FILE PHOTO: Staff members wearing face masks are seen inside a store of Italian luxury brand Gucci at a shopping mall in…
FILE PHOTO: Staff members wearing face masks are seen inside a store of Italian luxury brand Gucci at a shopping mall in Beijing, China February 20, 2020. REUTERS/Tingshu Wang/File Photo

قالت مجموعة "كيرينغ" الفرنسية (Kering) إن علامات الأزياء الراقية مثل "سان لوران" (Saint Laurent) و"بالنسياغا" (Balenciaga) ستبدأ في انتاج أقنعة للوجه (كمامات) لتخفيف النقص الحاصل في الأسواق جراء تفشي فيروس كورونا.

وأثار النقص في مخزون معدات الحماية في جميع أنحاء فرنسا وإيطاليا غضب الأطباء ودفع الشرطة إلى التهديد بالانسحاب من معركة مكافحة تفشي الوباء خوفا على العناصر والضباط المولجين تطبيق القرارات الحكومية.

وقالت "كيرينغ" التي تتخذ من باريس مقراً لها، والتي تملك العلامة التجارية الإيطالية "غوتشي" (Gucci) إن "سان لوران" و"بالنسياغا" سيبدأان في تصنيع الكمامات بعد الحصول على موافقة رسمية من السلطات المعنية.

وقالت كيرينغ إنها ستمنح الخدمة الصحية الفرنسية 3 ملايين قناع جراحي خططت لشرائه واستيراده من الصين وستنتج غوتشي 1.1 مليون قناع و55 ألف وزرة طبية لإيطاليا.

وقالت شركة Rival LVMH الأسبوع الماضي إنها تنسق مع الحكومة الفرنسية للحصول على 40 مليون قناع صحي من مورد صيني، وتمتلك LVMH مجموعة ماركات عالمية تعنى بمستحضرات التجميل بما في ذلك L’Oreal.

من المرجح أن تتضرر شركات السلع الفاخرة من الأزمة حيث أن التحركات لاحتواء الوباء تجبرها على إغلاق المتاجر.

مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية
مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية

احتفى عاملون في مستشفى بريطاني بانتصار رجل يبلغ من العمر 84 عاما على فيروس كورونا المستجد، بعد أسبوعين من صراعه مع مرض كوفيد-19 في المستشفى. 

وأظهر مقطع فيديو العاملين من الأطباء والممرضين، الذين كانوا جميعهم يرتدون كمامات وأقنعة للوجه، وهم يصفقون للرجل أثناء مغادرته المستشفى. 

وقالت ناشرة الفيديو، إن الرجل الذي كان مريضا هو جدها، وأن إصابته بفيروس كورونا المستجد "اكتشفت بعد إجراء اختبار عينة له". 

وأضافت "سرعان ما انتهى به الحال إلى الإصابة بالتهاب رئوي، وقال الأطباء لنا حينها إن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستكون حاسمة، لكنها إرادة الرب". 

وأشارت إلى عدم معرفة العائلة بكيفية إصابته بالفيروس، لكنه كان قد "عاد من سفره إلى جامايكا قبل اكتشاف إصابته بأسبوع". 

وقدمت الحفيدة الشكر للعاملين في مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية، والتي تمول من دافعي الضرائب. 

وفي التعليقات قالت سيدة تدعى أليس، إن والدها يحارب حاليا من أجل حياته "رؤية ذلك يعطيني الأمل بأن ربنا سوف يعيده إلينا في البيت سالما". 

لكن سيدة أخرى تدعى ماري أغاكي ردت عليها قائلة "تمسكي بالأمل واستمري به، عمي الكبير الذي يبلغ من العمر 83 عاما كان يعاني من مشاكل في الرئة قبل أن يتعافى ويخرج السبت من المستشفى". 

وسجلت بريطانيا 786 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، في رقم قياسي جديد، لتصل الحصيلة الإجمالية الى ستة آلاف وفاة في البلاد، كما أعلنت الحكومة الثلاثاء.

وتوفي 6159 مريضا في المستشفى بعدما شخصت إصابتهم بكوفيد-19 كحصيلة إجمالية، كما أعلنت وزارة الصحة. وهناك 213,181 شخصا خضعوا لفحوص الكشف عن المرض بينهم 55 ألفا و242 جاءت نتائجهم إيجابية.