الرئيس الصيني شي جينبينغ أمام عدد من القادة في منتدى حول مشروع الحزام والطريق
الرئيس الصيني شي جينبينغ أمام عدد من القادة في منتدى حول مشروع الحزام والطريق

عام 2013 أطلقت الصين مشروع "الحزام والطريق" أو طريق الحرير الجديد، قائلة إنه حجر الزاوية للسياسة الاقتصادية الصينية.

وكان الرئيس الصيني شي جينبينغ ورؤساء دول وحكومات 37 بلدا، اختتموا السبت المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام في بكين، والذي تضمن تعهدات بأن مشاريع "طرق الحرير الجديدة" صديقة للبيئة ومستدامة ماليا، بعد إبداء قلق بشأن أضرار بيئية أو ديون يمكن أن تتسبب بها. 

ويهدف المشروع الصيني إلى تحسين الروابط التجارية العابرة للقارات عبر بناء مرافئ وطرقات وسكك حديدية ومناطق صناعية.

لكن منتقدي المشروع الذي أطلق قبل ست سنوات يعتقدون أنه يهدف إلى تعزيز نفوذ الصين ويفتقد إلى الشفافية ويميل لمصلحة الشركات الصينية ويغرق الدول في ديون ويسبب أضرارا للبيئة. 

​​​فقدان ثقة

وتنظر الولايات المتحدة والهند وبعض الدول الأوروبية بشك إلى المشروع. ولم ترسل واشنطن أي ممثل لها إلى القمة.

وأثارت المشاريع المقررة الممولة خصوصا من قروض البنوك الصينية واستثمارات، القلق من أن الدول الأكثر فقرا ستغرق في الديون، فعلى سبيل المثال، منحت سريلانكا الصين ميناء بحريا عميقا لمدة 99 سنة بعد إخفاقها في رد ديونها لبكين. 

وأصدرت وزارة المالية الصينية الخميس توجيهات حول تقييم المخاطر المالية واستدامة الديون، للمساعدة في تقدم المشاريع في دول "مبادرة الحزام والطريق".

لكن الوثيقة توضح أن الدول التي تواجه أصلا مشاكل ديون أو هي في خضم إعادة هيكلة مدفوعاتها، "لا يمكن تلقائيا" وضع ديونها في خانة "الديون التي لا يمكن تحملها مستقبليا". 

وواجهت مشاريع "مبادرة الحزام والطريق" انتكاسات في بعض الدول. في ماليزيا، ألغى رئيس الوزراء مهاتير محمد بعض المشاريع المخطط لها وأعاد التفاوض على مشروع سكة حديد، مخفضا كلفة تلك المشاريع بنسبة 30%. 

لكن مهاتير وغيره من القادة الذين شاركوا في القمة أعربوا عن ترحيب تام بـ"مبادرة الحزام والطريق".

مسار مشروع الحزام والطريق حول العالم

​​​سبعة تحديات اقتصادية

مركز الأمن الأميركي الجديد، نشر دراسة مفصلة يقيم فيها مشروع "الحزام والطريق"، واضعا سبعة تحديات تواجه المشاريع المتفرعة عن المشروع الرئيسي في عدة دول.

يقول التقرير في مقدمته، إنه بالرغم أن مشاريع البنية التحتية الصينية ليست متجانسة، فإنها تواجه عددا من التحديات المشتركة في الدول المتعاونة مع الصين، وتشمل هذه التحديات:

1- تآكل السيادة الوطنية

تمكنت بكين من السيطرة على مشاريع البنية التحتية في البلاد المشاركة في المشروع من خلال عقود إيجار طويلة الأجل، أو عقود تشغيل لعدة عقود، مما يقوض سيطرة الدولة على هذه المشاريع.

2- نقص الشفافية

عملية تقديم العطاءات والمناقصات الخاصة بالعديد من المشاريع تفتقد الشفافية فيما يخص العقود والشروط المالية التي لا تخضع للتدقيق العام.

3- أعباء مالية غير محتملة

أدى الإقراض الصيني المتزايد لبعض الدول إلى مخاطر العجز عن سداد الديون أو صعوبات في السداد، في حين أن بعض المشاريع المكتملة لم تولد الربح الكافي لتغطية التكاليف.

​​4- الانفصال عن الاحتياجات الاقتصادية المحلية

تنطوي مشروعات الحزام والطريق على استخدام الشركات الصينية والعمالة من أجل الإنشاءات، والتي لا تنقل خبراتها بالشكل الكافي إلى العمال المحليين، وفي بعض الأحيان تنطوي على ترتيبات غير عادلة لتقاسم الأرباح.

