تايلور سويفت
تايلور سويفت | Source: Courtesy Image

​احتلت المغنية الأميركية تايلور سويفت قائمة موقع فوربس لأعلى المشاهير أجرا لعام 2019.

وتضم القائمة 100 شخصية من جنسيات مختلفة في عالم الغناء والتمثيل والرياضة وتقديم البرامج.

وبلغ إجمالي الأرباح التي حصل عليها المشاهير الذين حلوا في القائمة 6.3 مليارات دولار خلال الشهور الـ12 الماضية.

ودخل القائمة للمرة الأولى منسق الأغاني الأميركي من أصول فلسطينية DJ Khaled بعد أن حقق مكاسب مالية بقيمة 40 مليون دولار.

المراكز الـ10 الأولى:

1- تايلور سويفت

تايلور سويفت

​​

تايلور سويفت (29 عاما) هي من بين 16 امراة فقط في القائمة. حصلت مغنية البوب خلال الشهور الـ12 الماضية على عائدات بقيمة 185 مليون دولار، وهو أعلى عائد تحصل عليه المغنية في تاريخها.

وليست المرة الأولى التي تحتل سويفت صدارة هذه القائمة، فقد تربعت على القمة عام 2016 بمكاسب بلغت 170 مليون دولار، معظمها من جولة غنائية عالمية لألبوم "1989".

جولتها الغنائية التي قامت بها العام الماضي لألبوم Reputation وشملت عدة دول، حضرها أكثر من مليوني متفرج وحققت عائدات بأكثر من 200 مليون دولار.

وفي صفقة بلغت حسب بعض التقديرات، حوالي 200 مليون دولار، تخلت سويفت عن شركة إنتاج "بيغ ماشين ريكوردز" التي بدأت معها مسيرتها الغناية عندما كانت في سن المراهقة، لتوقع عقدا مع "ريبابليك ريكوردز".

2- كايلي جينر

كايلي جينر

​​

عائدات عارضة الأزياء وسيدة الأعمال الأميركية كايلي جينر (21 عاما) بلغت 170 مليون دولار، بحسب فوربس.

جينر التي تقدر ثروتها بمليار دولار تعتبر أصغر سيدة أعمال صنعت نفسها بنفسها. وهي لديها خطوط إنتاج مستحضرات تجميل.

3- كاني ويست

كاني ويست

​​

المغني والمصصم الأميركي كاني ويست (42 عاما) قدرت مكاسبه بـ150 مليون دولار. جزء كبير من مداخيل ويست هي من أرباح الحذاء الشهير Yeezy (ييزي) الذي حقق مبيعات بقيمة مليار دولار خلال الشهور الـ12 الماضية وحصل المغني على نسبة 15 في المئة. وهناك خط ملابس أيضا يحمل اسم هذه العلامة التجارية.

4- ليونيل ميسي

ليونيل ميسي

​​

لاعب كرة القدم الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي (32 عاما) كسب 127 مليون دولار. يحصل اللاعب من عقده الحالي مع برشلونة على 80 مليون دولار سنويا. ولديه أيضا تعاقد مع العلامة التجارية الشهيرة "أديداس".

5- إيد شيران

إيد شيران

​​

المغني البريطاني إيد شيران (28 عاما) حققت جولته الغنائية The Divide Tour أكثر من 600 مليون دولار بعد أن فاز ألبومه Divide بإحدى جوائز "غرامي" في 2018. في مايو الماضي صدر ألبوم مشترك للمغني مع جاستن بيبر وبرونو مارس.

6- كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو

​​

اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو (34 عاما) الذي انضم إلى يوفنتوس الإيطالي في 2018 بعد رحلة استغرقت تسعة أعوام في ريال مدريد، حل سادسا في القائمة بمجموع عائدات 109 ملايين دولار. يحصل رونالدو على 64 مليون دولار سنويا نظير خدماته للفريق الإيطالي.

7- نيمار

نيمار

​​

بلغ مجموع أجره الفترة الماضية 105 ملايين دولار. بحسب العقد الموقع مع باريس سان جيرمان الفرنسي الذي انتقل إليه في صفقة تاريخية بلغت 263 مليون دولار يحصل نيمار (27 عاما) على 350 مليون دولار على مدى خمس سنوات تمتد حتى 2022.

