Lorenzo Sanz, former Real Madrid soccer club president, speaks during a news conference in Madrid June 6, 2006 to announce his…
Lorenzo Sanz, former Real Madrid soccer club president, speaks during a news conference in Madrid June 6, 2006 to announce his candidacy as president of Real Madrid ahead of the club's upcoming presidential elections which is due to be held July 2…

توفي الرئيس السابق لنادي ريال مدريد الإسباني لورنزو سانز، السبت، عن 76 عاما بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما ذكر نجله، ونشر النادي خبر وفاة المدرب عبر حسابه الرسمي على تويتر.

وقال لورنزو جونيور، ابن سانز، في حسابه على تويتر: "توفي والدي للتو. لم يستحق هذه النهاية وبهذه الطريقة. أحد أطيب وأشجع وأكثر الناس جدية الذين رأيتهم في حياتي يرحل. عائلته وريال مدريد كانا شغفه. لقد استمتعت والدتي وأشقائي بكل لحظاتهم معه بفخر".

وترأس سانز، المالك السابق لنادي ملقة، ريال مدريد بين 1995 و2000 وفي ولايته أحرز لقب دوري أبطال أوروبا عامي 1998 و2000 بعد صيام دام طويلا منذ عام 1966، قبل حلول فلورنتينو بيريز بدلا منه.

وضم آنذاك إلى تشكيلة "الملكي" أمثال البرازيلي روبرتو كارلوس، الكرواتي دافور شوكر، الهولندي كلارنس سيدورف والمونتينيغري بردراغ مياتوفيتش.

ونقل سانز، الثلاثاء الماضي، إلى المستشفى بعد ارتفاع حرارته، ثم وضع في العناية المركزة بعد ثبوت إصابته بفيروس "كوفيد-19".

وكان ابنه لورنزو قد كشف هذا الأسبوع، أنه إضافة إلى العجز في جهازه التنفسي، يعاني من عجز في الكلية بسبب التهاب كبير.

وتعد إسبانيا من أبرز الدول في العالم تأثرا بالفيروس، مع نحو 25 ألف اصابة و1300 وفاة حتى يوم السبت.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.