5- المخاطر الجيوسياسية

بعض مشاريع البنية التحتية التي تمولها أو تبنيها أو تشغلها الصين قد تعرض مشروعات البنية التحتية الخاصة بالاتصالات في الدول المتعاونة إلى المساومة، أو وضع البلد المتعاون في وسط تنافس استراتيجي بين بكين وقوى أخرى عظمى.

6- آثار بيئية سلبية

تم البدء في بعض مشاريع الحزام والطريق من دون إجراء تقييمات بيئية كافية، وقد تسببت بعض المشاريع في أضرار بيئية شديدة.

7- احتمالات فساد كبيرة

في دول حققت معظمها معدلا ضخما من الفساد، فإن مشاريع الحزام والطريق قد تضمنت منح مكافآت لسياسيين ومسؤولين حكوميين.

الرئيس الصيني شي جينبينغ أمام عدد من القادة في منتدى حول مشروع الحزام والطريق

​​​مشاريع صينية في أزمة

وتشير الدراسة الأميركية إلى أن هذه التحديات ليست مرتبطة فقط بمنطقة معينة أو نوع معين من المشاريع، فقد أظهرت دراسة مسحية لعشرة مشاريع صينية حول العالم ثلاثة على الأقل من هذه التحديات في كل مشروع.

ففي أميركا اللاتينية واجه مشروع سد "كوكا كودو سنكلير" بالإكوادور ستة تحديات بالإضافة إلى فشل المشروع بسبب التشققات التي ضربت السد. وفي الأرجنتين يواجه مشروع "المجمع الفضائي" أربعة تحديات، أهمها سيطرة الصين على المشروع لمدة 50 سنة بموجب عقد إيجار، بالإضافة إلى عدم الشفافية.

أما في أوروبا، فيواجه مشروع خط السكة الحديد بالمجر الذي يصل بين بودابست وبلغراد ثلاثة تحديات، مثل عدم الشفافية، والتكلفة المادية التي لا تحتمل، إذا كان الاتفاق الأولي أن تقدم الصين قرضا بمبلغ 1.66 مليار دولار لصالح المجر من أجل بناء المشروع، إلا أن التكلفة زائد الفوائد وصلت إلى 3.37 مليار دولار.

في أفريقيا، يواجه مشروع التعرف على الوجه في زيمبابوي أربعة تحديات، أهمهم تآكل السيادة الوطنية، وانعدام الشفافية، ومخاطر جيوسياسية، وعرضة الفساد، خاصة وأن زيمبابوي تحتل المرتبة 185 من أصل 200 في مؤشر "تراس برايبري" لأكثر الدول التي تتفشى بها الرشوة.

وفي الشرق الأوسط، يواجه مشروع ميناء حيفا ثلاثة تحديات هم: تآكل السيادة الوطنية، وافتقاد الشفافية، ومخاطر جيوسياسية حيث أن ميناء حيفا يستقبل سفن حربية أميركية وإسرائيلية من أجل التدريبات العسكرية.

قطعة بحرية أميركية في ميناء حيفا كانت مشاركة في مناورة بحرية مع إسرائيل

​​في جنوب ووسط آسيا، يواجه مشروع مصانع الفحم بباكستان خمسة تحديات من ضمنها الخطورة على البيئة، فيما يواجه مشروع خط الأنابيب التركماني الصيني بطجاكيستان أربعة تحديات من أهمها تكلفته الاقتصادية الباهظة.

وفي جنوب شرق آسيا، يواجه مشروع ميناء كياكبيو في بورما السبعة تحديات كاملة، فيما يواجه خط السكة الحديد السريع الواصل بين جاكرتا وباندونغ بإندونيسيا ثلاثة تحديات.

أما في جزر المحيط الهادئ، فيواجه مشروع رصيف ميناء "لوغانفيل" بجمهورية فانواتو، ثلاثة تحديات.

وتخلص الدراسة إلى أن الصين على الأرجح لن تغير نهجها بشكل جذري فيما يتعلق بسياساتها في مشاريعها في الدول الأخرى، وأشار التقرير إلى أن الحزام والطريق يلقى مقاومة متنامية، خاصة في منطقة المحيط الهادئ والهندي.

وأضافت الدراسة أن الحزام والطريق هو في النهاية أداة لتحقيق طموحات الصين الجيوسياسية. وإن التحديات السبعة التي تواجهها الدول المتعاونة مع الصين في مشروعاتها، تمثل أصولا استراتيجية لبكين.

واختتم التقرير بأن السنوات الخمس الأولى من مشروع الحزام والطريق، يؤكدوا ضرورة تجنب الدول لهذه الأنواع من المشاريع.

