Pope Francis speaks during his general audience as it is streamed via video over the internet from a library inside the Vatican…
Pope Francis speaks during his general audience as it is streamed via video over the internet from a library inside the Vatican, March 18, 2020. Vatican Media/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY.

أفادت وسائل إعلام إيطالية مساء الأربعاء، أنّ أسقفاً إيطالياً يقيم في مقرّ سكن البابا فرنسيس في مدينة الفاتيكان أصيب بفيروس كورونا المستجدّ ونقل إلى المستشفى.

وقالت وكالة "أنسا" وصحيفتا "لا ستامبا" و"إل ميساجيرو" إنّ الأسقف المصاب يعمل في أمانة سرّ دولة الفاتيكان (حكومة الفاتيكان) ويقيم منذ سنوات في "بيت القديسة مارثا"، وهو بيت ضيافة فيه شقّة صغيرة يستخدمها البابا فرنسيس (83 عاماً) لتناول طعامه وعقد اجتماعاته الخاصة. 

وأضافت نقلاً عن مصادر غير رسمية أنّه فور ثبوت إصابة الأسقف بالفيروس اتّخذت إجراءات لتطهير المبنى.

وكان البابا فضّل إثر انتخابه الإقامة في هذه الشقة المتواضعة التي لا تزيد مساحتها عن 50 متراً مربعاً بدلاً من الإقامة في القاعات الفسيحة والفخمة والمعزولة التي يزخر بها القصر الرسولي.

ويضمّ "بيت القديسة مارثا" شققاً فندقية ينزل فيها عدد من الأساقفة حين يكونون في زيارة إلى الكرسي الرسولي.

ونقلت صحيفة "أميركا" اليسوعية الأميركية عن صحافي متخصّص بشؤون الفاتيكان وقريب من الحبر الأعظم، قوله إنّ الأسقف المصاب بفيروس كورونا هو المونسنيور جيانلوكا بيتزولي (58 عاماً) مدير القسم الإيطالي في أمانة سر دولة الفاتيكان، مشيراً إلى أنّ هذا الأسقف يقيم بصورة دائمة في "بيت القديسة مارثا"، على غرار حوالي عشرة كهنة آخرين يعملون في دوائر الفاتيكان، لكنّه لم يكن على اتصال مباشر بالبابا.

وبذلك يرتفع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في الفاتيكان إلى خمسة، علماً بأنّ الإصابات الأربع السابقة لم تكن قريبة إلى هذا الحدّ من البابا.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.