قوات عراقية في نقطة تفتيش بالمنطقة الخضراء
قوات عراقية في نقطة تفتيش بالمنطقة الخضراء

تعتبر المنطقة الخضراء أكثر مناطق العاصمة بغداد وربما العراق برمته، تحصينا أمنيا. أنشأتها القوات الأميركية بعد دخولها العراق في عام 2003.

أهميتها تنبع من كونها مقرا للسفارة الأميركية (الأكبر في العالم) وغيرها من السفارات والوكالات الأجنبية، إلى جانب احتضانها مرافق الحكومة العراقية.

وفيها أيضا قيادة قوات التحالف الدولي. كما تضم عددا من قصور الرئاسة كالقصر الجمهوري وقصر السلام.

إحدى مناطق المنطقة الخضراء في بغداد

​​

​​تبلغ مساحة المنطقة الخضراء نحو 10 كيلومترات مربعة، وكانت تحتوي آلاف القطع السكنية؛ حاليا يتلقى مالكوها تعويضا شهريا، نظير استغلال منازلهم.

كرادة مريم

من مسمياتها القديمة "كرادة مريم" في إشارة إلى امرأة مشهورة عرفت محليا بمساعدة الفقراء. تسمى عاميا أيضا بـ"الفقاعة".

اسمها الرسمي الذي بدأ تداوله في عهد الحكومة العراقية المؤقتة هو المنطقة الدولية، لكن مع ذلك ظل مصطلح المنطقة الخضراء الأكثر شيوعا.

أما المنطقة الحمراء فترمز للأجزاء غير الآمنة الواقعة في محيط المنطقة الخضراء.

الحياة في المنطقة الخضراء والظروف المحيطة بحرب العراق، كانت مصدر إلهام لفيلم أميركي يحمل اسمها.

​​سلسلة هجمات

تعتبر المنطقة الخضراء من أكثر المناطق أمانا في بغداد، ويستقر فيها حاليا حوالي خمسة آلاف مسؤول ومقاول مدني.  وهي محاطة بجدران خرسانية وأسوار شائكة وفيها نقاط تفتيش عديدة، كما يحيطها نهر دجلة من الجانبين الجنوبي والشرقي.

رغم ذلك ظلت المنطقة الخضراء تتعرض بين آونة وأخرى لهجمات بالصواريخ وقذائف الهاون يطلقها مسلحون من الميليشيات أو الجماعات الإرهابية.

من أبرز الهجمات التي استهدفت المنطقة الخضراء كانت في تشرين أول/أكتوبر 2004 حين تعرضت لتفجيرين انتحاريين أديا إلى تدمير سوق ومقهى في المنطقة الخضراء.

12 نيسان / أبريل 2007 انفجرت قنبلة في كافتيريا البرلمان أدت إلى مقتل برلماني وإصابة 22 آخرين بمن فيهم أحد نواب الرئيس.

في عام 2008 تعرضت لسلسلة هجمات تسببت في سقوط عدد من الضحايا المدنيين والعسكريين،  بينهم جنديان أميركيان.

في تموز/ يوليو 2010 قتل ثلاثة مقاولين وأصيب 15 بينهم أميركيان في هجوم صاروخي داخل المنطقة الخضراء.

قوات عراقية تزيل حاجزا إسمنتيا قبل فتح جزئي للمنطقة الخضراء

​​​​​​لأول مرة

في مطلع كانون ثاني/يناير 2009، تم تسليم السيطرة الكاملة على المنطقة الخضراء لقوات الأمن العراقية.

في 4 تشرين أول/أكتوبر 2015، تم فتح المنطقة الخضراء للجمهور مع بعض القيود.

في 10 كانون أول/ديسمبر 2018، تم فتح أجزاء من المنطقة الخضراء أمام الجمهور دون قيود للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عاما.