Travelers wait in line at a security checkpoint at the Luis Munoz Marin International Airport in San Juan, Puerto Rico on March…
دعت المجلة في تغريدتها لإقامة حفلات مختلطة تجمع مصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 مع أشخاص أصحاء، لنقل العدوى لهم

أوقف موقع تويتر يوم الأربعاء مجلة "ذي فيديراليست" الأميركية المحافظة بشكل مؤقت، وحجب تغريدة شجعت فيها المجلة جمهورها لإقامة حفلات كورونا جماعية.

ودعت المجلة في تغريدتها لإقامة حفلات مختلطة، تجمع مصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، مع أشخاص أصحاء، لنقل العدوى لهم.

وتأتي الفكرة التي تحاول المجلة الترويج لها على غرار تقليد قديم يقضي بجمع الأطفال المصابين بالجدري مع غيرهم من الأطفال الأصحاء، لنقل العدوى لهم وإزاحة هم الجدري عن آبائهم إلى الأبد بعد ذلك.

لكن المجلة لم تأخذ بالحسبان المخاطر الناجمة عن دعوتها المتهورة وفقدان الأرواح المحتمل، إن طبقها البعض من متابعيها.

وكتب تويتر في موقع التغريدة "هذه التغريدة غير متوفرة بسبب مخالفتها لقوانين تويتر".

وقال متحدث باسم تويتر لموقع "ذي فيرج" إن "الحساب أغلق بشكل مؤقت لمخالفته قوانين تويتر بشأن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19".

ومنذ تفشي أزمة كورونا، أخذ موقع تويتر على عاتقه حجب أي محتوى يخالف تعليمات السلطات الصحية العالمية والمحلية والمعلومات التي تقدمها.

ويشمل منع تويتر التغريدات التي تروج لمنتجات تدعي قدرتها على علاج كورونا، أو تلك التي تقلل من شأن التدابير الموصى بها كالتباعد الاجتماعي، أو تروج لمعلومات خاطئة حول المرض.

ورغم ذلك، تنشر المجلة مواداً تشجع على إقامة حفلات كورونا جماعية، لكن عبر موقع المجلة هذه المرة وليس عبر تويتر.

وفي مقال تشجع فيه المجلة على فكرتها المتهورة، قللت المجلة من أهمية الحجر الصحي والإجراءات المتبعة ودعت القراء للتصرف بطريقة يعتبرها الخبراء مخاطرة كبير بحياة الفرد والمجتمع المحيط به.

وقالت المجلة في مقدمة مقالها "حان الوقت لنفكر خارج الصندوق والنظر بشكل جدي بنهج غير تقليدي بعض الشيء للتعامل مع فيروس كورونا كوفيد-19".


 

ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020
ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020

على الرغم من أن ولاية ويسكونسن تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشي وباء كورونا، فإن مراكز اقتراع انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في الولاية، فتحت في موعدها صباح الثلاثاء. 

وتجرى الانتخابات التمهيدية بموجب قرار المحكمة العليا في الولاية، الذي صدر مساء الاثنين، بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره، في اللحظة الأخيرة، حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها مراسل شبكة سي أن أن عمر جيمينيز في صفحته على تويتر، من خارج مركز اقتراع في ميلواكي، إقبالا كبيرا من الناخبين رغم المخاوف الصحية من انتشار الفيروس. 

وأظهرت المقاطع طابورا طويلا امتد لمئات الأمتار من الناخبين، الذين كانوا يحاولون الابتعاد عن بعضهم البعض، لمسافة ستة أقدام، وفق ما حثهم المسؤول الصحي الأميركي جيروم آدمز قبل بداية التصويت. 

وطالب آدمز الناخبين أيضا بارتداء كمامة للوجه أو استخدام قطعة قماش، وهو ما وهو ما التزم به كثيرون وأهمله قلة آخرون. 

وأصبح الخبراء يوصون بتغطية الوجه وارتداء الكمامات بعدما كانوا يطالبون بعدم ارتدائها، وذلك بعد ترجيح انتقال الفيروس في الهواء أثناء الكلام. 

وكانت المحكمة العليا في الولاية قد أصدرت قرارها بإجراء الانتخابات، بناء على مراجعة قدمها الجمهوريون للطعن بقرار حاكم الولاية، الذي أرجأ الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، وكذلك أيضاً، وهذا هو الأهم بالنسبة للجمهوريين، سائر الاستحقاقات الانتخابية المقررة في ويسكونسن، وبينها انتخابات محلية تعتبر أساسية لتوازن السلطات في الولاية.

وسارع رئيس الحزب الديموقراطي في الولاية، بن ويكلر، إلى إبداء أسفه للقرار الذي أصدرته المحكمة ولا سيما أن التصويت تم "وفق الانتماءات الحزبية" لقضاتها.

وأصيب في ولاية ويسكونسن 2440 شخصا بفيروس كورونا المستجد من بين 380 ألفا في عموم الولايات الخمسين، فيما توفي منهم 77 شخصا من بين نحو 11906 وفاة في الولايات المتحدة.