A few visitors and staff of the pub watching the broadcast of Russian President Vladimir Putin addresses Russian citizens on…
بوتين لا يريد التأجيل ويصر على أن يتم الاستفتاء في أسرع وقت ممكن

حذر رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الذي يترأس لجنة العمل الخاصة بفيروس كورونا، الثلاثاء من أن العدد الفعلي للإصابات "أعلى بكثير" من الأرقام المسجلة وطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التشدد مع السلطات المحلية.

وقال سوبيانين إن "وضعا خطيرا يتكشف" في موسكو مع مرور الوقت مشيرا إلى محدودية الاختبارات في الواقع ما يجعل من الصعب الكشف عن الجميع.

 وقالت تاتيانا ستانوفيا المحللة السياسية ومؤسس شركة ر. بوليتيك لصحيفة فايننشال تايمز إن الفيروس يأتي في لحظة سيئة جدا بالنسبة لبوتين.

وأضافت أن "بوتين لا يريد التأجيل ويصر على أن يتم الاستفتاء في أسرع وقت ممكن وكلما طال انتظاره، ظهرت مخاطر أكثر."

وكان بوتين قد أصدر مرسوما حول إجراء تصويت يوم 22 أبريل من شأنه تغيير دستور البلاد والسماح له بتمديد حكمه الذي يمكن أن يمنحه 12 عاما إضافية في السلطة.

وقال بوتين في وقت سابق من هذا الشهر إنه يمكن تأجيل التصويت في جميع أنحاء البلاد بسبب الفيروس. 

وأكد بوتين في ذلك الوقت "إذا تطلب الوضع ذلك، فإننا سنؤجل التصويت".

ومن المنتظر أن يوجه بوتين الأربعاء خطابا للروس عبر شاشات التلفزيون بشأن تفشي فيروس كورونا المستجد، فيما يعد "حدثاً نادراً".

ولا يلقي بوتين خطابات مماثلة إلا نادراً باستثناء خطابه السنوي بمناسبة رأس السنة. وتوجه بوتين للأمة في 2018 حول إصلاحات التقاعد التي لم تكن تحظى بشعبية.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين "سينتهي الرئيس قريبا من صياغة كلمته للمواطنين"، على أن يتوجه إليهم في غضون عدة ساعات. ​

وناقش بوتين الأزمة الصحية مع المسؤولين الثلاثاء وأجرى زيارة لمستشفى رئيسي يتولى علاج مرضى فيروس كورونا المستجد، مرتدياً بزة وقاية صفراء.

وأظهر الموقع الرسمي للحكومة الروسية المعني بالتصدي لفيروس كورونا يوم الأربعاء أن عدد حالات الإصابة بالفيروس في البلاد قفز إلى 658 بعد تسجيل أكبر زيادة يومية في عدد الحالات بلغت 163 إصابة.

كان تقرير سابق نشره موقع إلكتروني يراقب انتشار فيروس كورونا في روسيا قد ذكر أن العدد الإجمالي للإصابات 516.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.