This picture taken by North Korea's official Korean Central News Agency (KCNA) on January 1, 2012 shows new North Korean leader…
وفي إقرار نادر بالضعف اعترف كيم بأن بلاده ليس لديها ما يكفى من المرافق الطبية

تنفي كوريا الشمالية تسجيل حالات للاصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، غير أن معطيات جديدة تكشف تعامل مزدوج لزعميها كيم جونغ أونغ مع تفشي الوباء، وفق تقرير لـ"بيزنيز إنسايدر".

ونقل التقرير أن وثيقة حصلت عليها صحيفة فاينانشال تايمز أظهرت أن بيونغ يونغ بدأت تطلب سرا مساعدة عدد من الدول لمحاربة الفيروس.

ووفق التقرير، فإن المسؤولين في الدولة المعزولة تواصلوا سرا مع نظرائهم فى الدول الأخرى يطلبون فيها مساعدة عاجلة لمكافحة تفشى المرض.

ويحرص المسؤولين في كوريا الشمالية على نفي وجود الفيروس في البلاد، لكنهم طلبوا أجهزة اختبار وأقنعة الوقاية.

وقال التقرير إن البلاد طلبت من المستشفيات فى كوريا الجنوبية والعديد من وكالات الاغاثة الدولية الأقنعة وأجهزة الاختبار، وفقا لما ذكرته رويترز نقلا عن مصدرين على دراية بالأمر.

ولم تبلغ كوريا الشمالية رسميا عن أي حالة إصابة بالفيروس،  وأغلقت في نهاية يناير حدودها مع الصين بعد أن بدأ الفيروس يتسرب من إقليم هوبي الصيني إلى مناطق أخرى قريبة من الحدود.   

وأشار التقرير إلى أن سلطات البلاد فحصت ما لا يقل عن 590 مواطناً - جميعهم وصلوا من خارج البلاد في يناير - لكن جميع النتائج كانت سلبية.

ويوضح التقرير أن وسائل الإعلام والخبراء الأجانب يشككون في الحصيلة الرسمية للإصابات، وذكرت بعض وسائل الإعلام الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية سجلت وفيات بسبب الفيروس ولكن النظام يخفيها عن العالم.

كما ذكرت صحيفة "إن كيه" اليومية التي تركز على كوريا الشمالية أن 180 جنديا كوريا شماليا توفوا بسبب الفيروس في يناير وفبراير وأن 3700 آخرين أرسلوا إلى الحجر الصحي.

وذكرت صحيفة تشوسون إيلبو الكورية الجنوبية أن هناك ما لا يقل عن حالتين يشتبه في إصابتهما بالمرض فى مدينة سينويجو المتاخمة للصين .

كما ذكرت صحيفة كيه كيه اليومية أن ما يصل إلى خمسة أشخاص لقوا حتفهم بسبب الفيروس في سينويجو.

وقد أدى نقص الإمدادات الطبية وضعف نظام الرعاية الصحية في كوريا الشمالية إلى جعلها غير مجهزة للتعامل مع تفشي مثل هذا الفيروس، وفق تقرير سابق لبيزنس إنسايدر.

وفي إقرار نادر بالضعف، اعترف كيم في 18 مارس بأن بلاده ليس لديها ما يكفى من المرافق الطبية الحديثة ودعا إلى تحسينها، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء أسوشيتد برس نقلا عن وكالة الأنباء المركزية الكورية التى تسيطر عليها الدولة.

ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020
ناخبة تدلي بصوتها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ويسكونسن- 7 أبريل 2020

على الرغم من أن ولاية ويسكونسن تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشي وباء كورونا، فإن مراكز اقتراع انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في الولاية، فتحت في موعدها صباح الثلاثاء. 

وتجرى الانتخابات التمهيدية بموجب قرار المحكمة العليا في الولاية، الذي صدر مساء الاثنين، بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره، في اللحظة الأخيرة، حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وأظهرت لقطات فيديو نشرها مراسل شبكة سي أن أن عمر جيمينيز في صفحته على تويتر، من خارج مركز اقتراع في ميلواكي، إقبالا كبيرا من الناخبين رغم المخاوف الصحية من انتشار الفيروس. 

وأظهرت المقاطع طابورا طويلا امتد لمئات الأمتار من الناخبين، الذين كانوا يحاولون الابتعاد عن بعضهم البعض، لمسافة ستة أقدام، وفق ما حثهم المسؤول الصحي الأميركي جيروم آدمز قبل بداية التصويت. 

وطالب آدمز الناخبين أيضا بارتداء كمامة للوجه أو استخدام قطعة قماش، وهو ما وهو ما التزم به كثيرون وأهمله قلة آخرون. 

وأصبح الخبراء يوصون بتغطية الوجه وارتداء الكمامات بعدما كانوا يطالبون بعدم ارتدائها، وذلك بعد ترجيح انتقال الفيروس في الهواء أثناء الكلام. 

وكانت المحكمة العليا في الولاية قد أصدرت قرارها بإجراء الانتخابات، بناء على مراجعة قدمها الجمهوريون للطعن بقرار حاكم الولاية، الذي أرجأ الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، وكذلك أيضاً، وهذا هو الأهم بالنسبة للجمهوريين، سائر الاستحقاقات الانتخابية المقررة في ويسكونسن، وبينها انتخابات محلية تعتبر أساسية لتوازن السلطات في الولاية.

وسارع رئيس الحزب الديموقراطي في الولاية، بن ويكلر، إلى إبداء أسفه للقرار الذي أصدرته المحكمة ولا سيما أن التصويت تم "وفق الانتماءات الحزبية" لقضاتها.

وأصيب في ولاية ويسكونسن 2440 شخصا بفيروس كورونا المستجد من بين 380 ألفا في عموم الولايات الخمسين، فيما توفي منهم 77 شخصا من بين نحو 11906 وفاة في الولايات المتحدة.