Bank employees wear protective face masks and clothes, following the outbreak of coronavirus, during the work in Tehran, Iran…
أطباء في مستشفى إيراني

قال أميركي محتجز في إيران، الأربعاء، إنه "مصاب بفيروس كورونا"، بعد إجرائه فحوصات عقب خروجه، مع آلاف السجناء، في "إجازة من السجن" في إطار محاولة لمواجهة انتشار الفيروس في السجون الإيرانية المكتظة.

واعتقل مايكل وايت، وهو من قدامى المحاربين الأميركيين، خلال إجرائه زيارة لصديقته، وأدين لاحقا بـ"إهانة المرشد الأعلى"، و"نشر معلومات خاصة".

ونقل وايت إلى المستشفى الأربعاء وأودع في جناح لمرضى فيروس كورونا، بعد إحساسه بالحمى والتعب وسعال وضيق في التنفس منذ إصابته الأسبوع الماضي، بحسب بيان لأسرته.

وقال بيان الأسرة إن وايت، وهو من كاليفورنيا، يعاني من "سرطان الجهاز المناعي".

ومساء الأربعاء، اتصل حاكم ولاية نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون بإيران نيابة عن العائلة لطلب إخلاء طبي إنساني فوري.

وقال البيان: "لن يسمح هذا فقط لمايكل بالحصول على علاج إضافي هنا في الولايات المتحدة، ولكنه سيساعد على حماية المواطنين الإيرانيين من التعرض لعدوى إضافية ويحرر كوادرهم الطبية لعلاج مواطنيهم".

وأقر نائب وزير الصحة الإيراني علي رضا رايسي، الأربعاء، أن طلابا إيرانيين وعمالا وطلابا صينين عادوا من مدينة ووهان الصينية حيت ظهر الفيروس أول مرة، هم من نقل العدوى إلى مدينة قم.

وأقرت إيران رسميا بوصول الوباء الى أراضيها في 19 فبراير، وهو وقت متأخر بحسب ما أثر نائب وزير الصحة الذي قال إن الفيروس كان داخل الحدود اعتبارا من يناير.

ومع أكثر من ألفي وفاة بالمرض وعدد إصابات يقترب من 30 ألف حالة بحسب الأرقام الرسمية، تعد ايران إحدى أكثر الدول تضرراً من فيروس كورونا المستجد في العالم مع إسبانيا وإيطاليا والصين.

عامل بأحد متاجر البقالة في العاصمة الأميركية واشنطن - ٢ أبريل ٢٠٢٠
عامل بأحد متاجر البقالة في العاصمة الأميركية واشنطن - ٢ أبريل ٢٠٢٠

ثمة الكثير من الخاسرين جراء أزمة فيروس كورونا، إلا أن هناك فائزين أيضا، كان من بينهم بعض أصحاب الأعمال الصغيرة.

موقع غرفة التجارة الأميركية، وضع قائمة بأكثر عشرة أعمال صغيرة ازدهرت داخل الولايات المتحدة، بعد تفشي وباء كورونا:

 

1- خدمات التنظيف

مع انتشار المخاوف من فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، فليس من المستغرب أن تزدهر خدمات التنظيف، ولا سيما تلك المتخصصة في تعقيم المكاتب والمطاعم والمنازل.

 

2- خدمات التوصيل

يخشى الكثير من المستهلكين حاليا مغادرة منازلهم، بعدما نصحتهم حكوماتهم بذلك تجنبا للعدوى، وهذا ما أدى إلى دور بارز لخدمات إيصال الطعام والدواء والبقالة إلى المستهلكين في منازلهم.

 

3- سينما السيارات

يحذر أطباء من الاختلاط، لأنه يسهِّل انتقال فيروس كورونا بين الناس، لذلك استعاض البعض عن السينما العادية، بسينما السيارات، حيث تشاهد العائلات الأفلام بعيدا عن بعضها البعض.

 

4- متاجر البقالة

مع غلق الأماكن العامة وفرض كثير من الحكومات حظر التجول، لجأت العديد من العائلات إلى شراء مكثف للبضائع خلال الفترة الأخيرة، مما أدى إلى ضغط شديد على متاجر البقالة.

 

5- متاجر الخمور

تسبب إغلاقات الحانات في الولايات المتحدة، بإقبال كبير على متاجر الخمور، ولجأ البعض إلى تخزين كميات كبيرة في المنازل تحسبا لإغلاق أطول.

 

6- خدمات الوجبات الجاهزة

تنتشر شركات الوجبات الجاهزة في الولايات المتحدة، حيث يمكن للمستهلك طلب وجبات مجمدة تكفي لأسبوع على سبيل المثال، وقد ازدهرت هذه الشركات مؤخرا بعدما توقف الناس عن الذهاب إلى المطاعم.

 

7- شركات الأطعمة المعلبة

بسبب الرغبة الكبيرة في تخزين الطعام، شهدت شركات الأطعمة المعلبة إقبالا شديدا من جانب الناس، إذ يمكن لهذه الأطعمة البقاء صالحة للاستهلاك لمدة طويلة.

 

8- صانعو وبائعو الألعاب

تسبب فيروس كورونا في وقت فراغ كبير لأولئك الذين اضطروا إلى ترك أشغالهم وأعمالهم، ولجأ الكثير إلى سد هذا الفراغ سواء بالألعاب العادية، أو بألعاب الفيديو البسيطة. وقد ازدهرت شركات صناعة هذه الأنواع من الألعاب.

 

9- مصنعو المعدات الرياضية

أغلقت الصالات الرياضية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، فاضطر الأميركيون إلى اللجوء لشراء بعض المستلزمات والمعدات الرياضية لاستخدامها في منازلهم.

 

10- شركات تنسيق الحدائق

مع جلوس الناس في بيوتهم لفترة طويلة، بدأ البعض التنبه إلى حدائقهم، وما ينقصها من عناية، ما أدى إلى ازدهار شركات تنسيق الحدائق خلال هذه الفترة.