ريتا ويلسون لجأت إلى الراب لتخفيف الملل الذي سببه الحجر الصحي
ريتا ويلسون لجأت إلى الراب لتخفيف الملل الذي سببه الحجر الصحي

في زمن الحجر الاختياري أو الإلزامي المرتبط بفيروس كورونا المستجد، أثبت الكثيرون قدرة هائلة على ابتكار طرق متنوعة للتسلية والمرح في وقت عصيب تواجهه البشرية.

الملل المدفوع بشعور الشخص بأنه مخنوق داخل المنزل قد يفاجئه بمواهبه الخفية، ولعل الممثلة والمغنية الأميركية ريتا ويلسون، زوجة الممثل الأميركي توم هانكس، واحدة من الفنانين الذين لجأوا إلى تسجيل فيديوهات لتسلية أنفسهم ومتابعيهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي كسبيل للتخفيف من حدة الواقع الجديد الذي يعيشه الملايين حول العالم.

وقالت ويلسون، التي تخضع للعزل الطبي في أستراليا مع زوجها، إن "الحجر الصحي يدفعها للجنون" وإنها قررت قضاء وقتها بأداء أغنية الراب "هيب هوب هوراي" (Hip Hop Hurray) لمجموعة نوتي باي نيتشر.

وتظهر ويلسون في الفيديو وهي تقرأ كتاب "إندرز غيم"، ثم تبدو وكأنها فقدت التركيز فتبدأ بترديد كلمات الأغنية السريعة، التي أطلقت في عام 1993.

View this post on Instagram

See it to believe it

A post shared by Rita Wilson (@ritawilson) on

وكانت ويلسون وهانكس أول كبار نجوم هوليوود الذين يعلنون إصابتهم بمرض "كوفيد-19" في 11 مارس، وشاركا تطورات وضعهما منذ ذلك الحين.

وبعد أسبوعين تقريبا على دخولهما الحجر الصحي في أستراليا، أعلن الفنانان الاثنين، أن وضعهما أصبح أفضل.

وكتب هانكس في تغريدة "مرحبا، يا أصدقاء مر أسبوعان منذ شعورنا بأولى الأعراض وبتنا نشعر بتحسن"، ودعا متابعيه إلى احترام التعليمات والإبقاء على مسافة بين الشخص والآخر.

وأضاف "الوقاية تعني عدم نقلنا الفيروس إلى أي شخص وألا ينقله أي شخص إلينا. هذا منطقي أليس كذلك؟"

وكان الزوجان قد أدخلا إلى المستشفى الجامعي في غولد كوست بعيد تأكيد إصابتهما، ثم سمح لهما بمغادرته لمواصلة الحجر المنزلي في شقة.

وكان هانكس الفائز بجوائز أوسكار، في منطقة غولد كوست قرب بريزبين الواقعة وسط أستراليا الشرقي، لتصوير فيلم عن سيرة إلفيس بريسلي من إخراج الأسترالي باز لورمان عندما أصيب الرجلان وكلاهما في الـ63 من العمر، بالفيروس. أما زوجته، فأقامت حفلات غنائية في سيدني وبريزبين.

وتحاول السلطات الأسترالية تحديد الأشخاص الذين كانوا على تواصل مع الزوجين للتأكد من خلوهم من الفيروس.

مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية
مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية

احتفى عاملون في مستشفى بريطاني بانتصار رجل يبلغ من العمر 84 عاما على فيروس كورونا المستجد، بعد أسبوعين من صراعه مع مرض كوفيد-19 في المستشفى. 

وأظهر مقطع فيديو العاملين من الأطباء والممرضين، الذين كانوا جميعهم يرتدون كمامات وأقنعة للوجه، وهم يصفقون للرجل أثناء مغادرته المستشفى. 

وقالت ناشرة الفيديو، إن الرجل الذي كان مريضا هو جدها، وأن إصابته بفيروس كورونا المستجد "اكتشفت بعد إجراء اختبار عينة له". 

وأضافت "سرعان ما انتهى به الحال إلى الإصابة بالتهاب رئوي، وقال الأطباء لنا حينها إن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستكون حاسمة، لكنها إرادة الرب". 

وأشارت إلى عدم معرفة العائلة بكيفية إصابته بالفيروس، لكنه كان قد "عاد من سفره إلى جامايكا قبل اكتشاف إصابته بأسبوع". 

وقدمت الحفيدة الشكر للعاملين في مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية، والتي تمول من دافعي الضرائب. 

وفي التعليقات قالت سيدة تدعى أليس، إن والدها يحارب حاليا من أجل حياته "رؤية ذلك يعطيني الأمل بأن ربنا سوف يعيده إلينا في البيت سالما". 

لكن سيدة أخرى تدعى ماري أغاكي ردت عليها قائلة "تمسكي بالأمل واستمري به، عمي الكبير الذي يبلغ من العمر 83 عاما كان يعاني من مشاكل في الرئة قبل أن يتعافى ويخرج السبت من المستشفى". 

وسجلت بريطانيا 786 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، في رقم قياسي جديد، لتصل الحصيلة الإجمالية الى ستة آلاف وفاة في البلاد، كما أعلنت الحكومة الثلاثاء.

وتوفي 6159 مريضا في المستشفى بعدما شخصت إصابتهم بكوفيد-19 كحصيلة إجمالية، كما أعلنت وزارة الصحة. وهناك 213,181 شخصا خضعوا لفحوص الكشف عن المرض بينهم 55 ألفا و242 جاءت نتائجهم إيجابية.