FILE PHOTO: A Saudi man stands in front of a screen of stock prices at ANB Bank in Riyadh, Saudi Arabia March 15, 2020. REUTERS…
تراجع في أسواق المال العربية بسبب أزمة كورونا المستجد وحرب أسعار النفط

رجح صندوق النقد الدولي الثلاثاء أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "تراجعا كبيرا" في النمو هذا العام في ظل إجراءات الحماية من فيروس كورونا الجديد وأسعار النفط المنخفضة.

وحث الصندوق في تقرير حكومات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مواصلة تقديم حزم الدعم المالي والاقتصادي لمنع الأزمة من التطور إلى ركود طويل الأمد مما سيؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة.

وقال جهاد أزعور المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي "من المرجح أن تشهد المنطقة تراجعا كبيرا في معدلات النمو هذا العام".

وأضاف أن 12 دولة من المنطقة تواصلت بالفعل مع صندوق النقد للحصول على الدعم المالي، على أن يبت المجلس التنفيذي بشأن الطلبات "في الأيام المقبلة".

وقد خفض صندوق النقد الدولي بالفعل توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل كبير بسبب تراجع أسعار النفط والنزاعات والعقوبات على إيران.

وكان معدل النمو العام نحو 1 بالمئة في المنطقة في السنوات الأخيرة.

وقال أزعور إن المنطقة التي تضم ما يقرب من ثلثي موارد النفط الخام في العالم، تضررت بشدة من فيروس كورونا المستجد وهبوط أسعار النفط، موضحا "أصبح الوباء أكبر تحد على المدى القريب للمنطقة".

وتابع "يتسبب الوباء في اضطرابات اقتصادية كبيرة في المنطقة عبر إثارة صدمات متزامنة، بينها تراجع الطلب المحلي والخارجي، وتراجع التجارة، وتعطيل الإنتاج، وتراجع ثقة المستهلكين، والتضييق المالي".

وأشار أزعور إلى أن إجراءات الحد من الفيروس تضر بالقطاعات الرئيسية الغنية بالوظائف مثل السياحة والضيافة والتجزئة، مما قد يؤدي إلى زيادة البطالة وتخفيض الأجور.

وكانت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا قالت الاثنين إن النمو الاقتصادي العالمي سيكون سلبيا هذا العام وقد يكون أسوأ من الأزمة المالية العالمية لعام 2008.

واتخذت دول عديدة في المنطقة قرارات صارمة للحد من انتشار الفيروس، بينها وقف الرحلات الجوية، وتعليق الدراسة، وإغلاق المراكز التجارية الكبرى، وفرض حظر تجول.

وتسبب الفيروس بوفاة مئات الأشخاص في إيران، وعشرات آخرين في دول المنطقة.

ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020
ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020

على الرغم من أن ولاية ويسكونسن تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشي وباء كورونا، فإن مراكز اقتراع انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في الولاية، فتحت في موعدها صباح الثلاثاء. 

وتجرى الانتخابات التمهيدية بموجب قرار المحكمة العليا في الولاية، الذي صدر مساء الاثنين، بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره، في اللحظة الأخيرة، حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها مراسل شبكة سي أن أن عمر جيمينيز في صفحته على تويتر، من خارج مركز اقتراع في ميلواكي، إقبالا كبيرا من الناخبين رغم المخاوف الصحية من انتشار الفيروس. 

وأظهرت المقاطع طابورا طويلا امتد لمئات الأمتار من الناخبين، الذين كانوا يحاولون الابتعاد عن بعضهم البعض، لمسافة ستة أقدام، وفق ما حثهم المسؤول الصحي الأميركي جيروم آدمز قبل بداية التصويت. 

وطالب آدمز الناخبين أيضا بارتداء كمامة للوجه أو استخدام قطعة قماش، وهو ما وهو ما التزم به كثيرون وأهمله قلة آخرون. 

وأصبح الخبراء يوصون بتغطية الوجه وارتداء الكمامات بعدما كانوا يطالبون بعدم ارتدائها، وذلك بعد ترجيح انتقال الفيروس في الهواء أثناء الكلام. 

وكانت المحكمة العليا في الولاية قد أصدرت قرارها بإجراء الانتخابات، بناء على مراجعة قدمها الجمهوريون للطعن بقرار حاكم الولاية، الذي أرجأ الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، وكذلك أيضاً، وهذا هو الأهم بالنسبة للجمهوريين، سائر الاستحقاقات الانتخابية المقررة في ويسكونسن، وبينها انتخابات محلية تعتبر أساسية لتوازن السلطات في الولاية.

وسارع رئيس الحزب الديموقراطي في الولاية، بن ويكلر، إلى إبداء أسفه للقرار الذي أصدرته المحكمة ولا سيما أن التصويت تم "وفق الانتماءات الحزبية" لقضاتها.

وأصيب في ولاية ويسكونسن 2440 شخصا بفيروس كورونا المستجد من بين 380 ألفا في عموم الولايات الخمسين، فيما توفي منهم 77 شخصا من بين نحو 11906 وفاة في الولايات المتحدة.