقدرة حوسبة أكبر تلبي متطلبات المهام الاحترافية الضخمة.

يتميز الجهاز بذاكرة DDR4 SO-DIMM عالية الأداء بتردد 2666 ميغاهيرتز، وقرص SSD يمكن أن تصل سعته إلى 2 تيرابيت، وهو مزود بشريحة Apple T2 Security

الجهاز أيضا به أربعة منافذ Thunderbolt 3 تعتبر "أكثر منافذه فعالية ومرونة على الإطلاق". ويمكن للمستخدم نقل البيانات عن طريق هذا المنفذ بسرعة تصل إلى 40 غيغابايت في الثانية، وشحن أجهزة خارجية وتشغيلها، وتوصيل ما يصل إلى شاشتين بوضوح 4K.

وهو مزود بمنفذ شبكة 10Gb Ethernet الذي ينقل الملفات والبيانات الضخمة بما يصل إلى عشرة أضعاف السرعة.

 

طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد
طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد

يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد. في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته. 

 

الثلاثاء 24 مارس

نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً. لكننا الآن نصدق حقاً. الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان. 

بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين أيدينا كثير من العلاجات. 

هذا المرض، لا أحد يعرفه. لا يملك أحد وصفة عجيبة للعلاج.

نمط العمل صعب. بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء. 

 

الأربعاء 25 مارس 

الأيام تزداد صعوبة.

التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام. بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم إلى الإنعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية...

في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى. لكن بدأت قوانا تنفد. وطاقم العمل يشعر بالخوف.

الكثير من المرضى في حالة خطرة، ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه. 

في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء. منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك. 

 

 الخميس 26 مارس

بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ. نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن (اختيار مرضى) لنقلهم إلى الإنعاش أو (الفرز).

عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19، الذين نستقبلهم في الإنعاش، موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير. نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان. 

مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.

تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر. لكن أن نقول جهاراً إننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.. بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس. 

 

الجمعة 27 مارس  

هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.. لكننا نفضل أن نتذكر أوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة. 

لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط. 

لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ. الأمر يتم لكل حالة على حدة. نحلل المعطيات ونحاول أن نكون "أخلاقيين" قدر الإمكان.

أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا. وفاتها أمر صادم بعمق.

للأسف، هذه الأحداث المأساوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظل كوفيد-19 أو لا.

المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية. وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي. 

 

السبت 28 مارس

المد يواصل الصعود.

نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام. 

مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.

نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 في المئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية. 

 

 الأحد 29 مارس 

من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى. جميعهم متشابهون. 

من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم. كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير. كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف. 

لم يعد لهذا وجود. جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل. 

وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.. مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.

مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات؛ نقول لهم  إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات من دون تواصل شفوي. هذا غير ممكن عبر الهاتف. 

الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق. 

 

الثلاثاء 31 مارس

تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش. 

لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي. نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+. يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟  موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما. 

نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة. نكرر الأمر عينه طوال اليوم..

نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس. 

 

الخميس 2 إبريل

نشعر بأننا بلغنا "وتيرة ثابتة" في العمل. لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا. 

في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.

بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع. أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا. ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل  خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف..

يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة. وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق. 

الجمعة 3 إبريل 

الهدوء بدأ يفرض نفسه. منذ يومين، الاتصالات خفت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرّة في وقت ليس فيه أسرّة قد قل أيضاً. لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً. 

هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً. يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة. 

في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل. نعرف ذلك. ونخشى ذلك. بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.