8- إيغيلز

فريق إيغيلز

​​

فريق الغناء الأميركي "ذا إيغيلز" حصل على 100 مليون دولار. الجولة الأخيرة للفريق حققت 3.5 ملايين دولار للحفلة الواحدة. وكانت هذه الجولة هي الأبرز منذ وفاة العضو المؤسس للفريق غلين فراي في 2016.

9- فيل ماكغرو

فيليب ماكغرو

​​

الكاتب ومقدم البرنامج الشهير "الدكتور فيل" حقق 95 مليون دولار. فيليب ماكغرو الذي كان أحد أشهر ضيوف برنامج "أوبرا وينفري شو" في التسعينيات حصل على عائدات كبيرة من الإعلانات. ورغم أنه لا يمارس الطب، فقد شارك في إنشاء تطبيق Doctors on Demand الذي تقدر قيمته بـ300 مليون دولار.

10- كانيلو ألفاريز

كانيلو ألفاريز

​​

الملاكم المكسيكي (28 عاما) حقق مكاسب بقيمة 94 مليون دولار في الشهور الـ12 الماضية. حصل على 50 مليون دولار من شبكة DAZN نظير نقلها مباراتين شارك فيهما. ومن المقرر أن ترتفع قيمة حقوقه في نقل المباريات إلى 35 مليون دولار للمنافسة الواحدة.

حل في قائمة الـ100 أيضا الممثل الأميركي دواين جونسون (الترتيب الـ15 بعائدات 89 مليون دولار) ومغني الراب الأميركي جاي زي (20 بأرباح 81 مليون دولار) والمغنية الأميركية بيونسيه (20 بأرباح 81 مليون دولار) ومقدمة البرامج إلين ديجينير (22 بأرباح 80 مليون دولار) وكيم كارداشيان ويست (26 بأرباح 72 مليون دولار) ونجم بوليوود أكشاي كومار (33 بأرباح 65 مليون دولار) ولاعب الغولف تايغر وود (34 بأرباح 63 مليون دولار) ومقدم برامج الطبخ البريطاني غوردون رامزي (35 بأرباح 65 مليون دولار) والمغنية ريانا (36 بعائد 62 مليون دولار) والممثل الأميركي برادلي كوبر (43 بأرباح 57 مليون دولار) والمغني الأميركي برونو مارس (54 بأرباح 51 مليون دولار) ومغني الراب الأميركي إيمينيم (57 بأرباح 50 مليون دولار) ومقدم البرامج الأميركي الشهير ستيف هارفي (69 بأرباح 45 مليون دولار) وDJ Khaled (87 وقد حصل على 40 مليون دولار). في المركز الـ100 المغنية الكندية الشهيرة سيلين ديون (37 مليون دولار).

عربي في القائمة

الجدير بالذكر أن DJ Khaled واسمه الحقيقي خالد محمد خالد هو منسق هيب هوب أميركي من أصول فلسطينية وقد عمل مع مشاهير الغناء مثل جاي زي.

DJ Khaled

​​

أطلق عددا من الألبومات التي نال من خلالها شهرة واسعة مثل The Grateful ولفت الأنظار من خلال أغنية I'm the one مع جاستين بيبر.

في مايو الماضي أطلق ألبومه Father of Asahd الذي شارك فيه مغني الراب نيبسي هاسل والمغنية كاردي بي.

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر
عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

أثارت هزيمة قوات حفتر التي تدعمها روسيا في قاعدة الوطية الجوية وفي مناطق أخرى غربي ليبيا، على يد قوات حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا، تساؤلات عن سر التفوق التركي على الروس، مع إشارات إلى أن الطائرات المسيرة التركية هي التي لعبت الدور الحاسم في المعركة.

وأعلنت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، الاثنين، سيطرتها على قاعدة الوطية الواقعة على بعد 140 كلم جنوب غرب طرابلس، بعدما كانت خاضعة لسيطرة القوات الموالية لخليفة حفتر.

وقال هاميش كينير، المحلل في معهد "فيريسك مابلكروفت" للأبحاث لفرانس برس، إن سيطرة قوات حكومة فايز السراج على هذه القاعدة تمثّل "ضربة جديدة" لقوات حفتر بعد خسارتها مدينتي صرمان وصبراتة الاستراتيجيتين غرب طرابلس إلى جانب أربع مدن أخرى قبل أسابيع قليلة.

