جامعة أوكسفورد- بريطانيا
جامعة أوكسفورد- بريطانيا | Source: Courtesy Image

حلت جامعة أكسفورد البريطانية في المرتبة الأولى عالميا في تقرير مؤسسة "تايمز للتعليم العالي" ( Times Higher Education) لأفضل الجامعات العالمية لعام 2019، بينما جاءت جامعة الملك عبد العزيز السعودية، الأولى عربيا.

وحسب التقرير الذي شمل أكثر من 1250 جامعة في 86 دولة،  فقد احتفظت جامعة أكسفورد  بالمرتبة الأولى للمرة الثالثة على التوالي، تلتها جامعة كامبريدج البريطانية ثم ستانفورد الأميركية.

والقادم الجديد لقائمة العشرة الأوائل هذا العام، جامعة ييل الأميركية، بينما خرجت منها جامعة ETH  زيورخ السويسرية.

أفضل 10 جامعات عالميا

 

​​​1- جامعة أكسفورد- بريطانيا

 تأسست جامعة أكسفورد في القرن 11 ما يجعلها ثاني أقدم جامعة معروفة في العالم بعد جامعة بولونيا الإيطالية.

​​تأوي أكسفورد 24 ألف طالب، 40 في المئة منهم أجانب. وللجامعة انجازات في مجال الأبحاث الرائدة على مستوى العالم، وارتبطت بـ11 فائزا بجائزة نوبل في الكيمياء، وخمسة بالفيزياء، و16 في الطب. وأبرز علمائها تيم بيرنرز لي (مخترع الويب)، وريتشارد دوكينز.

جامعة أكسفورد البريطانية

 

​​​​​​​​​​​2- جامعة كامبريدج- بريطانيا

رابع أقدم جامعة في العالم، يطلق عليهما اسم "أوكسبريدج" بسبب التشابه بينها وبين جامعة أكسفورد.  

كامبريدج لديها قائمة طويلة جدا من الخريجين البارزين من مختلف التخصصات، من أبرزهم تشارلز داروين، إسحاق نيوتن، وستيفن هوكينج (مدير الأبحاث السابق في مركز علم الكونيات النظري). وتقول الجامعة إن لها إسهامات في الفوز بجائزة نوبل أكثر من 90 مرة.

كليات تابعة لجامعة كامبريدج في بريطانيا

​​​​

​​​3- جامعة ستانفورد- الولايات المتحدة

تقع في قلب منطقة وادي السيليكون التكنولوجية (كاليفورنيا). وشهدت الجامعة أول عملية زراعة ناجحة للقلب والرئة، واختراع فأرة الحاسوب (الماوس) لأول مرة. 17 من الحائزين على جائزة نوبل يعملون حاليا بجامعة ستانفورد.

جامعة ستانفورد الأميركية بمنطقة وادي السيليكون- كاليفورنيا

 

​​​​​​​4 - معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا- الولايات المتحدة

جامعة أبحاث خاصة مقرها مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس.  شعارها هو Mens et Manus ، وتعني "العقل واليد".

تقول الجامعة إن لها يدا في 85 فوزا بجائزة نوبل، و58 بالميدالية الوطنية للعلوم، و29 فوزا بالميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار. ومن أبرز خريجي هذه الجامعة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة

​​​

​​5- معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا- الولايات المتحدة

معهد عالمي للأبحاث العلمية والهندسية والتعليمية. حصل خريجو المعهد على 35 جائزة نوبل، 71 ميدالية وطنية أميركية للعلوم أو التكنولوجيا.

 

معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في مدينة باسيدينا في كاليفورنيا بالولايات المتحدة

 

​​​​​​​6 - جامعة هارفارد- الولايات المتحدة

يعود تاريخ جامعة هارفارد إلى عام 1636، وهي أقدم جامعة في الولايات المتحدة، وتعتبر واحدة من أعرق الجامعات في العالم.

