أكثر من 40 شركة حول العالم تقوم بالبحث عن لقاحات لفيروس كورونا المستجد
أكثر من 40 شركة حول العالم تبحث عن لقاح لفيروس كورونا المستجد

أبدى مختصون بالقطاع الطبي مخاوفهم من أن العقارات واللقاحات التي تتسارع مراكز الأبحاث إلى تطويرها من أجل العلاج من فيروس كورونا المستجد ربما لن تكون مفيدة لكبار السن، الذين هم في أمس الحاجة للوقاية من هذا المرض.

ويبحث فريق مستشفى بوسطن للأطفال إمكانية تعزيز فعالية اللقاح ليستفيد منه كبار السن كما الجميع، خاصة وأنهم أكثر عرضة للتأثر بأعراض فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في وفاة أكثر من 20 ألف شخص حول العالم.

وقال الطبيب عوفر ليفي، من مستشفى بوسطن للأطفال بحسب موقع "سيانتفك أميركان" العلمي إن "القلق من اللقاحات التي يتم تصميمها عادة ما تستهدف صغار السن أو حتى الشباب ولكنها ليست فعالة بالشكل الكافي لمساعدة كبار السن."

وأشار إلى أنه مهما كان اللقاح متطورا فعلينا أن نجعله مناسبا لكبار السن خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والقلب وأمراض الرئة، فغالبا ما تتمكن اللقاحات من مساعدتهم ولكن تبطئ المرض ولن توقفه، ولهذا علينا التأكد أن اللقاح سيكون فعالا على كبار السن كما الشباب.

ويعمل ليفي بالشراكة مع عدة زملاء آخرين في معهد الطب بجامعة هارفرد على تصميم لقاح يمكن استخدامه لجميع الأعمار، حيث سيتم إضافة مادة مساعدة تعزز فعالية اللقاح بأقل جرعة ممكنة على لا تؤثر على المصابين بأمراض مزمنة.

ويختبر الفريق فعالية اللقاح الذي يتم تطويره على مئات العينات التي أخذت من كبار السن، وهي أفضل مما سيتم اختباره على خلايا الفئران أو عينات حيوانية أخرى.

ويعد هذا الفريق واحدا من بين عشرات المختبرات حول العالم الذين يسعون لإيجاد لقاح لمحاربة فيروس كورونا المستجد الذي قاربت أعداد الإصابات به نصف مليون شخص حول العالم، لكن هذا العملية لن تكون سريعة وهي يمكن أن تحتاج من 12 إلى 18 شهرا حتى يتم إنتاجه وتوزيعه إذا ما نجحت الاختبارات.

ويشهد الجهاز المناعي للإنسان عدة تحورات خلال مراحل حياته المختلفة، وهي تتغير بشكل كبير عندما يصبح في سن الشيخوخة ما يجعل الحاجة أكبر من أجل استهدافهم بلقاحات تقيهم من المرض أيضا.

وعلى سبيل المثال كانت شركة أدوية قد طورت لقاحا للملاريا كبدها نحو ملياري دولار، ولكن فيما بعد تبين أن يحمي 30 إلى 50 من البالغين، وحوالي 19 في المئة من الأطفال.

ولا يزال ليفي وفريقه في مرحلة التخطيط حاليا، ولكنهم يسعون إلى استهداف لقاح يفيد جميع الأعمار.

وحاليا يوجد حول العالم نحو 40 مركز أبحاث وشركة أدوية ومراكز طبية كبرى تسعى لإيجاد علاج لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

عامل بأحد متاجر البقالة في العاصمة الأميركية واشنطن - ٢ أبريل ٢٠٢٠
عامل بأحد متاجر البقالة في العاصمة الأميركية واشنطن - ٢ أبريل ٢٠٢٠

ثمة الكثير من الخاسرين جراء أزمة فيروس كورونا، إلا أن هناك فائزين أيضا، كان من بينهم بعض أصحاب الأعمال الصغيرة.

موقع غرفة التجارة الأميركية، وضع قائمة بأكثر عشرة أعمال صغيرة ازدهرت داخل الولايات المتحدة، بعد تفشي وباء كورونا:

 

1- خدمات التنظيف

مع انتشار المخاوف من فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، فليس من المستغرب أن تزدهر خدمات التنظيف، ولا سيما تلك المتخصصة في تعقيم المكاتب والمطاعم والمنازل.

 

2- خدمات التوصيل

يخشى الكثير من المستهلكين حاليا مغادرة منازلهم، بعدما نصحتهم حكوماتهم بذلك تجنبا للعدوى، وهذا ما أدى إلى دور بارز لخدمات إيصال الطعام والدواء والبقالة إلى المستهلكين في منازلهم.

 

3- سينما السيارات

يحذر أطباء من الاختلاط، لأنه يسهِّل انتقال فيروس كورونا بين الناس، لذلك استعاض البعض عن السينما العادية، بسينما السيارات، حيث تشاهد العائلات الأفلام بعيدا عن بعضها البعض.

 

4- متاجر البقالة

مع غلق الأماكن العامة وفرض كثير من الحكومات حظر التجول، لجأت العديد من العائلات إلى شراء مكثف للبضائع خلال الفترة الأخيرة، مما أدى إلى ضغط شديد على متاجر البقالة.

 

5- متاجر الخمور

تسبب إغلاقات الحانات في الولايات المتحدة، بإقبال كبير على متاجر الخمور، ولجأ البعض إلى تخزين كميات كبيرة في المنازل تحسبا لإغلاق أطول.

 

6- خدمات الوجبات الجاهزة

تنتشر شركات الوجبات الجاهزة في الولايات المتحدة، حيث يمكن للمستهلك طلب وجبات مجمدة تكفي لأسبوع على سبيل المثال، وقد ازدهرت هذه الشركات مؤخرا بعدما توقف الناس عن الذهاب إلى المطاعم.

 

7- شركات الأطعمة المعلبة

بسبب الرغبة الكبيرة في تخزين الطعام، شهدت شركات الأطعمة المعلبة إقبالا شديدا من جانب الناس، إذ يمكن لهذه الأطعمة البقاء صالحة للاستهلاك لمدة طويلة.

 

8- صانعو وبائعو الألعاب

تسبب فيروس كورونا في وقت فراغ كبير لأولئك الذين اضطروا إلى ترك أشغالهم وأعمالهم، ولجأ الكثير إلى سد هذا الفراغ سواء بالألعاب العادية، أو بألعاب الفيديو البسيطة. وقد ازدهرت شركات صناعة هذه الأنواع من الألعاب.

 

9- مصنعو المعدات الرياضية

أغلقت الصالات الرياضية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، فاضطر الأميركيون إلى اللجوء لشراء بعض المستلزمات والمعدات الرياضية لاستخدامها في منازلهم.

 

10- شركات تنسيق الحدائق

مع جلوس الناس في بيوتهم لفترة طويلة، بدأ البعض التنبه إلى حدائقهم، وما ينقصها من عناية، ما أدى إلى ازدهار شركات تنسيق الحدائق خلال هذه الفترة.