FILE PHOTO: Football - Newcastle United Legends v AC Milan Legends - Steve Harper 20 Years Charity Match - St James' Park - 13…
ارتفعت نسبة الإصابة بالفيروس بين لاعبي الكرة الإيطالية

أعلن نادي ميلان الايطالي لكرة القدم، السبت، إصابة أسطورته باولو مالديني ونجله دانيال بفيروس كورونا المستجد.

وكتب ميلان في بيان "يؤكد ميلان أن مديره التقني باولو مالديني كان على اتصال بشخص مصاب بفيروس كورونا وبدأ يظهر عوارض الفيروس. تم إخضاعه لاختبار الكشف عن الفيروس أمس وجاءت النتيجة ايجابية. كما كان الاختبار إيجابيا أيضا لابنه دانيال، مهاجم فريق الشباب في ميلان والذي كان يتدرب سابقا مع الفريق الأول".

وأشار البيان إلى أن باولو ودانيال أنهيا فترة حجر صحي لمدة أسبوعين في المنزل دون اتصال بالآخرين، وسيبقيان في الحجر حتى الشفاء السريري.

وبهذا ترتفع نسبة الإصابة بالفيروس بين لاعبي الكرة الإيطالية فقد سبق لنادي يوفنتوس أن أعلن إصابة ثلاثة من لاعبيه بفيروس كورونا، وهم الأرجنتيني باولو ديبالا مهاجم يوفنتوس، حامل لقب الدوري الإيطالي في المواسم الثمانية الأخيرة، ولاعب خط الوسط الفرنسي بليز ماتويدي والمدافع دانييلي روغاني الذي كان أول لاعب كرة قدم في إيطاليا يصاب بالفيروس.

والخميس الماضي ترك الهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين الحجر الصحي الذي يطبقه فريقه يوفنتوس الإيطالي بعد اكتشاف إصابة ماتويدي وروغاني بفيروس كورونا، وذلك من أجل العودة إلى بلاده بحسب ما أفادت وسائل الإعلام المحلية.

وكشفت صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" أيضا بأن لاعبي الوسط الألماني سامي خضيرة والبوسني ميراليم بيانيتش غادرا إيطاليا للتواجد إلى جانب عائلتيهما، في حين بقي النجم كريستيانو رونالدو في البرتغال حيث كان يزور والدته المريضة، وهو في عزلة اختيارية مع عائلته.

وتعتبر إيطاليا من أكثر الدول تأثرا بفيروس كورونا المستجد، إذ بلغ عدد الوفيات أكثر من 4825 آلاف شخص، فيما أبلِغَ حتى الآن عن أكثر من 53 ألف إصابة.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.