The Olympic rings are pictured in front of the International Olympic Committee (IOC) headquarters, during the coronavirus…
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة اليابانية في 24 مارس تأجيل دورة الألعاب التي كانت مقررة بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس، على أن تقام العام المقبل في موعد أقصاه فصل الصيف.

تسبب فيروس كورونا المستجد بخلق فوضى في أجندة الأحداث الرياضية، وصلت الى حد تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي كانت مقررة هذا العام في طوكيو، بعدما تسبب بشلل شبه كامل في الرياضة العالمية.

في ما يلي أبرز الأحداث الرياضية التي ألغيت، تأجلت، أو باتت إقامتها مهددة بسبب الفيروس الذي تسبب حتى الأربعاء 25 مارس بأكثر من 20 ألف وفاة معلنة، بحسب حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى مصادر رسمية.

تأجيل أولمبياد طوكيو 2020

تأجيل أولمبياد طوكيو

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة اليابانية في 24 مارس تأجيل دورة الألعاب التي كانت مقررة بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس، على أن تقام العام المقبل في موعد أقصاه فصل الصيف.

وأشار الطرفان إلى أن القرار يأتي "لحماية صحة الرياضيين وجميع المعنيين بالألعاب الأولمبية والمجتمع الدولي".

وكان رئيس وزراء اليابان شينزو آبي قد أكد أن اليابان اقترحت تأجيل الأولمبياد لعام، بينما شدد مسؤولون يابانيون على أن الدورة ستحتفظ باسمها "طوكيو 2020".

وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ أن اللجنة وضعت السلامة الصحية أولوية تتعدى الكلفة المالية والتنظيمية الباهظة لتأجيل حدث من هذا الحجم

وأوضح في حوار عبر الهاتف مع وسائل إعلام عدة منها وكالة فرانس برس، أن التبعات المالية للتأجيل "لم يتم التطرق إليها وليست الأولوية، الأمر يتعلق بحفظ الحياة" في ظل وباء "كوفيد-19"، مضيفا "يجب إرجاء موعد الألعاب، وألا يكون هذا الإرجاء لما بعد صيف 2021".

وأشار المسؤول الدولي إلى أن الموعد الجديد سيتم بحثه بين الطرفين.

وفي تصريحات يوم 25 مارس، أبقى باخ خيارات الموعد الجديد مفتوحة، معتبرا أن "الأمر لا يقتصر فقط على أشهر فصل الصيف. جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، قبل أو خلال فصل الصيف 2021".


 كرة القدم 

أظهرت فحوصات روغاني نتيجة إيجابية لإصابته بفيروس كورونا

أرجأ الاتحاد الأوروبي (ويفا) كأس أوروبا من 12 يونيو-12 يوليو 2020، إلى 11 يونيو-11 يوليو 2021، وعلّق مسابقتي الأندية (دوري الأبطال و"يوروبا ليغ") حتى إشعار آخر، وأوقف المباريات القارية الرسمية والودية لمنتخبات الرجال والسيدات.

أرجأ اتحاد أميركا الجنوبية بطولة كوبا أميركا إلى صيف العام 2021.

صادق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 18 مارس على قرار الاتحادين القاريين، مؤكدا إرجاء النسخة الأولى من كأس العالم للأندية بصيغتها الجديدة، والتي كانت مقررة أيضا في صيف العام 2021.

أعلنت الكاميرون في 17 مارس تأجيل بطولة كأس الأمم الإفريقية للمحليين ("شان") التي كانت مقررة بين الرابع من أبريل و25 منه.

أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي إصابة مهاجمه الأرجنتيني باولو ديبالا بالفيروس، ليصبح ثالث لاعب من بطل "سيري آ" يصاب بالفيروس بعد دانييلي روغاني ولاعب الوسط الفرنسي بليز ماتويدي.

كما أعلن نادي ميلان إصابة نجمه السابق باولو مالديني ونجله دانيال.

واتخذت أندية إيطالية عدة إجراءات عزل صحي، مثل سمبدوريا الذي وضع لاعبيه والمدرب كلاوديو رانييري والطواقم الفنية والطبية في الحجر الصحي الطوعي، بعد فحوص إيجابية لخمسة من لاعبيه وطبيب.