طلاب في الحرم الجامعي بجامعة هارفارد الأميركية

​​​

7- جامعة برنستون- الولايات المتحدة

برنستون هي واحدة من أقدم الجامعات في الولايات المتحدة، وتعتبر واحدة من أكثر مؤسسات التعليم العالي شهرة في العالم.
تأسست في عام 1746 باسم كلية نيو جيرسي، وتم تغيير اسمها رسميا إلى جامعة برنستون في عام 1896 تكريما للمنطقة التي تقع فيها. 

أحد مباني جامعة برنستون

 

​​​​8- جامعة ييل- الولايات المتحدة

جامعة ييل هي ثالث أقدم مؤسسة للتعليم العالي في الولايات المتحدة. 
يعود تاريخ ييل إلى عام 1701 ، عندما تأسست كمدرسة جماعية في سايبروك ، كونيتيكت، والتي انتقلت منها إلى نيو هيفن بعد 15 عاما.
في 1718 تم تغيير اسمها إلى كلية ييل، تكريما لفاعل الخير الويلزي إيليهو ييل ، وكانت أول جامعة في الولايات المتحدة تمنح درجة الدكتوراه في عام 1861.

طلاب في حرم جامعة ييل الأميركية

 

​​​​​9-  كلية لندن- بريطانيا

 واحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة في المملكة المتحدة.  تركز على أربعة مجالات رئيسية هي: العلوم والهندسة والطب والأعمال.

كلية لندن

​​

​​10- جامعة شيكاغو- الولايات المتحدة

جامعة شيكاغو إحدى الجامعات البحثية التي ظلت باستمرار تستحدث طرقا جديدة للابتكار منذ عام 1890.

حصل عدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وباحثون وخريجون على 90 جائزة نوبل و50 منحة ماكارثر "للعبقرية" بالإضافة إلى العديد من الميداليات والزمالات الوطنية الأخرى.

جامعة شيكاغو الأميركية

 

​أفضل الجامعات في الدول العربية 2019

عربيا، هيمنت السعودية بثلاث جامعات على قائمة أفضل 10 جامعات في الدول العربية:

أفضل 10 جامعات عربيا

​​

1- جامعة الملك عبد العزيز- السعودية

(التصنيف العالمي: 201-250) 

جامعة حكومية مجانية للطلاب السعوديين. تقدم برامج تعليمية تواكب المتطلبات التعليمية المتجددة للمجتمع.

جامعة الملك عبد العزيز

​​

​​2- جامعة الفيصل- السعودية

(التصنيف العالمي: 301-350) 

جامعة خاصة تأسست في الرياض عام 2002 بمبادرة من مؤسسة الملك فيصل الخيرية. توفر فرص لنيل البكالوريوس والدراسات العليا في مجالات: إدارة الاعمال، الهندسة، علوم الحياة، الطب والصيدلة.  

جامعة الفيصل السعودية

​​

​3- جامعة خليفة- الإمارات 

(التصنيف العالمي: 301-350)

جامعة خليفة هي مؤسسة عالمية تعمل على دمج البحوث والتعليم لإنتاج قادة ومفكرين في العلوم والهندسة التطبيقية. وتطمح إلى أن تكون رائدة بين جامعات الأبحاث في القرن 21.

جامعة خليفة-الإمارات

​​

​​4- جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية- الأردن

(التصنيف العالمي: 351-400) 

تميزت بجائزة أفضل مؤسسة علمية في المملكة من قبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

لها ارتباط وثيق مع العديد من المؤسسات الشريكة في أميركا وأوروبا وكندا وأستراليا والشرق الأوسط.  حصلت الجامعة على تقدير خاص لتطوراتها في مجال الطب.

حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

​​

​​5- جامعة الإمارات العربية المتحدة- الإمارات

(التصنيف العالمي: 351-400)

تعد جامعة الإمارات العربية المتحدة أول وأكبر مؤسسة أكاديمية في الإمارات العربية المتحدة.