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر
عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

أثارت هزيمة قوات حفتر التي تدعمها روسيا في قاعدة الوطية الجوية وفي مناطق أخرى غربي ليبيا، على يد قوات حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا، تساؤلات عن سر التفوق التركي على الروس، مع إشارات إلى أن الطائرات المسيرة التركية هي التي لعبت الدور الحاسم في المعركة.

وأعلنت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، الاثنين، سيطرتها على قاعدة الوطية الواقعة على بعد 140 كلم جنوب غرب طرابلس، بعدما كانت خاضعة لسيطرة القوات الموالية لخليفة حفتر.

وقال هاميش كينير، المحلل في معهد "فيريسك مابلكروفت" للأبحاث لفرانس برس، إن سيطرة قوات حكومة فايز السراج على هذه القاعدة تمثّل "ضربة جديدة" لقوات حفتر بعد خسارتها مدينتي صرمان وصبراتة الاستراتيجيتين غرب طرابلس إلى جانب أربع مدن أخرى قبل أسابيع قليلة.

وكان إعلان استعادة القاعدة متوقعا، خصوصا مع ضربات كثيفة شنتها طائرات من دون طيار تركية داعمة لقوات الوفاق منذ الشهر الماضي وطيلة الأيام الماضية، استهدفت بشكل يومي خطوط الإمداد ومخازن السلاح داخل القاعدة.

ونشرت قوات حكومة طرابلس مقطع فيديو يظهر تعرض أحد المخازن داخل القاعدة لقصف جوي، وقالت إن داخلها منظومة دفاع جوي، قبل إعادة نشره الاثنين وظهور إحدى منظومات الدفاع الجوي الروسية بانتسير محترقة جزئيا.

التدخل التركي في ليبيا غير سرد ما يجري فيها، بحسب الخبير في الشأن الليبي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، طارق مقريزي، الذي قال إن الوضع انقلب "من تشديد حفتر الخناق على طرابلس، إلى فوضى عمليته باتجاه الغرب". وأوضح أن "اللعبة انتهت بشكل أساسي" للعسكري المتقاعد الذي يسعى إلى إطاحة حكومة السراج. 

ومنذ تدخل أنقرة في يناير، لم يتم صد حفتر وما يسمى "الجيش الوطني الليبي" التابع له من أبواب طرابلس فحسب، بل فقد أيضا عدة مدن سيطر عليها خلال مسيرته نحو العاصمة التي أطلقها في أبريل 2019.

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

انتكاسات حفتر في الغرب شجعت أعداءه وهزت قبضته على معقله في الشرق، وفق مقريزي، الذي رأى أن "ما كان حفتر يديره بشكل أساسي هو عملية احتيال"، مضيفا أنه "طالما استمر في التقدم وتوسيع سلطته، فإنه كان بخير. لكن الآن بعد تعرضه لانتكاسات، فإن الجميع ينقلب عليه".

وتعد قاعدة الوطية إحدى أكبر القواعد الجوية في ليبيا وتصل مساحتها إلى 50 كيلومترا مربعا، في حين يمكنها استضافة سبعة آلاف عسكري في مرافقها، فضلا عن أنها تعد القاعدة الاستراتيجية الأبرز والوحيدة التي تستخدمها قوات حفتر في شن ضربات جوية ضد مواقع قوات حكومة الوفاق في غرب البلاد.

وبالسيطرة على القاعدة تكون المنطقة والمدن الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني بالكامل.

أما بالنسبة لحفتر، فخسارتها تعني أنه لم تعد له أي سيطرة في غرب البلاد باستثناء مدينة ترهونة التي تمثل مقرا لغرفة عملياته وقاعدته الخلفية الرئيسية حيث تشن قواته هجماتها منها على جنوب العاصمة.

دور تركيا في ليبيا ليس سريا، فهي ترسل الطائرات المسيرة والمدرعات والمرتزقة، بينما تتحدث وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من حكومة رجب طيب أردوغان عن النصر هناك.

أما فوزها فيبدو أنه يرجع إلى "وضعها أهدافا محدودة" لعمليتاها، وفق مقال تحليلي لصحيفة جيروسالم بوست. تركيا سعت لمنع حفتر من الوصول إلى طرابلس، بينما تفاخر الأخير لأشهر طويلة بـ"فتح قريب" للعاصمة، وأمهلها قبل أشهر ثلاثة أيام لمغادرة المدينة، لكنها لا تزال هناك، بينما اظطر هو إلى التراجع اليوم.

وبينما حددت أنقرة أهدافها، لم تكن أهداف كل من روسيا والإمارات ومصر التي تدعم حفتر واضحة، بحسب المقال الذي كتبه المحلل الأمني المتخصص في الشرق الأوسط سث فرانزمان، والذي أوضح أن هذه نقطة مهمة لأن "أوجه القصور في سياسة القاهرة وأبو ظبي وموسكو تشبه صراعاتها في اليمن وسيناء وسوريا".