وأعلن فيورنتينا تسجيل ثلاث حالات إيجابية في صفوف لاعبيه تعود للاعبين باتريك كوتروني والأرجنتيني جرمان بيسيلا والصربي دوشان فلاهوفيتش، قبل أن يرتفع العدد في 18 مارس إلى عشر إصابات.

كما أعلن نادي أتالانتا وضع لاعبيه وأفراد الفريق في الحجر الصحي بعد ثبوت حالات إصابة في صفوف فالنسيا الإسباني، نظرا لأن الفريقين التقيا في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري الأبطال في 10 مارس.

وفي 24 مارس، أعلن أتالانتا أن حارس مرماه ماركو سبورتييلو ثبتت إصابته بالفيروس، وأنه "لا يعاني من أي عوارض"، مشيرا إلى أن الجحر الذي وضع فيه لاعبو الفريق من المقرر أن ينتهي في 27 من الشهر الحالي.

وأعلن نادي هيلاس فيرونا إصابة لاعبه ماتيا زاكانيي بالفيروس، ووضع كل أفراد الفريق في العزل المنزلي حتى 25 مارس، كما أصيب بالفيروس عضوان من نادي بريشيا من دون تحديد هويتهما.

علّق نشاط الدوري المحلي في إيطاليا ضمن إجراءات واسعة شملت وقف كل النشاطات الرياضية حتى الثالث من أبريل المقبل.

في 18 مارس، أعرب رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا عن أمله في استئناف المنافسات في الثاني من مايو.

لكن رئيس نادي بريشيا ماسيمو تشيلينو اعتبر بعد ذلك بأيام، أن "الموسم انتهى" و"كل شيء يجب أن يؤجل إلى الموسم المقبل" بسبب تفشي فيروس كورونا الذي وصفه بـ "الطاعون".

أعلن نادي أرسنال الإنكليزي لكرة القدم ليل 12 مارس إصابة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا بفيروس كورونا المستجد. وبعد ساعات، أكد نادي تشلسي إصابة لاعبه الشاب كالوم هادسون-أودوي، وسط شكوك بأن الفيروس طاول أيضا عددا من لاعبي أندية إنكليزية أخرى أبرزها إيفرتون. وأدى ذلك إلى تعليق منافسات دوريات كرة القدم في إنكلترا حتى الرابع من أبريل قبل أن يتم تمديد الفترة حتى 30 منه.

وعلقت منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم بدرجتيه الأولى والثانية "حتى إشعار آخر"، وأرجئ نهائي مسابقة كأس الرابطة من الرابع من أبريل إلى موعد لاحق لم يحدد بعد، يتوقع أن يكون في مايو.

وأعلن مدير رابطة الدوري الألماني لكرة القدم كريستيان سيفرت في 16 مارس، أن أندية الدرجتين الأولى والثانية وافقت على اقتراح الرابطة تأجيل مبارياتهما حتى الثاني من أبريل المقبل على الأقل.

وأعلنت رابطة الدوري الإسباني في 23 مارس تمديد تعليق منافسات الدوري في الدرجتين الأولى والثانية حتى إشعار آخر، علما بأن الدرجة الثالثة (أعلى درجة غير احترافية) كانت قد خضعت لهذا الإجراء سابقا.

وأكد نادي فالنسيا أن اختبارات 35 بالمئة من تشكيلته وموظفيه جاءت إيجابية، لكن دون وجود حالات خطيرة. كما أعلن ألافيس في 18 مارس، تسجيل 15 إصابة في صفوفه.

وفي 21 مارس، أكد الاتحاد الصيني لكرة القدم أن المهاجم وو لي مصاب بالفيروس، بعد أيام من إعلان ناديه إسبانيول الإسباني تسجيل ست إصابات في صفوفه بين اللاعبين وأفراد الجهاز الفني.

وتسبب الفيروس بوفاة الرئيس السابق لريال مدريد لورنزو سانز عن 76 عاما، بحسب ما أعلن نجله في 21 مارس.

وأرجأ الاتحاد الإسباني نهائي مسابقة كأس الملك بين ريال سوسييداد وأتلتيك بلباو الذي كان مقررا في 18 أبريل.

وفي 25 مارس، كشف رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس أن الأخير سيفرج عن 500 مليون يورو لمساعدة الأندية.

