فيلم "كفرناحوم"
فيلم "كفرناحوم"

أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) في الولايات المتحدة، القائمة المختصرة لفئات الأوسكار التسع.

وتعد هذه المرة الأولى التي تنشر فيها القوائم القصيرة لكل الفئات في ذات اليوم.

وبات فيلم (كفرناحوم) للمخرجة اللبنانية نادين لبكي قاب قوسين أو أدنى من الفوز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم أجنبي بعد أن وصل للقائمة المختصرة لهذه الفئة.

ومن المقرر إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار الأحد 24 شباط/فبراير 2019 بمسرح دولبي في هوليوود. وتنقل شبكة تلفزيون (إيه بي سي) الحفل على الهواء مباشرة.

أفضل وثائقي:

يتنافس 15 فيلما  على جائزة أفضل وثائقي في مسابقة الأوسكار، بينهم فيلم المخرج السوري طلال ديركي "عن الآباء والأبناء"، حيث نجح ديركي في نيل ثقة عائلة متشددة بالمناطق الخاضعة لسيطرة التنظيمات الإسلامية في سوريا وصنع فيلمه الوثائقي الطويل.

وتنقل كاميرا المخرج السوري صورة نادرة عن معنى أن ينشأ طفل في كنف أب حلمه الأكبر إقامة خلافة إسلامية، ولا يقف عند هذا الحد بل يدفع ابنه إلى معسكرات التدريب ليصنع منه مقاتلا.

 

وهذه قائمة الأفلام الوثائقية الطويلة:

Charm City
Communion
Crime + Punishment
Dark Money
The Distant Barking of Dogs
Free Solo
Hale County This Morning, This Evening
Minding the Gap
Of Fathers and Sons
On Her Shoulders
RBG
Shirkers
The Silence of Others
Three Identical Strangers
Won’t You Be My Neighbor?

قائمة الفيلم الوثائقي القصير:

تتنافس 10 أفلام على جائزة أفضل وثائقي قصير، اختيرت من بين 100 فيلم تقدمت للجائزة:

Black Sheep
End Game
Lifeboat
Los Comandos
My Dead Dad’s Porno Tapes
A Night at the Garden
Period. End of Sentence.
’63 Boycott
Women of the Gulag
Zion

أفضل فيلم أجنبي:

تسعة أفلام من بينها الفيلم اللبناني "كفرناحوم"، والذي تدور قصته حول طفل يتمرد على نمط الحياة الذي يخضع له، ويقوم بمقاضاة والديه.

وتضمن القائمة:

Birds of Passage - كولومبيا
The Guilty - الدنمارك
Never Look Away - ألمانيا
Shoplifters - اليابان
Ayka - كازاخستان
Capernaum - لبنان
Roma - المكسيك
Cold War - بولندا
Burning - كوريا الجنوبية

قائمة أفضل ماكياج وتصفيف شعر:

Black Panther
Bohemian Rhapsody
Border
Mary Queen of Scots
Stan & Ollie
Suspiria
Vice

قائمة أفضل موسيقى تصويرية:

Annihilation
Avengers: Infinity War
The Ballad of Buster Scruggs
Black Panther
BlacKkKlansman
Crazy Rich Asians
The Death of Stalin
Fantastic Beasts: The Crimes of Grindelwald
First Man
If Beale Street Could Talk
Isle of Dogs
Mary Poppins Returns
A Quiet Place
Ready Player One
Vice

قائمة أفضل أغنية أصلية:

“When a Cowboy Trades His Spurs for Wings” عن فيلم The Ballad of Buster Scruggs
“Treasure” عن فيلم Beautiful Boy
“All the Stars” عن فيلم Black Panther
“Revelation” عن فيلم Boy Erased
“Girl in the Movies” عن فيلم Dumplin'
“We Won’t Move” عن فيلم The Hate U Give
“The Place Where Lost Things Go” عن فيلم Mary Poppins Returns
“Trip a Little Light Fantastic” عن فيلم Mary Poppins Returns
“Keep Reachin’” عن فيلم Quincy
“I’ll Fight” عن فيلم RBG
“A Place Called Slaughter Race” عن فيلم Ralph Breaks the Internet
“OYAHYTT” عن فيلم Sorry to Bother You
“Shallow” عن فيلم A Star Is Born
“Suspirium” عن فيلم Suspiria
“The Big Unknown” عن فيلم Widows

قائمة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير:

Age of Sail
Animal Behaviour
Bao
Bilby
Bird Karma
Late Afternoon
Lost & Found
One Small Step
Pepe le Morse
Weekends

قائمة أفضل مؤثرات بصرية:

Ant-Man and the Wasp
Avengers: Infinity War
Black Panther
Christopher Robin
First Man
Jurassic World: Fallen Kingdom
Mary Poppins Returns
Ready Player One
Solo: A Star Wars Story
Welcome to Marwen

قائمة أفضل فيلم حي قصير:

Caroline
Chuchotage
Detainment
Fauve
Icare
Marguerite
May Day
Mother
Skin
Wale

طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد
طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد

يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد. في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته. 

 

الثلاثاء 24 مارس

نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً. لكننا الآن نصدق حقاً. الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان. 

بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين أيدينا كثير من العلاجات. 

هذا المرض، لا أحد يعرفه. لا يملك أحد وصفة عجيبة للعلاج.

نمط العمل صعب. بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء. 

 

الأربعاء 25 مارس 

الأيام تزداد صعوبة.

التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام. بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم إلى الإنعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية...

في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى. لكن بدأت قوانا تنفد. وطاقم العمل يشعر بالخوف.

الكثير من المرضى في حالة خطرة، ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه. 

في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء. منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك. 

 

 الخميس 26 مارس

بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ. نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن (اختيار مرضى) لنقلهم إلى الإنعاش أو (الفرز).

عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19، الذين نستقبلهم في الإنعاش، موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير. نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان. 

مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.

تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر. لكن أن نقول جهاراً إننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.. بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس. 

 

الجمعة 27 مارس  

هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.. لكننا نفضل أن نتذكر أوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة. 

لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط. 

لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ. الأمر يتم لكل حالة على حدة. نحلل المعطيات ونحاول أن نكون "أخلاقيين" قدر الإمكان.

أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا. وفاتها أمر صادم بعمق.

للأسف، هذه الأحداث المأساوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظل كوفيد-19 أو لا.

المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية. وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي. 

 

السبت 28 مارس

المد يواصل الصعود.

نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام. 

مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.

نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 في المئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية. 

 

 الأحد 29 مارس 

من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى. جميعهم متشابهون. 

من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم. كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير. كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف. 

لم يعد لهذا وجود. جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل. 

وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.. مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.

مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات؛ نقول لهم  إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات من دون تواصل شفوي. هذا غير ممكن عبر الهاتف. 

الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق. 

 

الثلاثاء 31 مارس

تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش. 

لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي. نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+. يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟  موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما. 

نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة. نكرر الأمر عينه طوال اليوم..

نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس. 

 

الخميس 2 إبريل

نشعر بأننا بلغنا "وتيرة ثابتة" في العمل. لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا. 

في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.

بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع. أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا. ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل  خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف..

يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة. وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق. 

الجمعة 3 إبريل 

الهدوء بدأ يفرض نفسه. منذ يومين، الاتصالات خفت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرّة في وقت ليس فيه أسرّة قد قل أيضاً. لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً. 

هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً. يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة. 

في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل. نعرف ذلك. ونخشى ذلك. بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.