A member of Honduras' military police for public order (PMOP) sits in a tank during a presentation in Mateo, on the outskirts…
أحد أفراد الجيش الهندوراسي

شرع الجيش في هندوراس، الخميس، في توصيل الغذاء لنحو 3.2 مليون شخص في منازلهم كجزء من جهود الحكومة لوقف انتشار فيروس كورونا في الدولة ذات الموارد القليلة والنظام الصحي محدود القدرات.

وفي لوس بينوس، التي تسيطر عليها عصابة باريو 18 العنيفة، وصل جنود يرتدون الزي العسكري، وسترات مضادة للرصاص ويحملون بنادق من طراز M-16 في شاحنات عسكرية، بإمدادات من المفترض أن تكفي كل أسرة لمدة 15 يومًا، وساروا على الأقدام في شوارع ضيقة شديدة الانحدار لتوصيل الطرود.

وأبلغت هندوراس حتى الآن عن 36 حالة إصابة بالفيروس، بينما لم تحدث وفيات.

و أوقف الرئيس خوان أورلاندو هيرنانديز وسائل النقل العام، وأغلق المكاتب الحكومية والشركات، وأمر الناس في جميع أنحاء البلاد بالبقاء في منازلهم في مساع لمكافحة الفيروس.

وقال هيرنانديز "نحن نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ الأرواح"، مضيفا أن" هذا يشمل التأكد من أن الأشخاص الأكثر ضعفا لديهم طعام في المنزل على طاولاتهم".

وبدأ توزيع الفاصوليا والأرز والسكر والزبدة ودقيق الذرة والمعكرونة مع الصابون والمنظفات والمعقم اليدوي لـ 6000 عائلة في حي لوس بينوس الفقير في العاصمة تيغوسيغالبا يوم الأربعاء.

وسيحضر الجيش تدريجياً الإمدادات إلى 800 ألف أسرة في سان بيدرو سولا ولا سيبا وشولوتيكا، وهي من أكبر مدن هندوراس، وأبلغت كل منها عن حالات إصابة بالفيروس.

ويوم الثلاثاء، احتج سكان في مناطق مختلفة من تيغوسيغالبا في الشوارع للمطالبة بالطعام، قائلين إنهم غير قادرين على العمل أو التسوق لشراء البقالة بسبب الإغلاق.

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.