People applaud from their windows and balconies as they take part in an event organized through social media to show gratitude…
People applaud from their windows and balconies as they take part in an event organized through social media to show gratitude to healthcare workers during a partial lockdown as part of a 15-day state of emergency to combat the spread of coronavirus…

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه عدد من رجال الشرطة الإسبانية وهم يحاولون الترفيه عن الناس في شارع بإحدى البلدات، حيث يمكث الناس في البيوت ويحظر عليهم الخروج بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومنذ 14 مارس، يخضع الإسبان البالغ عددهم 46 مليوناً إلى عزل مشدد، وليس بامكانهم الخروج من منازلهم إلا لشراء سلع أساسية والتوجه إلى العمل في حال لم يكن متاحاً من المنزل. 

ويظهر في الفيديو، الذي قال ناشروه إنه التقط في مدينة مايوركا الإسبانية، سيارتا شرطة تقومان بجولات في إحدى البلدات المغلقة.

ويترجل من السيارة بعض عناصر الشرطة، الذين يبدأون بالعزف على الجيتار والغناء، ليشارك آخرون منهم بالرقص على أنغام الموسيقى، وذلك للتخفيف من قلق الناس وإبقائهم مستمتعين، خاصة أولئك الذين يلتزمون بالتعليمات ويبقون في البيوت.

وسريعا ما يتفاعل الناس مع الشرطة من شرفاتهم مع الحفلة المفاجئة.

وأصبحت إسبانيا، البلد الثاني بعدد الإصابات في أورويا بعد إيطاليا، والرابعة عالميا، حيث توفي 394 خلال 24 ساعة لتبلغ الحصيلة الاجمالية للوفيات 1720 منذ بداية الوباء، كما أعلنت وزارة الصحة الأحد.

أما عدد الإصابات المؤكدة فقد ارتفع 3646 ليبلغ 28 ألفا و572 شخصا.

وأعلن شفاء 2575 شخصا لكن 1785 ما زالوا في العناية المركزة.

الارتفاع المفاجئ في عدد الإصابات وضع النظام الصحي في البلاد تحت الضغط واستدعت الحكومة طلاب الطب والتمريض في سنتهم الأخيرة وكذلك الأطباء والممرضين المتقاعدين لمواجهة تدفق المرضى إلى المستشفيات التي غالباً ما تكون مكتظة.

في مدريد، ساعد الجيش في تحويل أقسام من معرض تجاري إلى مستشفى ميداني، ونقل إليه أول مصابين ليل السبت الأحد. وعلى المدى الطويل يُتوقع أن يضمّ هذا المستشفى 5500 سرير ما سيجعل منه أكبر مستشفى من هذا النوع في أوروبا.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأحد، إن حكومته ستطلب من البرلمان تمديد حال الطوارئ التي فرضتها السلطات هذا الشهر لمدة 15 يوما آخر حتى 11 أبريل، لمحاولة الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. 

مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية
مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية

احتفى عاملون في مستشفى بريطاني بانتصار رجل يبلغ من العمر 84 عاما على فيروس كورونا المستجد، بعد أسبوعين من صراعه مع مرض كوفيد-19 في المستشفى. 

وأظهر مقطع فيديو العاملين من الأطباء والممرضين، الذين كانوا جميعهم يرتدون كمامات وأقنعة للوجه، وهم يصفقون للرجل أثناء مغادرته المستشفى. 

وقالت ناشرة الفيديو، إن الرجل الذي كان مريضا هو جدها، وأن إصابته بفيروس كورونا المستجد "اكتشفت بعد إجراء اختبار عينة له". 

وأضافت "سرعان ما انتهى به الحال إلى الإصابة بالتهاب رئوي، وقال الأطباء لنا حينها إن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستكون حاسمة، لكنها إرادة الرب". 

وأشارت إلى عدم معرفة العائلة بكيفية إصابته بالفيروس، لكنه كان قد "عاد من سفره إلى جامايكا قبل اكتشاف إصابته بأسبوع". 

وقدمت الحفيدة الشكر للعاملين في مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية، والتي تمول من دافعي الضرائب. 

وفي التعليقات قالت سيدة تدعى أليس، إن والدها يحارب حاليا من أجل حياته "رؤية ذلك يعطيني الأمل بأن ربنا سوف يعيده إلينا في البيت سالما". 

لكن سيدة أخرى تدعى ماري أغاكي ردت عليها قائلة "تمسكي بالأمل واستمري به، عمي الكبير الذي يبلغ من العمر 83 عاما كان يعاني من مشاكل في الرئة قبل أن يتعافى ويخرج السبت من المستشفى". 

وسجلت بريطانيا 786 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، في رقم قياسي جديد، لتصل الحصيلة الإجمالية الى ستة آلاف وفاة في البلاد، كما أعلنت الحكومة الثلاثاء.

وتوفي 6159 مريضا في المستشفى بعدما شخصت إصابتهم بكوفيد-19 كحصيلة إجمالية، كما أعلنت وزارة الصحة. وهناك 213,181 شخصا خضعوا لفحوص الكشف عن المرض بينهم 55 ألفا و242 جاءت نتائجهم إيجابية.