FILE PHOTO: SpaceX owner and Tesla CEO Elon Musk arrives on the red carpet for the automobile awards "Das Goldene Lenkrad"…
FILE PHOTO: SpaceX owner and Tesla CEO Elon Musk arrives on the red carpet for the automobile awards "Das Goldene Lenkrad" given by a German newspaper in Berlin, Germany, November 12, 2019. REUTERS/Hannibal Hanschke/File Photo

في مواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا كوفيد-19، قرر الملياردير الأميركي إيلون ماسك تصنيع معقمات للأيدي وأقنعة واقية للوجه، من خلال شركته "سبيس-إكس"، الرائدة في عالم الفضاء.

وتناقلت وسائل إعلام أميركية الخبر موضحة أن سبيس-إكس ستتبرع بالمعقمات والأقنعة، بالإضافة إلى مستلزمات أخرى، للمستشفيات في المناطق التي تشهد تفشيا للفيروس، والتي لا تملك ما يكفي من أدوات لمواجهة الفيروس.

وبحسب موقع "ذي فيرج"، فستقوم الشركة كذلك بإطلاق حملة تبرع بالدم في مقرها في كاليفورنيا، ليشارك بها من يرغب بالتبرع بشكل تطوعي. وقد تطبق الشركة ذات الأمر بفروعها الأخرى.

وكانت سبيس-إكس قد أرسلت لموظفيها بريدا يقول إن المعقمات التي ستصنعها الشركة، وهندسة المواد المستخدمة "تتوافق جميعها مع تعليمات مركز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها."

وأكدت الرسالة على أن المعقمات المصنوعة من قبل الشركة "فعالة في قتل فيروس كورونا المستجد كوفيد-19".

الجدير بالذكر أن الأقنعة الموعودة سيتم تصنيعها على يد ذات الفريق المسؤول عن تصنيع بدلات رواد الفضاء ومستلزمات الطواقم الفضائية.

وقام الفريق خلال عطلة نهاية الأسبوع الفائتة بتجربة تصنيع 75 كمامة، للتبرع بها لأحد مستشفيات مدينة لوس آنجلس الأميركية.

وتبرع الفريق أيضا بمئة بدلة واقية تغطي كامل الجسد للكوادر الطبية في المستشفى.

وأتت خطوة ماسك بعد أن كان قد استخف بالمرض الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا سابقا، حيث سبق وأن راسل موظفيها قائلاً إن احتمالات موتهم بحادث سيارة مرجحة أكثر من وفاتهم بالفيروس.

وبعد ذلك، أظهر اثنان من موظفي سبيس-إكس نتائج إيجابية بفحص الإصابة بالفيروس، الأمر الذي يبدو أنه شكل منعطفاً بطريقة تعامل ماسك مع الوباء.

وغرد ماسك يوم السبت بأن هناك تعاونا مع إحدى الشركات لتزويد المستشفيات بأدوات لمواجهة الوباء، منها أجهزة التنفس الصناعي.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.