فرضت السلطات طوقا أمنيا حول بعض البلدات في شمال إيطاليا
فرضت السلطات طوقا أمنيا حول بعض البلدات في شمال إيطاليا

في الوقت الذي ترتفع فيه عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد في إيطاليا، تبحث السلطات عن "المريض صفر" المتسبب بالعدوى التي أدت إلى حالة هلع في البلاد.

حيث لا تزال السلطات الإيطالية تجهل مصدر نقل فيروس كورونا إلى البلاد، ومن هو المريض الأول الذي ساهم في انتقاله لآخرين.

وارتفعت أعداد الحالات المؤكدة في البلاد إلى أكثر من 132 إصابة الأحد، بعدما كانت لم تتجاوز الـ 3 حالات الجمعة، وفق تقرير نشره الموقع الإلكتروني لـ"سي أن أن".

وقالت السلطات إن 26 شخصا من المصابين بكورونا المستجد في العناية المشددة، حيث توفي ثلاثة منهم، وشخص واحد يتعافى.

ولم تستبعد السلطات ارتفاع أعداد الحالات رغم الإجراءات التي اتخذتها، حيث أغلقت وأوقفت العديد من النشاطات في 10 بلدات على الأقل في منطقي لومباردي وفينيتو، إلا أنه لم يتم رصد المصاب الأول الذي قام بنشر الفيروس.

وحثت السلطات سكان البلدات التي اكتشف فيها الفيروس بالبقاء في منازلهم حتى لا ينتشر المرض ولا يصابوا بالمرض.

وألغيت عدة فعاليات ومناسبات تتعلق بالأزياء والموضة وحتى مباريات رياضية كانت مقررة خوفا من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأرجئت أربع مباريات كانت مقررة الأحد ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، أبرزها بين إنتر ميلان وضيفه سمبدوريا، على خلفية المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وشهد السبت إرجاء أكثر من 40 مباراة كرة قدم للهواة والناشئين في المناطق المعزولة بسبب مخاوف انتشار الفيروس. كما أرجئت مباراة دوري الدرجة الثانية بين أسكولي وكريمونيسي.

وظهرت أول اصابة في كودونيو لدى باحث إيطالي يعمل في شركة يونيليفر، وأودع في وحدة العناية المركزة في المستشفى نظرا لتدهور وضعه. وتشمل الإصابات زوجته الحامل في شهرها الثامن وصديقه وثلاثة مسنين كانوا يترددون على حانة يملكها والد صديقه.

أما البؤرة الثانية ففي بلدة فو يوغانيو في منطقة فينيتو، مسقط رأس أول إيطالي وأوروبي يتوفى جراء الفيروس.

 

إنشاء مستشفى ميداني في حديقة سنترال بارك في نيويورك بهدف معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجدّ.
إنشاء مستشفى ميداني في حديقة سنترال بارك في نيويورك بهدف معالجة المصابين بفيروس كورونا المستجدّ.

تجاوزت مدينة نيويورك عتبة قاتمة، مساء الأحد، فقد ارتفع عدد الوفيات جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، إلى أكثر من 1000، بعد أقل من شهر من اكتشاف الحالة الأولى في الولاية.

وتفشى الفيروس في مدينة نيويورك وضواحيها بسرعة مخيفة. 

وقد حدثت معظم الوفيات في غضون أيام قليلة فقط، في العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة والتي أصبحت الأكثر تضررا وفيها حوالي 60 في المئة من الإصابات وأكثر من 33 في المئة من الوفيات في عموم البلاد. 

وأفادت مدينة نيويورك، مساء الأحد، بأن حصيلة الوفيات ارتفعت إلى 776. ومن غير المتوقع الإفراج عن إجمالي عدد الوفيات على مستوى الولاية حتى يوم الاثنين.

ولكن مع تسجيل ما لا يقل عن 250 حالة وفاة إضافية خارج المدينة حتى صباح الأحد، كان إجمالي الوفيات في الولاية 1026 على الأقل.

وبدأت جهود إنشاء مستشفيات ميدانية في نيويورك لاستيعاب المصابين بالفيروس والذين تتضاعف أعدادهم تقريبا كل ثلاثة إلى أربعة أيام. 

ويجرى إنشاء مستشفى ميداني في حديقة سنترال بارك في نيويورك بهدف مواجهة التدفق المتوقع للمصابين بفيروس كورونا المستجدّ.

ومن المقرر أن تصل سفينة تابعة لسلاح البحرية مجهّزة كمستشفى تضم ألف سرير و1200 موظف صحي الاثنين.

ويعاني القطاع الطبي في الولاية من نقص في المعدات الطبية وأدوات الحماية الشخصية، لكن الرئيس الأميركي قال إن شحنة من عشرات الأطنان، تحوي كمية كبيرة من الأدوات الطبية، ستصل إلى الولاية. 

وأصبحت الولايات المتحدة هي الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات التي وصلت حتى مساء الأحد إلى أكثر من 141 ألفا، توفي منهم 2475 شخصا وتعافى 4435 آخرون.