تأسست  على يد الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان عام 1976 في مدينة العين. بها تسع كليات أبرزها الأعمال، الهندسة، والطب.

جامعة الإمارات

​​

​​6- الجامعة الأميركية في بيروت- لبنان

(التصنيف العالمي: 401-500)

فتحت الجامعة الأميركية في بيروت أبوابها في كانون ثاني/ ديسمبر 1866 ، مستندة في فلسفتها التعليمية على نموذج الفنون الليبرالية الأميركية للتعليم العالي. واليوم تقدم أكثر من 130 برنامجا لشهادة البكالوريوس والدراسات العليا في مجالات مختلفة. من أبرز خريجيها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص.

الجامعة الأميركية في بيروت

 

​​7- جامعة قطر- قطر

(التصنيف العالمي: 401-500)

انشئت عام 1973 وحصلت على تأييد العديد من هيئات الاعتماد الدولية الرائدة. وتقدم جامعة قطر أول برنامج للدراسات الخليجية على الإطلاق في المنطقة. تعتبر جامعة قطر أكبر مورد للخريجين في سوق العمل القطري.

كلية التربية في جامعة قطر

​​

​​8- جامعة الملك سعود- السعودية

(التصنيف العالمي: 501-600)

أول جامعة يتم تأسيسها في السعودية. انشئت أولا باسم جامعة الرياض في عام 1957 وحول اسمها إلى جامعة الملك سعود في عام 1982. وهي جامعة عامة مجانية، تضم أربع كليات: العلوم ، الصحة ، العلوم الإنسانية والمجتمع.

جامعة الملك سعود- الرياض

​​

​​​​9- الجامعة الأميركية في القاهرة- مصر

(التصنيف العالمي: 601- 800)

تأسست عام 1919 وخريجوها جزء من شبكة عالمية تضم أكثر من 38 ألفا من القادة والمبدعين والمبتكرين منهم الملكة رانيا  العبد الله، هيفاء المنصور أول مخرجة سينمائية سعودية، يوريكو كويكي أول حاكمة لطوكيو ووزيرة الدفاع اليابانية السابقة،  ومأمون عبد القيوم الرئيس السابق لجزر المالديف.

الجامعة الأميركية في القاهرة

 

​​10- جامعة الملك فهد للبترول والمعادن- السعودية

( التصنيف العالمي: 601-800)

افتتحت في مدينة الظهران النفطية ( شرق) عام  1963. تضم سبع كليات وتعتبر من أكثر الجامعات انتقائبة في السعودية، إذ لا تقبل سوى 10 في المئة من المتقدمين.

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

يشار إلى أن لمصر حضورا لافتا في تقرير تايمز للتعليم العالي لأفضل الجامعات العالمية لهذا العام، إذ تمثلت بـ 19 جامعة، تلتها السعودية والجزائر بست جامعات.

واستند تقرير التايمز للتعليم العالي على 13 معيارا ضمن خمس فئات أبرزها التدريس، والبيئة التعليمية، والبحوث والدخل والنظرة الدولية.

طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد
طبيب تخدير وإنعاش بمستشفى باريسي يروي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد

يروي طبيب التخدير والإنعاش بمستشفى باريسي يوميات عمله في معالجة مرضى فيروس كورونا المستجد. في ما يلي مقتطفات مما قاله لفرانس برس، مفضلا عدم ذكر هويته. 

 

الثلاثاء 24 مارس

نتحضر لهذا منذ أسبوعين بدون أن نصدق أنه سيحصل فعلاً. لكننا الآن نصدق حقاً. الفيروس بدأ بالتفشي في كل مكان. 

بدأنا بتحديد المرضى الذين سيموتون، إذ ليس بين أيدينا كثير من العلاجات. 

هذا المرض، لا أحد يعرفه. لا يملك أحد وصفة عجيبة للعلاج.

