أكثر الوجهات الإيرانية صوب العراق، مبرجة صوب "النجف"
مسافر يرتدي كمامة للوقاية من فيروس كورونا في مطار البصرة

قالت رئيسة المجلس العالمي للسفر والسياحة غلوريا غيفارا في مقابلة الخميس إن وباء كورونا المستجد سيؤدي إلى خسائر بقيمة 22 مليار دولار لقطاع السياحة العالمي مع تراجع نفقات السياح الصينيين.

وأوضحت في مقابلة مع صحيفة "ألموندو" الإسبانية "أجرينا حسبة أولية قدرت أن هذه الأزمة ستكلف القطاع على الأقل 22 مليار دولار".

وتابعت "بنينا حساباتنا على خبرة أزمات سابقة، مثل سارس وأنفلونزا الخنازير، ومرجعها الخسائر الناجمة عن إلغاء الصينيين سفرهم في هذه الآونة".

ويوافق مبلغ 22 مليار دولار السيناريو الأشد تفاؤلا في دراسة نشرت في 11 فبراير من قبل معهد أوكسفورد للاقتصاد وبنيت على فرضية تراجع بنسبة 7 بالمئة في سفرات الصينيين للخارج.

لكن الخسائر يمكن أن تصل حد 49 مليار دولار إذا امتدت الأزمة الحالية مثلما حصل مع أزمة سارس في 2003 و73 مليار دولار إذا طالت أكثر.

وأكثر الاقتصادات التي ستتضرر هي وجهات السياح الصينيين مثل هونغ كونغ والمغرب وتايلاند وكمبوديا والفيليبين، بحسب معهد أوكسفورد.

ودعت منظمة الصحة العالمية الأربعاء إلى التقليص للأدنى لكل "تعطيل زائد للتنقل والتجارة الدوليين" ناجم عن إجراءات مكافحة الفيروس، وذلك خشية "انعكاسات سلبية على قطاع السياحة".

نائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الديمقراطية كاملا هاريس

قالت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، السبت، إنه بمقتل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله "تحققت العدالة" لضحايا الجماعة المدعومة من طهران.

وأضافت هاريس في بيان أن "حسن نصر الله كان إرهابيا يداه ملطخة بالدماء الأميركية"، مشددة أن "قيادته لحزب الله على مدى عقود لزعزعة استقرار الشرق الأوسط ومقتل عدد لا يحصى من الأبرياء في لبنان وإسرائيل وسوريا وحول العالم".

وأكدت هاريس "التزامها الثابت" بأمن إسرائيل قائلة إنها ستدعم دائما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد إيران والجماعات الإرهابية الموالية لها، مثل حزب الله وحركة حماس والحوثيين.

وتابعت هاريس: "لا نريد أنا والرئيس بايدن أن نرى الصراع في الشرق الأوسط يتصاعد إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا".

ولفتت إلى إن الدبلوماسية تظل "أفضل طريق للمضي قدما لحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة".

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال، السبت، إن مقتل نصرالله بغارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية هو "إجراء يحقق العدالة لضحاياه الكثيرين، من بينهم الآلاف من المدنيين الأميركيين والإسرائيليين واللبنانيين".

ولفت إلى أنه وجه وزير الدفاع "بمواصلة تعزيز الوضع الدفاعي للقوات العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط لردع العدوان وتقليل خطر اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقا".

وجاء بيان بايدن فيما أمرت وزارة الخارجية الأميركية عائلات الدبلوماسيين الأميركيين في لبنان بالمغادرة، بينما سمحت بمغادرة بعض الموظفين "بسبب الوضع الأمني المضطرب وغير القابل للتوقع في بيروت".

كما "حثّت" الخارجية "المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان ما دامت الخيارات التجارية متاحة".

وأعلن مسؤولون عسكريون في إسرائيل صباح السبت أن نصرالله الذي ترأس الحزب لأكثر من ثلاثة عقود، قُتل في قصف إسرائيلي استهدف مقرا للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الجمعة.