وكان إعلان استعادة القاعدة متوقعا، خصوصا مع ضربات كثيفة شنتها طائرات من دون طيار تركية داعمة لقوات الوفاق منذ الشهر الماضي وطيلة الأيام الماضية، استهدفت بشكل يومي خطوط الإمداد ومخازن السلاح داخل القاعدة.

ونشرت قوات حكومة طرابلس مقطع فيديو يظهر تعرض أحد المخازن داخل القاعدة لقصف جوي، وقالت إن داخلها منظومة دفاع جوي، قبل إعادة نشره الاثنين وظهور إحدى منظومات الدفاع الجوي الروسية بانتسير محترقة جزئيا.

التدخل التركي في ليبيا غير سرد ما يجري فيها، بحسب الخبير في الشأن الليبي في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، طارق مقريزي، الذي قال إن الوضع انقلب "من تشديد حفتر الخناق على طرابلس، إلى فوضى عمليته باتجاه الغرب". وأوضح أن "اللعبة انتهت بشكل أساسي" للعسكري المتقاعد الذي يسعى إلى إطاحة حكومة السراج. 

ومنذ تدخل أنقرة في يناير، لم يتم صد حفتر وما يسمى "الجيش الوطني الليبي" التابع له من أبواب طرابلس فحسب، بل فقد أيضا عدة مدن سيطر عليها خلال مسيرته نحو العاصمة التي أطلقها في أبريل 2019.

عناصر في القوات التابعة لحكومة الوفاق في قاعدة الوطية الجوية التي استعادوها من قوات حفتر

انتكاسات حفتر في الغرب شجعت أعداءه وهزت قبضته على معقله في الشرق، وفق مقريزي، الذي رأى أن "ما كان حفتر يديره بشكل أساسي هو عملية احتيال"، مضيفا أنه "طالما استمر في التقدم وتوسيع سلطته، فإنه كان بخير. لكن الآن بعد تعرضه لانتكاسات، فإن الجميع ينقلب عليه".

وتعد قاعدة الوطية إحدى أكبر القواعد الجوية في ليبيا وتصل مساحتها إلى 50 كيلومترا مربعا، في حين يمكنها استضافة سبعة آلاف عسكري في مرافقها، فضلا عن أنها تعد القاعدة الاستراتيجية الأبرز والوحيدة التي تستخدمها قوات حفتر في شن ضربات جوية ضد مواقع قوات حكومة الوفاق في غرب البلاد.

وبالسيطرة على القاعدة تكون المنطقة والمدن الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني بالكامل.

أما بالنسبة لحفتر، فخسارتها تعني أنه لم تعد له أي سيطرة في غرب البلاد باستثناء مدينة ترهونة التي تمثل مقرا لغرفة عملياته وقاعدته الخلفية الرئيسية حيث تشن قواته هجماتها منها على جنوب العاصمة.

دور تركيا في ليبيا ليس سريا، فهي ترسل الطائرات المسيرة والمدرعات والمرتزقة، بينما تتحدث وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من حكومة رجب طيب أردوغان عن النصر هناك.

أما فوزها فيبدو أنه يرجع إلى "وضعها أهدافا محدودة" لعمليتاها، وفق مقال تحليلي لصحيفة جيروسالم بوست. تركيا سعت لمنع حفتر من الوصول إلى طرابلس، بينما تفاخر الأخير لأشهر طويلة بـ"فتح قريب" للعاصمة، وأمهلها قبل أشهر ثلاثة أيام لمغادرة المدينة، لكنها لا تزال هناك، بينما اظطر هو إلى التراجع اليوم.

وبينما حددت أنقرة أهدافها، لم تكن أهداف كل من روسيا والإمارات ومصر التي تدعم حفتر واضحة، بحسب المقال الذي كتبه المحلل الأمني المتخصص في الشرق الأوسط سث فرانزمان، والذي أوضح أن هذه نقطة مهمة لأن "أوجه القصور في سياسة القاهرة وأبو ظبي وموسكو تشبه صراعاتها في اليمن وسيناء وسوريا".

وأردف أن "البلدان الثلاثة لا تجيد حروب الوكالات حتى تفوز فيها، لكنها جيدة في ما يخص إبقاء النزاعات قائمة"، على حد تعبيره. وأشار إلى أن روسيا تعلمت ذلك في أوكرانيا وجورجيا، وأنها وإن أنقذت نظام الأسد من زوال وشيك في 2015، إلا أنها تحب اللعب على طرفي النزاع وبيع تركيا صواريخ إس-400 والاتفاق على سيطرة أنقرة على مناطق في سوريا مثل عفرين وإدلب وتل أبيض.

