وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع جنود في السعودية
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع جنود في السعودية

طلبت الولايات المتحدة من قواتها بالسعودية تجنب المواقع المزدحمة بما في ذلك المراكز التجارية ودور العرض السينمائي مع انتشار فيروس كورونا في دول مجاورة، بحسب وثيقة للسفارة الأميركية اطلعت عليها رويترز الجمعة.

والسعودية وقطر هما الدولتان الوحيدتان في منطقة الخليج اللتان لم تبلغا عن إصابات بفيروس كورونا حتى الآن.

وإيران، الواقعة على الجانب الآخر من الخليج، هي الدولة الأكثر تضررا من هذا المرض في الشرق الأوسط مع تسجيل 34 حالة وفاة حتى الآن.

وتحولت إيران إلى ثاني أكبر بؤرة تفش للفيروس بعد الصين، وأكبر مصدر للفيروس في المنطقة، رغم نفي السلطات حجم المشكلة التي تواجهها إلا أن أعداد الإصابات والوفيات تشهد ارتفاعا ملحوظا مع مرور الأيام.

وتتوسع قائمة الدول التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجدّ بما في ذلك عدة دول عربية، فيما تتشدد الاجراءات المتخذة للسيطرة على انتشاره.

وعلقت السعودية دخول المعتمرين وأغلقت المدارس في عدة بلدان واستمر تراجع البورصات.

ترامب يقول إن ارتداء الكمامات يمكن أن يقي من انتشار الفيروس المستجد
ترامب يقول إن ارتداء الكمامات يمكن أن يقي من انتشار الفيروس المستجد

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مؤتمر لـ"خلية الأزمة" في البيت الأبيض، الجمعة، إن إدارته تنصح سكان البلاد بارتداء أغطية للوجه في الأماكن العامة وأكد أن هذا الأمر يجب أن يتم بشكل "طوعي".

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نقلت عن مسؤول فيدرالي قوله إن "مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها" التابع لوزارة الصحة أرسل إلى البيت الأبيض توصيات جديدة تشير إلى ارتداء أغطية الوجه في الأماكن العامة. 

وقام فريق البيت الأبيض المكلف متابعة الملف بدراسة ما إذا كانوا سيوصون بارتداء هذه الأغطية بشكل روتيني.

وقال ترامب في المؤتمر إن المركز سيتخذ تدابير جديدة لمكافحة الفيروس المستجد وسينصح الناس باستخدام أغطية الوجه وكمامات غير طبية.

وذكر الرئيس الأميركي أنه بإمكان من يرغب في ذلك صنع هذه الكمامات في المنازل، مشيرا إلى أهمية استعمال الكمامات "غير الطبية" ليتسنى للعاملين في المجال الطبي استخدام الطبية منها، تزامنا مع نقصها الشديد.

وتأتي هذه التصريحات مع ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة إلى حوالي 266 ألفا فيما تخطت الوفيات سبعة آلاف.

وتطرق ترامب خلال المؤتمر إلى الجهود التي بذلتها إدارته في الفترة الماضية لمواجهة الفيروس المتفشي، مشيرا إلى أن الحرس الوطني سيساعد في توصيل المساعدات للولايات التي تحتاجها وبناء مراكز للرعاية الصحية.

وقال إنه تم توزيع عدد من أجهزة التنفس الصناعي على عدد من الولايات منها نيويورك، التي وصل عدد الإصابات بها إلى أكثر من 100 ألف حالة، وسوف يتم إرسال المزيد منها.

وأشار إلى أن الباحثين الطبيين يقومون بتقييم عقارات ضد المرض وسوف يتم الإعلان عن نتائجها في المستقبل.

وقال الرئيس الأميركي: "إننا نخوض حربا تاريخية ضد الفيروس، لكنها لن تطول، وسنطلق القوة الكاملة لهزيمته".

وطلب من الأميركيين البقاء في منازلهم، إلا أنه أشار إلى أن أوامر مكوثهم في بيوتهم تعود إلى الحكام.

وأثنى نائب الرئيس مايك بنس خلال المؤتمر بـ"اتباع الأمريكيين" للإرشادات الخاصة بالتباعد الاجتماعي، معربا عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة "سوف تعبر" هذه الأزمة.

وأفاد بنس بأن هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) تسرع من اختبارات إيجاد لقاح ضد الفيروس.