سوق في محطة العتبة في القاهرة
سوق في محطة العتبة في القاهرة

احتلت شعوب الدول العربية مراتب متقدمة في مؤشة المشاعر الإيجابية والسلبية التي نشرته مؤسسة غالوب للدراسات.

وقد بنيت الدراسة على مقابلات أجريت مع 151 ألف شخص بالغ من أكثر من 140 دولة حول العالم في عام 2018.

وقد قسمت دراسة غالوب النتائج إلى مؤشرين، الأول هو الخاص بالمشاعر الإيجابية، والثاني الخاص بالمشاعر السلبية.

الفئة الأولى: أفضل 10 شعوب في المشاعر الإيجابية

وفي سؤالها عن المشاعر الإيجابية، سألت غالوب المشاركين مثل: هل شعرت الراحة أمس؟، هل تمت معاملتك باحترام أمس؟، هل ضحكت أو ابتسمت كثيرا أمس؟، هل تعلمت شيئا جديدا أمس؟، هل شعرت بأحد هذه المشاعر خلال أمس؟، ماذا عن المتعة؟

وسجلت شعوب دول أميركا الجنوبية معدلات مرتفعة في المشاعر الإيجابية، حيث جاءت تسع دول لاتينية في قائمة أكثر 10 شعوب من حيث الماشعر الإيجابية. وكانت إندونيسيا الدولة الوحيدة خارج القارة التي جاءت في القائمة:

1- براغواي 85 نقطة.
2- بنما 85 نقطة.
3- غواتيمالا 84 نقطة.
4- المكسيك 84 نقطة.
5- السلفادور 83 نقطة.
6- إندونيسيا 83 نقطة.
7- هندوراس 83 نقطة.
8- الإكوادور82 نقطة.
9- كوستاريكا81 نقطة.
10- كولومبيا81 نقطة.

ويقول تقرير غالوب، إن ثقافة شعوب أميركا الجنوبية تركز على المشاعر الإيجابية في حياة الفرد، مما يفسر حلول الدول اللاتينية في مراكز متقدمة.

أما شعوب الدول التي سجلت أقل معدلات في المشاعر الإيجابية فهي:

1- أفغانستان 43 نقطة.
2- روسيا البيضاء 48 نقطة.
3- اليمن 50 نقطة.
4- تركيا 50 نقطة.
5- ليتوانيا 51 نقطة.
6- نيبال 53 نقطة.
7- شمال قبرص 54 نقطة.
8- بنغلاديش 56 نقطة.
9- تشاد 56 نقطة.
10- مصر 56 نقطة.

وقد احتلت أفغانستان المركز الأول من حيث أقل الشعوب شعورا بالمشاعر الإيجابية للسنة الثانية على التوالي. أما المركز الثاني فكان من نصيب روسيا البيضاء التي كشف فيها عن قضية فساد ضخمة في عام 2018 أدت إلى إقالة رئيس الوزراء ومسولين رفيعين.

كما احتلت اليمن المركز الثالث للسنة الثانية على التوالي، حيث يعيش اليمنيون حياة عصيبة في ظل الحرب الأهلية والوضع الأمني المتدهور. أما تركيا فقد احتلت المركز الرابع بعدما بدأت أوضاعها الداخلية تتراجع خلال عام 2018، منهية بذلك 18 عاما من النمو الاقتصادي.

مشهد من العاصمة اليمنية صنعاء

​​​الفئة الثانية: المشاعر السلبية

سألت مؤسسة غالوب أفراد العينة: هل مررت بمشاعر سلبية أمس؟ ماذا عن الألم الجسدي؟ هل مررت بقلق أو بحزن أو توتر؟ هل شعرت بالغضب؟

وكانت قائمة الشعوب التي سجلت أعلى معدلات في المشاعر السلبية هي:

1- تشاد 54 نقطة.
2- النيجر 50 نقطة.
3- سيراليون50 نقطة.
4- العراق 49 نقطة.
5- إيران 48 نقطة.
6- بنين 47 نقطة.
7- ليبيريا 47 نقطة.
8- غينيا 45 نقطة.
9- الأراضي الفلسطينية 44 نقطة.
10- الكونغو 43 نقطة.
11- المغرب 43 نقطة.
12- توغو 43 نقطة.
13- أوغندا 43 نقطة.

واحتلت تشاد المركز الأول نظرا للعنف وحالات النزوح، وانهيار الخدمات الأساسية في أجزاء من البلاد، الأمر الذي انعكس على حياة آلاف التشاديين. وفي عام 2018، قال 72 بالمئة من سكان تشاد إنهم يعانون من أجل الحصول على الطعام.