نمط العمل صعب. بدأنا نتساءل كيف سنصمد، الأطباء والمسعفون سواء. 

 

الأربعاء 25 مارس 

الأيام تزداد صعوبة.

التوتر يتصاعد بشكل ملموس منذ أربعة أو خمسة أيام. بدأنا نقول إن بعض المرضى لا يمكن نقلهم إلى الإنعاش، في حين أنهم كانوا سيخضعون له في الأوضاع الطبيعية...

في الوقت الحالي كثير من الناس في المستشفى. لكن بدأت قوانا تنفد. وطاقم العمل يشعر بالخوف.

الكثير من المرضى في حالة خطرة، ليسوا مسنين جداً، أي أنهم ليسوا في سن يرجح أن يموتوا فيه. 

في عطلة نهاية الأسبوع هذه، اعتقدت أن المستشفى قادر على استيعاب كل شيء. منذ يومين أو ثلاثة، لم أعد أؤمن بذلك. 

 

 الخميس 26 مارس

بتنا أصلاً في السيناريو الأسوأ. نقبل، أو بالأحرى نحن مرغمون على الحديث عن (اختيار مرضى) لنقلهم إلى الإنعاش أو (الفرز).

عادةً ما يكون مرضى كوفيد-19، الذين نستقبلهم في الإنعاش، موصولين أصلاً بجهاز تنفس اصطناعي أو تحت التخدير. نحاول أن نقوم بعملنا بشكل طبيعي قدر الإمكان. 

مساءً، نعيد رسم يومنا بأكمله في رؤوسنا.

تأثرنا بمبادرة التصفيق عند الساعة 20,00 كل مساء ونتلقى الكثير من التشجيع والشكر. لكن أن نقول جهاراً إننا عاملون صحيون ليس أمراً ممكناً.. بعض الناس يخشون حقاً أن ننقل إليهم الفيروس. 

 

الجمعة 27 مارس  

هناك وفيات، وسيموت كثيرون أيضاً في الأيام المقبلة.. لكننا نفضل أن نتذكر أوائل المرضى الذين بدأوا بالمغادرة. 

لم يعد بالإمكان إدخال مرضى إلى العناية المشددة، في حين كانت تلك مسألة لا تحتاج إلى التفكير قبل أسابيع فقط. 

لا معايير لفرز المرضى، لحسن الحظ. الأمر يتم لكل حالة على حدة. نحلل المعطيات ونحاول أن نكون "أخلاقيين" قدر الإمكان.

أمس، علمت بوفاة جولي البالغة من العمر 16 عاماً، وهي الأصغر سناً التي تفارق الحياة جراء كوفيد-19 في فرنسا. وفاتها أمر صادم بعمق.

للأسف، هذه الأحداث المأساوية هي أيضاً جزء من عملنا اليومي، في ظل كوفيد-19 أو لا.

المعالجون يتعبون، لكن هؤلاء يعملون في المستشفى العام رغم كل الصعوبات في الأشهر الماضية لأنهم متفانون ومستعدون لتقديم تضحيات شخصية ومهنية. وأكرر : نحن أصلاً داخل سيناريو كارثي. 

 

السبت 28 مارس

المد يواصل الصعود.

نقص الأسرة في الإنعاش بدأ بتغيير ممارساتنا ونظرتنا للطب الحديث بشكل تام. 

مرضى كنا نعدهم بالأمس صغاراً في السن وبدون تاريخ طبي باتوا الآن يعتبرون للبعض متقدمين في العمر ومع كثير من المضاعفات.

نتحدث في بعض الأوقات عن معدل وفيات بنسبة 70 في المئة في الإنعاش وهي نسبة أعلى بكثير مما نشهده في الحالات الطبيعية. 

 

 الأحد 29 مارس 

من الصعب قول ذلك، لكن ليس من السهل حالياً التعلق بالمرضى. جميعهم متشابهون. 