وقررت رابطة الدوري الياباني إرجاء كل المباريات بما يشمل مسابقة الكأس، حتى 15 مارس، في حين أرجئ الدوري الصيني الذي كان من المقرر أن ينطلق في 22 فبراير الماضي، بالإضافة "إلى جميع المنافسات الرياضية من مختلف الأنواع وعلى جميع الأصعدة".

وأفادت الهيئات الصحية الصينية في 18 مارس عن تسجيل إصابة لاعب برازيلي من أحد أندية الدرجة الثانية بالفيروس.

وعلقت منافسات دوري الدرجتين الأولى والثانية في سويسرا.

وأعلنت الأرجنتين تعليق النشاط الرياضي المقرر في مارس. كما أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إيقاف جميع المباريات حتى إشعار آخر.

وأرجأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى مونديال قطر 2022 وكأس آسيا 2023، والتي كانت مقررة في مارس ويونيو. كما أعلن الفيفا تأجيل الجولتين الأولى والثانية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022.

وأرجأ الاتحاد الآسيوي مباريات دوري الأبطال وكأس الاتحاد.

وعلّق الاتحاد الأميركي الجنوبي "كونميبول" مسابقة كوبا ليبرتادوريس التي تعادل مسابقة دوري الأبطال الأوروبي إلى مايو.

وأعلن فيفا تأجيل الكونغرس السبعين الذي كان مقررا في الخامس من يونيو في أديس أبابا، إلى 18 سبتمبر، وتأجيل اجتماع مجلسه الذي كان مقررا في 20 مارس إلى صيف العام الحالي.

وأعلن الاتحاد الإفريقي (كاف) في 13 مارس إرجاء مباريات مقررة في مارس، أبرزها التصفيات المؤهلة الى كأس الأمم 2021.

وعلّقت رابطة دوري كرة القدم في الولايات المتحدة منافسات بطولة "أم أل أس" حتى 10 مايو، وألغيت المباريات الدولية الودية المقررة لمنتخبي الرجال والسيدات في مارس وأبريل. 

وأعلنت تركيا تعليق بطولات أبرزها دوري كرة القدم حتى إشعار آخر.

وعلّقت بلجيكا دوري كرة القدم حتى الأول من مايو.

علقت البرتغال دوري الدرجتين الأولى والثانية حتى إشعار آخر، فيما قررت اليونان عدم المضي قدما في الدور الفاصل لتحديد هوية البطل والفرق الهابطة إلى الدرجة الثانية، فيما تم تعليق المباريات في هولندا حتى آخر مارس.

وأرجئت المباريات في اسكتلندا حتى إشعار آخر.

وأعلن اتحاد "كونكاكاف" (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) إرجاء بطولة مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية، كان من المقرر أن تنطلق في 20 مارس الحالي في المكسيك. وأكد الاتحاد في 13 مارس، تعليق كل نشاطاته المقررة على مدى الأيام الـ30 المقبلة.

وأعلنت رابطة الدوري المكسيكي تعليق منافسات الدرجتين الأولى والثانية ومنافسات السيدات "حتى إشعار آخر".

وأعلنت جنوب إفريقيا تعليق الدوري.

وقرر الاتحاد الأسترالي لكرة القدم وقف نشاطه معتبرا أن مواصلة اللعب وسط انتشار فيروس كورونا المستجد بات "مهمة مستحيلة".
وأعلنت روسيا وقف كل النشاطات الرياضية بما فيها دوري كرة القدم، حتى 10 أبريل.
وأعلنت الأرجنتين في 17 مارس وقف منافسات كأس كرة القدم، وهي أبرز مسابقة للعبة لا تزال مستمرة بعد نهاية الدوري في 10 منه.

المنطقة العربية

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم في 23 مارس تمديد تعليق المباريات المحلية حتى منتصف يوليو المقبل.

وأعلن الاتحاد العماني لكرة القدم إيقاف نشاطاته حتى سبتمبر، بعد توصيات وزارة الشؤون الرياضية وقف الأنشطة.

وأعلن السودان وقف كل النشاطات الرياضية.

وأعلنت قطر وقف النشاطات الرياضية حتى 29 مارس على الأقل. كما ألغيت دورة دولية ودية في كرة القدم كان من المقرر أن تشارك فيها البرتغال وبلجيكا وكرواتيا وسويسرا.

