تسبب حفل زفاف أقيم في مدينة إربد بزيادة حالات العدوى في المدينة.
تسبب حفل زفاف أقيم في مدينة إربد بزيادة حالات العدوى في المدينة.

أعلنت السلطات الأردنية، مساء الخميس، عزل محافظة إربد الواقعة شمالي المملكة عن باقي المحافظات، إثر ارتفاع  عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، المتسبب بمرض "كوفيد-19" فيها.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق باسم الحكومة، أمجد العضايلة، خلال مؤتمر صحافي إن "الوضع في محافظة إربد رغم زيادة عدد الإصابات فيها  لا يزال تحت السيطرة".

وحث العضايلة المواطنين "الذين خالطوا المصابين على التوجه فورا إلى أقرب مستشفى لإجراء الفحص الطبي".

من جهته، قال وزير الصحة سعد جابر إنه "سجل في المملكة هذا اليوم 40 حالة جديدة، 26 في محافظة اربد (65 بالمئة من الاصابات المسجلة اليوم الخميس) و14 في العاصمة (عمان)".

وارتفع بذلك عدد الحالات في الأردن إلى 212 إصابة بينها حالتان سجل شفاؤهما من المرض.

وسجلت في إربد بالمجمل 68 إصابة، تشكل نحو 32 بالمئة من عدد الاصابات الكلي، نجم معظمها عن مخالطة مصابين قدموا من خارج المملكة للمشاركة في حفل زفاف أقيم خلال فترة تفشي الفيروس حول العالم.

ويبلغ عدد سكان إربد نحو 1.8 مليون نسمة من أصل عدد سكان المملكة البالغ قرابة 9.5 مليونا.

واعتبر جابر أن "هذا الارتفاع المفاجئ في الأعداد هو مؤشر خطير"، وقال: "نحن أمام مفترق طرق مهم".

ودعا المواطنين إلى الالتزام بحظر التجول وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى وللتزود باحتياجات الأسر فقط.

وخففت المملكة اعتبارا من الأربعاء حظر تجول فرضته السبت الماضي لمواجهة فيروس كورونا، فسمحت للسكان بالخروج لشراء احتياجاتهم من بقالات ومحال قرب أماكن سكنهم بين الساعة العاشرة صباحا والسادسة مساء.

وأعلنت الحكومة الأسبوع الماضي تفعيل "قانون الدفاع" لحالات الطوارئ ضمن إجراءات الحد من انتشار الفيروس التي تتخذها.

كما قررت تعطيل القطاعين العام والخاص، باستثناء الخدمات الصحية لأسبوعين، بينما انتشر الجيش عند مداخل المدن ومخارجها.

وتفرض السلطات منذ نحو 10 أيام حجرا صحيا إجباريا على نحو ستة آلاف شخص قدموا من خارج المملكة. 

وأوقفت عمان الرحلات الجوية من المملكة وإليها وعلقت المدارس والفعاليات الرياضية والصلاة في المساجد والكنائس والتجمعات ومجالس العزاء وأغلقت صالات السينما والمطاعم.

مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية
مستشفى سانت توماس الذي يقبع فيه رئيس الوزراء البريطاني وهي إحدى مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية

احتفى عاملون في مستشفى بريطاني بانتصار رجل يبلغ من العمر 84 عاما على فيروس كورونا المستجد، بعد أسبوعين من صراعه مع مرض كوفيد-19 في المستشفى. 

وأظهر مقطع فيديو العاملين من الأطباء والممرضين، الذين كانوا جميعهم يرتدون كمامات وأقنعة للوجه، وهم يصفقون للرجل أثناء مغادرته المستشفى. 

وقالت ناشرة الفيديو، إن الرجل الذي كان مريضا هو جدها، وأن إصابته بفيروس كورونا المستجد "اكتشفت بعد إجراء اختبار عينة له". 

وأضافت "سرعان ما انتهى به الحال إلى الإصابة بالتهاب رئوي، وقال الأطباء لنا حينها إن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستكون حاسمة، لكنها إرادة الرب". 

وأشارت إلى عدم معرفة العائلة بكيفية إصابته بالفيروس، لكنه كان قد "عاد من سفره إلى جامايكا قبل اكتشاف إصابته بأسبوع". 

وقدمت الحفيدة الشكر للعاملين في مستشفيات الخدمة الصحية الوطنية، والتي تمول من دافعي الضرائب. 

وفي التعليقات قالت سيدة تدعى أليس، إن والدها يحارب حاليا من أجل حياته "رؤية ذلك يعطيني الأمل بأن ربنا سوف يعيده إلينا في البيت سالما". 

لكن سيدة أخرى تدعى ماري أغاكي ردت عليها قائلة "تمسكي بالأمل واستمري به، عمي الكبير الذي يبلغ من العمر 83 عاما كان يعاني من مشاكل في الرئة قبل أن يتعافى ويخرج السبت من المستشفى". 

وسجلت بريطانيا 786 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، في رقم قياسي جديد، لتصل الحصيلة الإجمالية الى ستة آلاف وفاة في البلاد، كما أعلنت الحكومة الثلاثاء.

وتوفي 6159 مريضا في المستشفى بعدما شخصت إصابتهم بكوفيد-19 كحصيلة إجمالية، كما أعلنت وزارة الصحة. وهناك 213,181 شخصا خضعوا لفحوص الكشف عن المرض بينهم 55 ألفا و242 جاءت نتائجهم إيجابية.