والدول التي سجلت أقل معدلات في المشاعر السلبية فهي:

1- تايوان 14 نقطة.
2- سنغافورة 17 نقطة.
3- كازاخستان 17 نقطة.
4- فيتنام 18 نقطة.
5- تركمانستان 18 نقطة.
6- بولندا 18 نقطة.
7- منغوليا 18 نقطة.
8- إستونيا 18 نقطة.
9- السويد 19 نقطة.
10- لاتفيا 19 نقطة.
11- قرغيزستان 19 نقطة.
12- أذربيجان 19​​ نقطة.


مظاهرة في العاصمة العراقية بغداد

​​​الأكثر غضبا وحزنا وألما

كما أصدر مؤشر غالوب تصنيفا لأكثر وأقل الشعوب غضبا، وتوترا، وقلقا، وألما، ومتعة، وهذه الشعوب هي:

الأكثر غضبا:

1- أرمينيا
2- العراق
3- إيران
4- الأراضي الفلسطينية
5- المغرب

الأقل غضبا:

1- إستونيا
2- سنغافورة
3- فنلندا
4- موريشيوس
5- المكسيك

وقد وجه سؤال لأفراد العينة المشاركة في الدراسة عما إذا مروا بألم جسدي في اليوم السابق للمقابلة، وكانت هذه النتائج:

الأكثر ألما:

1- تشاد
2-سييرا ليون 
3- غامبيا
4- العراق
4- بنين

الأقل ألما

1- فيتنام
2- شمال قبرص
3- بولندا
4- تايوان
5- السويد

كما وجه سؤال لأفراد العينة المشاركة في الدراسة عما إذا شعروا بالمتعة في اليوم السابق للمقابلة، وكانت النتائج على النحو التالي:

الأكثر متعة

1- باراغواي
2- المكسيك
3- الصين
4- كوستاريكا
5- الدنمارك

الأقل متعة

1- سييرا ليون
2- روسيا البيضاء
3- ليتوانيا
4- مصر
5- تركيا

مشهد من أحد الشوارع المزدحمة في مدينة إسطنبول التركية

​​وبشأن تصنيف الشعوب من حيث الشعور بالراحة، فكانت النتائج على النحو التالي:

الأكثر راحة

1- منغوليا
2- إندونيسيا
3- أوزبكستان
4- فيتنام
4- الصين

الأقل راحة

1- الكويت
2- اليمن
3- أرمينيا
4- الأراضي الفلسطينية
5- روسيا البيضاء

شمل مؤشر غالوب تصنيفا عن التعلم، إذ أجاب المشاركون بنعم أو لا على إذا ما قد تعلموا شيئا بنهاية اليوم الذي سبق المقابلة، وكانت النتائج كالتالي:

الشعوب التي أجابت نعم بنسب أعلى:

1- السلفادور   75 نعم، 25 % لا

2- بنما            75 نعم، 25 % لا
3- غواتيمالا     73 نعم، 26 % لا
4- السنغال     73 نعم، 25 % لا
5- النيجر        72 نعم، 26 % لا

الشعوب التي أجابت لا بنسب أقل:

1- بنغلاديش      77% لا، 22 % نعم
2- شمال قبرص 76% لا، 23% نعم
3- مصر              76% لا، 24 % نعم 
4- منغوليا          73% لا، 26 % نعم
5- تركيا              72% لا، 26 % نعم

وشملت الدراسة تصنيفا لأكثر الشعوب ضحكا وابتساما، حيث وجه سؤال للمشاركين إذا ما كانوا قد ابتسموا أو ضحكوا أمس أم لا:

الأكثر ضحكا وابتساما

1- نيجيريا
2- السلفادور
3- إندونيسيا
4-سريلانكا
5- بنما

الأقل ضحكا وابتساما

1- أفغانستان
2- روسيا البيضاء
3- شمال قبرص
4- تركيا
5- لبنان

مشهد من العاصمة اللبنانية بيروت

​​أما بخصوص الشعوب الأكثر قلقا فهي:

1- موزمبيق63%
2- تشاد 61%
3- بنين 60%
4- إيران 59%
5- البرتغال 59%
6- كمبوديا 58%
7- النيجر 58%
8- توغو 58% 
9- البرازيل57%
10- غينيا 57%
11- تونس 57%

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر
عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

أثارت هزيمة قوات حفتر التي تدعمها روسيا في قاعدة الوطية الجوية وفي مناطق أخرى غربي ليبيا، على يد قوات حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا، تساؤلات عن سر التفوق التركي على الروس، مع إشارات إلى أن الطائرات المسيرة التركية هي التي لعبت الدور الحاسم في المعركة.