وأعلنت وزارة الرياضة السعودية تعليق النشاط حتى إشعار آخر، وألغت دورة ألعاب كانت مقررة بين 23 مارس والأول من أبريل.

وأعلن الاتحاد العربي لكرة القدم تأجيل مباريات الدور نصف النهائي لبطولة الأندية العربية.

وأعلنت وزارة الداخلية المغربية سلسلة إجراءات تشمل تعليق كامل النشاطات الرياضية والثقافية حتى إشعار آخر.

وأعلنت الجزائر منع كل التجمعات بما يشمل الرياضية منها.

وأعلنت مصر بداية تعليق النشاطات لأسبوعين على الأقل، قبل أن يتم تمديد هذه الفترة لـ15 يوما إضافية بدءا من 30 مارس.

وعلقت وزارة الشباب والرياضة اللبنانية الأنشطة حتى نهاية مارس.

ومددت الكويت تعليق النشاط الرياضي حتى سبتمبر.

وأعلن الاتحاد الرياضي العام في سوريا إيقاف كل النشاطات حتى نهاية شهر رمضان (بحدود أواخر مايو).

وأرجأ الاتحاد العراقي لكرة القدم المباريات بدءا من 11 مارس.

وأعلنت اللجنة الأولمبية الأردنية تعليق كامل النشاط الرياضي.

وأعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم في 15 مارس تعليق الدوري والنشاط المتعلق باللعبة لمدة أربعة أسابيع. وبعدما كان من المقرر الإبقاء عليها من دون جمهور، أعلن منظمو كأس دبي العالمية للخيول في 22 مارس إلغاء نسخة هذا العام التي كانت مقررة في 28 منه.

 كرة السلة

وأعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين "إن بي إيه" تعليقاً "حتى إشعار آخر" للمباريات، بعد تلك التي أقيمت الأربعاء 11 مارس، في أعقاب تأكيد إصابة لاعبين بالفيروس.

واتسعت رقعة المصابين بالفيروس في صفوف أندية الـ "أن بي أيه"، بعدما شهد ليل 19-20 مارس إعلان لوس أنجلوس ليكرز إصابة اثنين من لاعبيه، ولاعب بوسطن سلتيكس ماركوس سمارت، وثلاثة من أفراد فريق فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، وأحد أفراد نادي دنفر ناغتس.

وبذلك، بلغ عدد اللاعبين المصابين 10، بما يشمل أربعة لاعبين من بروكلين نتس أبرزهم كيفن دورانت، والفرنسي رودي غوبير، أول لاعب ثبتت إصابته، وزميله في يوتا جاز دونافان ميتشل، وكريستيان وود من ديترويت بيستونز.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا" تعليق النشاطات بدءا من 13 مارس. واتخذت رابطة دوري كرة السلة الأوروبي ("يورو ليغ") قرارا بتعليق المنافسات القارية حتى إشعار آخر.

كرة المضرب

أعلن منظمو بطولة ويمبلدون الإنكليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في 25 مارس أنهم سيعقدون اجتماعا طارئا الأسبوع المقبل لبحث تأثير الفيروس على البطولة، ودراسة احتمالات منها "التأجيل أو الإلغاء".

وأعلنت رابطتا المحترفين والمحترفات في 18 مارس تمديد تعليق المنافسات حتى السابع من يونيو.

وأعلن الاتحاد الفرنسي لكرة المضرب في 17 مارس إرجاء بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثانية البطولات الأربع الكبرى، إلى 20 سبتمبر بعدما كانت بين 24 مايو و7 يونيو.

وأعلن الاتحاد الدولي للعبة إرجاء نهائيات كأس الاتحاد لمنتخبات السيدات التي كانت مقررة في بودابست في أبريل المقبل.

الرياضات الميكانيكية

وتأجل انطلاق موسم بطولة العالم للفورمولا واحد حتى يونيو على أقل تقدير بعدما اتخذ في 19 مارس قرار إرجاء سباقي إضافيين مقررين في مايو هما هولندا وإسبانيا، وإلغاء سباق موناكو.

