باتت أوروبا القارة التي ينتشر فيها الوباء بأسرع وتيرة
باتت أوروبا القارة التي ينتشر فيها الوباء بأسرع وتيرة

أودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أوروبا، بحسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية، وذلك حتى مساء  الخميس.

وباتت أوروبا القارة التي ينتشر فيها الوباء بأسرع وتيرة، فيما تحولت إسبانيا إلى بؤرة جديدة للفيروس داخلها، بعدما قفز عدد حالات الإصابة بكورونا عشرة أمثاله منذ فرض حالة الطوارئ في 14 مارس.

وفي الإجمال، سجلت 15500 وفاة في أوروبا، أغلبها في إيطاليا (8165) وإسبانيا (4089) وهما البلدان الأكثر تضررا بالفيروس، وكذلك في فرنسا (1331). وبتسجيلها 268191 إصابة مؤكدة، تعد أوروبا بؤرة للفيروس خارج الصين.

وقالت سلطات الصحة الهولندية إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا ارتفع بمقدار 1019 حالة أو 16 بالمئة ليصل إلى 7431 مصابا.

وصوت البرلمان الإسباني بالموافقة على تمديد إجراءات الطوارئ، التي تشمل فرض الحجر الصحي العام أي إلزام السكان بالبقاء في منازلهم باستثناء الخروج لشراء المستلزمات الأساسية من الغذاء والدواء أو العمل، لمدة 15 يوما أخرى حتى 12 أبريل.

يذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس، أدهانوم جيبريسوس، حذر زعماء مجموعة العشرين، الخميس، من أن جائحة فيروس كورونا "تتزايد بوتيرة متسارعة" وحثهم على تعزيز إنتاج أدوات الحماية للعاملين بالقطاع الصحي.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.