من قبل، حين لا يكون بعض المرضى تحت التنفس الاصطناعي، كنا أحياناً نتسامر معهم. كنا نسمع الأخبار اليومية لعائلات من هم تحت التخدير. كان الأقرباء يحضرون صوراً ويعرضونها في الغرف. 

لم يعد لهذا وجود. جميع المرضى تحت التخدير، نتحدث بإيجاز عبر الهاتف مع الأهل. 

وحدة الإنعاش هي عبارة عن عدة غرف فردية وضجيج نفسه يتكرر باستمرار: صوت جهاز قياس نبضات القلب، صوت أجهزة الإنذار، وأجهزة التنفس.. مع كثير من أجهزة المراقبة: الشاشات، الأنابيب، الأسلاك.

مجبرون على أن نكون مباشرين مع العائلات؛ نقول لهم  إن خطر وفاة المرضى كبير، في حين أننا لا نلجأ في الأوقات العادية لاستخدام مثل هذه التعابير، ونمرر بعض المعلومات من دون تواصل شفوي. هذا غير ممكن عبر الهاتف. 

الأصعب على الأرجح هو أننا عاجزون عن تخيل نهاية هذا النفق. 

 

الثلاثاء 31 مارس

تم وصل بعض المرضى بأجهزة التنفس الاصطناعي لبضع ساعات في غرف العمليات بسبب نقص الأماكن في وحدة الإنعاش. 

لم نعد نأخذ وقتنا في وصف أو الاستماع لتفاصيل تاريخ المريض الصحي. نلخص الأمر ببعض المعلومات +الضرورية+. يعني ذلك أننا نسأل التالي: الإصابة بكوفيد مؤكدة؟  موصول بأنابيب التنفس؟ والعمر ربما. 

نحاول بعد ذلك ان نجد له مكاناً في وحدة العناية المركزة. نكرر الأمر عينه طوال اليوم..

نحن راغبون أكثر من أي وقت في أن نخرج من هذا الكابوس. 

 

الخميس 2 إبريل

نشعر بأننا بلغنا "وتيرة ثابتة" في العمل. لدينا انطباع أيضاً أننا بدأنا نعتاد على كل هذا. 

في هذه الأيام، نواصل نقل المرضى إلى المقاطعات.

بات من الصعب أكثر وأكثر التعايش مع هذا الوضع. أحياناً نحس كأننا فقدنا إنسانيتنا. ليس طبيعياً بالنسبة لنا أن نعمل  خلف الأبواب المغلقة، مع مرضى مصابين جميعاً بالعلة نفسها، ونطرح بشكل شبه آلي الأسئلة نفسها عشر مرات وعشرين مرة في اليوم، أن نكرر العلاجات نفسها، أن نبلغ العائلات الأخبار نفسها عبر الهاتف..

يشرح خبير في علم النفس أن العديد من المعالجين يعيشون حالة نشاط مفرط مستمرة. وهذا يتيح لهم الاستمرار، لكنه أمر مرهق. 

الجمعة 3 إبريل 

الهدوء بدأ يفرض نفسه. منذ يومين، الاتصالات خفت، الضغط المستمر بحثاً عن أسرّة في وقت ليس فيه أسرّة قد قل أيضاً. لدينا انطباع أننا قادرون على التنفس قليلاً. 

هل فعلاً وصلنا إلى ذروة تفشي الوباء؟ أو أفضل من ذلك، ربما عبرت الذروة؟ لا نعرف لكننا نأمل ذلك حقاً. يمكن أيضاً أن يكون هذا هدوء ما قبل العاصفة. 

في نهاية الأمر، سترفع إجراءات العزل. نعرف ذلك. ونخشى ذلك. بالتأكيد سنشهد ارتفاعاً في عدد الإصابات، لكن نأمل أن يكون الارتفاع بأقل ما يمكن، لأن أقسى ما يمكن أن نتعرض له هو أن نواصل العمل بهذه الوتيرة لأسابيع إضافية.