يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف
يحيط بالفيروس طبقة من البروتين التي تتيح الاندماج مع خلايا الجسم المضيف

تعتبر الحمى والسعال أشهر علامتين لفيروس كورونا المستجد، إلا أن هناك علامات أخرى بسيطة قد لا يعرفها البعض تسبق الأعراض الحادة.

وهناك 6 أعراض أخرى بسيطة يشعر بها مريض فيروس كورونا المستجد أو كما يطلق عليه "كوفيد-19"، بحسب صحيفة صحيفة "ميرور" البريطانية.

1- فقدان حاسة الشم والتذوق

حذرت الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة، من أن فقدان حاسة الشم والتذوق قد يعني أن الشخص مصاب بكورونا المستجد.

ونصحت الجمعية أي شخص يشعر بهذه العلامات أن يعزل نفسه فورا، حيث يقوم فيروس كورونا في هذه المرحلة بتعطيل خلايا الأنف والحلق.

وأضافت الجمعية أن الدلائل من الدول الأخرى تشير إلى أن نقطة دخول الفيروس إلى الإنسان، تكون عادة من العين والأنف، ومنطقة الحلق.

2- الوهن الجسدي

يعتبر التعب أو الإرهاق أيضا علامة على الإصابة بكورونا، كما هو الحال مع نزلات البرد والإنفلونزا.

وينصح الأشخاص الذين يشعرون بالتعب أن يستريحوا، إلا أن الشعور بالراحة بعد الإصابة بكورونا وعدم الاستغراق في النوم بسبب السعال يجعل الوضع سيئا.

3- التعب النفسي

بالرغم من أن هذا العرض لم يرق ليصبح رسميا علامة على الإصابة بكورونا، فإن المصابين بكوفيد-19 يمرون بتعب وإرهاق نفسي.

وكانت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية، قد نقلت عن امرأة تدعى تيا جوردان تأثر ذاكرتها وقدرتها على التركيز بعد إصابتها بكورونا.

4- فقدان الشهية

شكا مصابون بكورونا فقدانهم الشهية وإن كان بدرجات متفاوتة.

وفي حين يقل اهتمام بعض المصابين بالطعام، فإن البعض الآخر لا يكون لديه رغبة لتناول الطعام على الإطلاق.

5- ألم البطن

مع فقدان الشهية، فإن احتمالية الشعور بآلام في البطن تتزايد والتي تعتبر دليلا على أن الشخص المصاب ليس على ما يرام.

وأشارت دراسة جديدة صادرة عن الدورية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي إلى أن هناك صلة بين آلام البطن والإصابة بفيروس كورونا.

ووجدت الدراسة أن 48.5 بالمئة من 204 أشخاص أصيبوا بكورونا في مقاطعة هوبي الصينية، كان لديهم مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الإسهال.

6- التهاب العينين

يشعر المصابون بفيروس كورونا بالتهاب في العينين، يرافقه شعور بتهيج أو حكة في العين كالتي يشعر بها من يعانون من الحساسية.

كما يمكن تشبيه هذا الشعور بتهيج العينين بنفس الألم الذي يشعر به الشخص عند وقوفه وسط دخان أو ضباب، أو غبار، أو عفن.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.