وأردف أن "البلدان الثلاثة لا تجيد حروب الوكالات حتى تفوز فيها، لكنها جيدة في ما يخص إبقاء النزاعات قائمة"، على حد تعبيره. وأشار إلى أن روسيا تعلمت ذلك في أوكرانيا وجورجيا، وأنها وإن أنقذت نظام الأسد من زوال وشيك في 2015، إلا أنها تحب اللعب على طرفي النزاع وبيع تركيا صواريخ إس-400 والاتفاق على سيطرة أنقرة على مناطق في سوريا مثل عفرين وإدلب وتل أبيض.

وتابع الكاتب أن روسيا بدت وكأنها تفوز في كل مكان بين عامي 2015 و2020 نظرا، إلى حد كبير، للتراجع الأميركي عن الساحة الدولية. وأضاف أن "واشنطن عندما تنسحب، روسيا تتدخل وهو ما كان واضحا في شرقي سوريا" حيث أحبطت حملة أميركية ناجحة ضد داعش في أكتوبر 2019 مع انسحاب الولايات المتحدة ما أدى إلى عدوان تركي على حلفائها الأكراد. "هنا روسيا انقضت على اتفاق لوقف إطلاق النار فهي تحب الانقضاض"، وفق الكاتب.

"لكن عندما يتعلق الأمر بتدريب الليبيين على استخدام نظام بانتسير الروسي، فليس واضحا إن قدم الروس المساعدة. لماذا نقل حفتر أنظمة بانتسير إلى قاعدة الوطية وقرب سيرت ليتم استهداف الواحد تلو الآخر بدرونز يبدو أنها تركية؟"، كما تساءل فرانزمان.  

قاذفة صواريخ في قاعدة الوطية الجوية التي استعادتها القوات التابعة لحكومة الوفاق

وتابع "أنظمة الدفاع الجوي يفترض أن تحمي من الطائرات المسيرة وليس أن تكون هي هدفا. لا نعرف سبب فشل الأنظمة الروسية أو كيف بالتحديد وصلت إلى ليبيا. ربما عن طريق الإمارات أو مصر، لكنها دمرت الآن ولا توجد إمدادات غير متناهية منها. توجد إمدادات لا متناهية من طائرات بيرقدار المسيرة التي يصنها صهر الرئيس التركي وترسل إلى ليبيا حتى تتعلم تركيا ما يصلح" وما لا يصلح.  

مقريزي من جانبه أوضح في مقال بعنوان "ليبيا أصبحت الآن شأنا تركيا"، أن حفتر "إن لم يتمكن من استعادة التفوق الجوي، فإنه خساراته ستتوالى"، لكنه أشار إلى أن الحرب لم تنته بعد، حتى وإن حصدت حكومة الوفاق مكاسب كبيرة في الشهر الماضي.

مجموعة الأزمات الدولية سبق أن قالت إن اندفاعة تركيا، التي تكمن وراءها مصالحها الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية الخاصة، زادت في تعقيد الأزمة الليبية ذات الأوجه المتعددة أصلا وكشفت أنه كلما قدم اللاعبون الخارجيون العتاد والمقاتلين لحلفائهم الليبيين، طال أمد الصراع وأصبحت حصيلته أكثر تدميرا.

وترى أنقرة أن دعمها لحكومة طرابلس ضروري لمواجهة مجموعة من القوى المعادية العازمة على احتواء نفوذ تركيا الاستراتيجي والاقتصادي في حوض المتوسط وفي الشرق الأوسط عموما. 

وفي الوقت نفسه يرى الداعمون الخارجيون لحفتر في ليبيا ميدانا رئيسيا لمعركة جيوسياسية ولم يترددوا في التصعيد، وفق المنظة.

 الفكرة هي، كما ختم فرانزمان، أن "ليبيا جزء من صراع حول من سيفوز في الصراع الأكبر على النفوذ في الشرق الأوسط.، تركيا وقطر أم إيران أم روسيا أو مصر والسعودية والإمارات؟ هل قلبت تركيا الأحوال في ليبيا؟ الإعلام يصور الوضع على أنه كذلك وهذا كل ما يهم أنقرة، فهي تريد إظهار أن نموذجها ناجح.  وهو ما فعلته في سوريا من خلال إحراج الولايات المتحدة ومحاريتها نظام الأسد، وهي تقصف العراق أيضا لإظهار قدرتها على السيطرة على مجاله الجوي. هل يستطيع داعمو حفتر تغيير سرد الأحداث أو على الأقل حثه على البقاء في اللعبة؟ لم يقدروا على حمله إلى الهدف ويبدو أن تركيا نجحت في دعم طرابلس في الوقت الراهن".