وأعلنت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، الاثنين، سيطرتها على قاعدة الوطية الواقعة على بعد 140 كلم جنوب غرب طرابلس، بعدما كانت خاضعة لسيطرة القوات الموالية لخليفة حفتر.

وقال هاميش كينير، المحلل في معهد "فيريسك مابلكروفت" للأبحاث لفرانس برس، إن سيطرة قوات حكومة فايز السراج على هذه القاعدة تمثّل "ضربة جديدة" لقوات حفتر بعد خسارتها مدينتي صرمان وصبراتة الاستراتيجيتين غرب طرابلس إلى جانب أربع مدن أخرى قبل أسابيع قليلة.

وكان إعلان استعادة القاعدة متوقعا، خصوصا مع ضربات كثيفة شنتها طائرات من دون طيار تركية داعمة لقوات الوفاق منذ الشهر الماضي وطيلة الأيام الماضية، استهدفت بشكل يومي خطوط الإمداد ومخازن السلاح داخل القاعدة.

ونشرت قوات حكومة طرابلس مقطع فيديو يظهر تعرض أحد المخازن داخل القاعدة لقصف جوي، وقالت إن داخلها منظومة دفاع جوي، قبل إعادة نشره الاثنين وظهور إحدى منظومات الدفاع الجوي الروسية بانتسير محترقة جزئيا.

التدخل التركي في ليبيا غير سرد ما يجري فيها، بحسب الخبير في الشأن الليبي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، طارق مقريزي، الذي قال إن الوضع انقلب "من تشديد حفتر الخناق على طرابلس، إلى فوضى عمليته باتجاه الغرب". وأوضح أن "اللعبة انتهت بشكل أساسي" للعسكري المتقاعد الذي يسعى إلى إطاحة حكومة السراج. 

ومنذ تدخل أنقرة في يناير، لم يتم صد حفتر وما يسمى "الجيش الوطني الليبي" التابع له من أبواب طرابلس فحسب، بل فقد أيضا عدة مدن سيطر عليها خلال مسيرته نحو العاصمة التي أطلقها في أبريل 2019.

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

انتكاسات حفتر في الغرب شجعت أعداءه وهزت قبضته على معقله في الشرق، وفق مقريزي، الذي رأى أن "ما كان حفتر يديره بشكل أساسي هو عملية احتيال"، مضيفا أنه "طالما استمر في التقدم وتوسيع سلطته، فإنه كان بخير. لكن الآن بعد تعرضه لانتكاسات، فإن الجميع ينقلب عليه".

وتعد قاعدة الوطية إحدى أكبر القواعد الجوية في ليبيا وتصل مساحتها إلى 50 كيلومترا مربعا، في حين يمكنها استضافة سبعة آلاف عسكري في مرافقها، فضلا عن أنها تعد القاعدة الاستراتيجية الأبرز والوحيدة التي تستخدمها قوات حفتر في شن ضربات جوية ضد مواقع قوات حكومة الوفاق في غرب البلاد.

وبالسيطرة على القاعدة تكون المنطقة والمدن الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني بالكامل.

أما بالنسبة لحفتر، فخسارتها تعني أنه لم تعد له أي سيطرة في غرب البلاد باستثناء مدينة ترهونة التي تمثل مقرا لغرفة عملياته وقاعدته الخلفية الرئيسية حيث تشن قواته هجماتها منها على جنوب العاصمة.

دور تركيا في ليبيا ليس سريا، فهي ترسل الطائرات المسيرة والمدرعات والمرتزقة، بينما تتحدث وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من حكومة رجب طيب أردوغان عن النصر هناك.

أما فوزها فيبدو أنه يرجع إلى "وضعها أهدافا محدودة" لعمليتاها، وفق مقال تحليلي لصحيفة جيروسالم بوست. تركيا سعت لمنع حفتر من الوصول إلى طرابلس، بينما تفاخر الأخير لأشهر طويلة بـ"فتح قريب" للعاصمة، وأمهلها قبل أشهر ثلاثة أيام لمغادرة المدينة، لكنها لا تزال هناك، بينما اظطر هو إلى التراجع اليوم.

وبينما حددت أنقرة أهدافها، لم تكن أهداف كل من روسيا والإمارات ومصر التي تدعم حفتر واضحة، بحسب المقال الذي كتبه المحلل الأمني المتخصص في الشرق الأوسط سث فرانزمان، والذي أوضح أن هذه نقطة مهمة لأن "أوجه القصور في سياسة القاهرة وأبو ظبي وموسكو تشبه صراعاتها في اليمن وسيناء وسوريا".