وكان من المقرر أن ينطلق الموسم من حلبة ألبرت بارك الأسترالية في ملبورن (13-15 مارس)، لكن السباق ألغي كما أرجئت جائزتا البحرين وفيتنام. وانضمت الأخيرتان بذلك إلى المرحلة الرابعة، جائزة الصين الكبرى المؤجلة سابقا، بعد ظهور الفيروس في مدينة ووهان.

وفي 23 مارس، انضمت جائزة أذربيجان الكبرى إلى لائحة السباقات المؤجلة، بعدما كانت مقررة في السابع من يونيو.

وأعلن بطل العالم للفورمولا واحد البريطاني لويس هاميلتون في 21 مارس أنه وضع نفسه في العزل الصحي الطوعي بعد مشاركته في مناسبة اجتماعية حضرها شخصان ثبت في ما بعد إصابتهما بالفيروس.

واختصر منظمو بطولة العالم للراليات رالي المكسيك، المرحلة الثالثة من البطولة، والتي انتهت بفوز الفرنسي سيباستيان أوجييه (تويوتا) بسباق مختصر بسبب فيروس "كوفيد-19". وأعلن المنظمون أن أحد أعضاء فرق البطولة ثبتت إصابته بالفيروس على هامش هذه المرحلة.
وأرجئت المراحل الثلاث اللاحقة (الأرجنتين والبرتغال وإيطاليا)، ويبقى السباق الأول المدرج على الجدول رسميا رالي كينيا (16 يوليو).

وتم إعلان إرجاء أو إلغاء أو تعديل المراحل الأربعة الأولى من بطولة العالم للدراجات النارية. ولم تقم سوى المرحلة الأولى في قطر، واقتصرت على منافستي موتو 2 وموتو 3. وبذلك، بات الانطلاق الرسمي لمنافسات الفئة الأولى "موتو جي بي" مقررا في الثالث من مايو في جائزة إسبانيا الكبرى، بتأخير نحو شهرين عن موعده.

وألغيت المراحل الأربعة الأولى من منافسات "أندى كار" الأميركية.

وأعلن منظمو سباق لومان 24 ساعة الشهير، أحد أبرز الأحداث التقليدية في سباقات التحمّل للسيارات، تأجيله من 13-14 يونيو المقبل إلى 19-20 سبتمبر.

 ماراثون وألعاب القوى

أعلن منظمو الدوري الماسي لألعاب القوى إرجاء اللقاءات الثلاثة الأولى لموسمه الذي كان من المقرر أن ينطلق في أبريل المقبل.

وأرجئ ماراثون باريس المقرر في 5 أبريل إلى 18 أكتوبر، فيما تم إلغاء مشاركة نحو 38 ألف هاوٍ في ماراثون طوكيو الذي أقيم في الأول من مارس.

وطال الإرجاء سباقات عدة أبرزها ماراثون بوسطن الأميركية (من 20 أبريل إلى 14 سبتمبر) ولندن (من 26 أبريل إلى 4 أكتوبر)، وبرشلونة الإسبانية (من 15 مارس إلى أكتوبر).

وتم ترحيل بطولة العالم لألعاب القوى داخل قاعة المقررة في مدينة نانكين الصينية من 13 إلى 15 مارس، حتى العام 2021.

كرة الطاولة

وأرجئت بطولة العالم لكرة الطاولة التي كان من المقرر أن تقام في مارس في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.

ملاكمة 

وعلقت في لندن في 16 مارس، منافسات دورة ملاكمة لرياضيي أوروبا مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية. كما تم تعليق إقامة التصفيات الأميركية والعالمية إلى موعد غير محدد.

ونقلت اللجنة الأولمبية الدولية إلى الأردن، تصفيات آسيا وأوقيانوسيا المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو، بعدما كانت مقررة في مدينة ووهان الصينية.

واختتمت التصفيات في 11 مارس.

غولف

وأعلن منظمو بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، إحدى أبرز دورات رياضة الغولف، إرجاءها في 17 مارس، بعدما كان من المقرر إقامتها بين 14 مايو و17 منه. وانضمت الدورة بذلك إلى دورة الماسترز التي كانت مقررة بين التاسع من أبريل و12 منه، وتم إرجاؤها أيضا.

هوكي على الجليد

ألغيت بطولة العالم للهوكي على الجليد المقررة بين 8 و24 مايو في سويسرا.
 

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.