وتابع الكاتب أن روسيا بدت وكأنها تفوز في كل مكان بين عامي 2015 و2020 نظرا، إلى حد كبير، للتراجع الأميركي عن الساحة الدولية. وأضاف أن "واشنطن عندما تنسحب، روسيا تتدخل وهو ما كان واضحا في شرقي سوريا" حيث أحبطت حملة أميركية ناجحة ضد داعش في أكتوبر 2019 مع انسحاب الولايات المتحدة ما أدى إلى عدوان تركي على حلفائها الأكراد. "هنا روسيا انقضت على اتفاق لوقف إطلاق النار فهي تحب الانقضاض"، وفق الكاتب.

"لكن عندما يتعلق الأمر بتدريب الليبيين على استخدام نظام بانتسير الروسي، فليس واضحا إن قدم الروس المساعدة. لماذا نقل حفتر أنظمة بانتسير إلى قاعدة الوطية وقرب سيرت ليتم استهداف الواحد تلو الآخر بدرونز يبدو أنها تركية؟"، كما تساءل فرانزمان.  

قاذفة صواريخ في قاعدة الوطية الجوية التي استعادتها القوات التابعة لحكومة الوفاق

وتابع "أنظمة الدفاع الجوي يفترض أن تحمي من الطائرات المسيرة وليس أن تكون هي هدفا. لا نعرف سبب فشل الأنظمة الروسية أو كيف بالتحديد وصلت إلى ليبيا. ربما عن طريق الإمارات أو مصر، لكنها دمرت الآن ولا توجد إمدادات غير متناهية منها. توجد إمدادات لا نهاية لها من طائرات بيرقدار المسيرة التي يصنعها صهر الرئيس التركي وترسل إلى ليبيا حتى تتعلم تركيا ما يصلح" وما لا يصلح.  

مقريزي من جانبه أوضح في مقال بعنوان "ليبيا أصبحت الآن شأنا تركيا"، أن حفتر "إن لم يتمكن من استعادة التفوق الجوي، فإن خساراته ستتوالى"، لكنه أشار إلى أن الحرب لم تنته بعد، حتى وإن حصدت حكومة الوفاق مكاسب كبيرة في الشهر الماضي.

مجموعة الأزمات الدولية سبق أن قالت إن اندفاعة تركيا، التي تكمن وراءها مصالحها الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية الخاصة، زادت في تعقيد الأزمة الليبية ذات الأوجه المتعددة أصلا وكشفت أنه كلما قدم اللاعبون الخارجيون العتاد والمقاتلين لحلفائهم الليبيين، طال أمد الصراع وأصبحت حصيلته أكثر تدميرا.

وترى أنقرة أن دعمها لحكومة طرابلس ضروري لمواجهة مجموعة من القوى المعادية العازمة على احتواء نفوذ تركيا الاستراتيجي والاقتصادي في حوض المتوسط وفي الشرق الأوسط عموما. 

وفي الوقت نفسه يرى الداعمون الخارجيون لحفتر في ليبيا ميدانا رئيسيا لمعركة جيوسياسية ولم يترددوا في التصعيد، وفق المنظمة.

 الفكرة هي، كما ختم فرانزمان، أن "ليبيا جزء من صراع حول من سيفوز في الصراع الأكبر على النفوذ في الشرق الأوسط. تركيا وقطر أم إيران أم روسيا أم مصر والسعودية والإمارات؟ هل قلبت تركيا الأحوال في ليبيا؟ الإعلام يصور الوضع على أنه كذلك وهذا كل ما يهم أنقرة، فهي تريد إظهار أن نموذجها ناجح. وهو ما فعلته في سوريا من خلال إحراج الولايات المتحدة ومحاربتها نظام الأسد، وهي تقصف العراق أيضا لإظهار قدرتها على السيطرة على مجاله الجوي. هل يستطيع داعمو حفتر تغيير سرد الأحداث أو على الأقل حثه على البقاء في اللعبة؟ لم يقدروا على حمله إلى الهدف ويبدو أن تركيا نجحت في دعم طرابلس في الوقت الراهن".