وأردف أن "البلدان الثلاثة لا تجيد حروب الوكالات حتى تفوز فيها، لكنها جيدة في ما يخص إبقاء النزاعات قائمة"، على حد تعبيره. وأشار إلى أن روسيا تعلمت ذلك في أوكرانيا وجورجيا، وأنها وإن أنقذت نظام الأسد من زوال وشيك في 2015، إلا أنها تحب اللعب على طرفي النزاع وبيع تركيا صواريخ إس-400 والاتفاق على سيطرة أنقرة على مناطق في سوريا مثل عفرين وإدلب وتل أبيض.

وتابع الكاتب أن روسيا بدت وكأنها تفوز في كل مكان بين عامي 2015 و2020 نظرا، إلى حد كبير، للتراجع الأميركي عن الساحة الدولية. وأضاف أن "واشنطن عندما تنسحب، روسيا تتدخل وهو ما كان واضحا في شرقي سوريا" حيث أحبطت حملة أميركية ناجحة ضد داعش في أكتوبر 2019 مع انسحاب الولايات المتحدة ما أدى إلى عدوان تركي على حلفائها الأكراد. "هنا روسيا انقضت على اتفاق لوقف إطلاق النار فهي تحب الانقضاض"، وفق الكاتب.

"لكن عندما يتعلق الأمر بتدريب الليبيين على استخدام نظام بانتسير الروسي، فليس واضحا إن قدم الروس المساعدة. لماذا نقل حفتر أنظمة بانتسير إلى قاعدة الوطية وقرب سيرت ليتم استهداف الواحد تلو الآخر بدرونز يبدو أنها تركية؟"، كما تساءل فرانزمان.  

قاذفة صواريخ في قاعدة الوطية الجوية التي استعادتها القوات التابعة لحكومة الوفاق

وتابع "أنظمة الدفاع الجوي يفترض أن تحمي من الطائرات المسيرة وليس أن تكون هي هدفا. لا نعرف سبب فشل الأنظمة الروسية أو كيف بالتحديد وصلت إلى ليبيا. ربما عن طريق الإمارات أو مصر، لكنها دمرت الآن ولا توجد إمدادات غير متناهية منها. توجد إمدادات لا نهاية لها من طائرات بيرقدار المسيرة التي يصنعها صهر الرئيس التركي وترسل إلى ليبيا حتى تتعلم تركيا ما يصلح" وما لا يصلح.  

مقريزي من جانبه أوضح في مقال بعنوان "ليبيا أصبحت الآن شأنا تركيا"، أن حفتر "إن لم يتمكن من استعادة التفوق الجوي، فإن خساراته ستتوالى"، لكنه أشار إلى أن الحرب لم تنته بعد، حتى وإن حصدت حكومة الوفاق مكاسب كبيرة في الشهر الماضي.

مجموعة الأزمات الدولية سبق أن قالت إن اندفاعة تركيا، التي تكمن وراءها مصالحها الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية الخاصة، زادت في تعقيد الأزمة الليبية ذات الأوجه المتعددة أصلا وكشفت أنه كلما قدم اللاعبون الخارجيون العتاد والمقاتلين لحلفائهم الليبيين، طال أمد الصراع وأصبحت حصيلته أكثر تدميرا.

وترى أنقرة أن دعمها لحكومة طرابلس ضروري لمواجهة مجموعة من القوى المعادية العازمة على احتواء نفوذ تركيا الاستراتيجي والاقتصادي في حوض المتوسط وفي الشرق الأوسط عموما. 

وفي الوقت نفسه يرى الداعمون الخارجيون لحفتر في ليبيا ميدانا رئيسيا لمعركة جيوسياسية ولم يترددوا في التصعيد، وفق المنظمة.

 الفكرة هي، كما ختم فرانزمان، أن "ليبيا جزء من صراع حول من سيفوز في الصراع الأكبر على النفوذ في الشرق الأوسط. تركيا وقطر أم إيران أم روسيا أم مصر والسعودية والإمارات؟ هل قلبت تركيا الأحوال في ليبيا؟ الإعلام يصور الوضع على أنه كذلك وهذا كل ما يهم أنقرة، فهي تريد إظهار أن نموذجها ناجح. وهو ما فعلته في سوريا من خلال إحراج الولايات المتحدة ومحاربتها نظام الأسد، وهي تقصف العراق أيضا لإظهار قدرتها على السيطرة على مجاله الجوي. هل يستطيع داعمو حفتر تغيير سرد الأحداث أو على الأقل حثه على البقاء في اللعبة؟ لم يقدروا على حمله إلى الهدف ويبدو أن تركيا نجحت في دعم طرابلس في الوقت الراهن".