FILE PHOTO: Test tube with Corona virus name label is seen in this illustration taken on January 29, 2020. REUTERS/Dado Ruvic…
أرعب هذا الفيروس الكثيرين حول العالم منذ ظهوره

أفادت مذكرة صادرة عن وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، بأن "الأفراد الذين يتعمدون نشر فيروس كورونا يمكن أن يتهموا بالإرهاب".

وقال جيفري روزين نائب وزير العدل في مذكرة لوكالات إنفاذ القانون الفيدرالية والمحامين الأميركيين الثلاثاء إن "الفيروس يبدو أنه يلبي التعريف القانوني لـ" عامل بيولوجي "، مضيفا إن "مثل هذه الأفعال يمكن أن تنطوي على قوانين تتعلق بالإرهاب في الأمة".

وقال روزن "التهديدات أو محاولات استخدام COVID-19 كسلاح ضد الأميركيين لن يتم التسامح معها"، مؤكدا "يجب أن نبذل قصارى جهدنا لحماية حقوق وسلامة الأميركيين".

كما شرح نائب وزير العدل بالتفصيل "مجموعة واسعة من المخططات الاحتيالية والإجرامية" التي تم الإبلاغ عنها والمتعلقة بالوباء، بما في ذلك مكالمات تقدم عروضا احتيالية لبيع أقنعة التنفس وتطبيقات ومواقع مزيفة تثبت برامج ضارة وفيروسات من خلال خداع المستخدمين بأنها توفر معلومات عن الفيروس.

وكتب روزن  "إن استغلال هذه الأزمة لجني أرباح غير مشروعة أو الاعتداء على الأميركيين أمر يستحق الشجب ولن يتم التسامح معه".

وتأتي مذكرة وزارة العدل بعد أن وجه وزير العدل وليام بار المدعين الفدراليين الأسبوع الماضي لإعطاء الأولوية للتحقيقات حول المحتالين والمتسللين الذين يستغلون الوباء.

في تلك المذكرة المرسلة إلى المحامين الأميركيين في جميع أنحاء البلاد، وصف بار تقارير عن علاجات مزيفة للفيروس يتم بيعها عبر الإنترنت ورسائل احتيال بالبريد الإلكتروني من أشخاص يتظاهرون كمسؤولين في الصحة العامة، بالجرائم التي "لا يمكن التسامح معها".

وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي، الأربعاء، مقتل رجل كان يخطط لتفجير مستشفى في ولاية ميزوري الأميركية، بسبب "اعتراضه على سياسة الولاية في ما يتعلق باحتواء الفيروس".

وأصيب أكثر من 69 ألف أميركي حتى الآن بالمرض، وتوفي أكثر من ألف جراء الإصابة به.

عامل بأحد متاجر البقالة في العاصمة الأميركية واشنطن - ٢ أبريل ٢٠٢٠
عامل بأحد متاجر البقالة في العاصمة الأميركية واشنطن - ٢ أبريل ٢٠٢٠

ثمة الكثير من الخاسرين جراء أزمة فيروس كورونا، إلا أن هناك فائزين أيضا، كان من بينهم بعض أصحاب الأعمال الصغيرة.

موقع غرفة التجارة الأميركية، وضع قائمة بأكثر عشرة أعمال صغيرة ازدهرت داخل الولايات المتحدة، بعد تفشي وباء كورونا:

 

1- خدمات التنظيف

مع انتشار المخاوف من فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد، فليس من المستغرب أن تزدهر خدمات التنظيف، ولا سيما تلك المتخصصة في تعقيم المكاتب والمطاعم والمنازل.

 

2- خدمات التوصيل

يخشى الكثير من المستهلكين حاليا مغادرة منازلهم، بعدما نصحتهم حكوماتهم بذلك تجنبا للعدوى، وهذا ما أدى إلى دور بارز لخدمات إيصال الطعام والدواء والبقالة إلى المستهلكين في منازلهم.

 

3- سينما السيارات

يحذر أطباء من الاختلاط، لأنه يسهِّل انتقال فيروس كورونا بين الناس، لذلك استعاض البعض عن السينما العادية، بسينما السيارات، حيث تشاهد العائلات الأفلام بعيدا عن بعضها البعض.

 

4- متاجر البقالة

مع غلق الأماكن العامة وفرض كثير من الحكومات حظر التجول، لجأت العديد من العائلات إلى شراء مكثف للبضائع خلال الفترة الأخيرة، مما أدى إلى ضغط شديد على متاجر البقالة.

 

5- متاجر الخمور

تسبب إغلاقات الحانات في الولايات المتحدة، بإقبال كبير على متاجر الخمور، ولجأ البعض إلى تخزين كميات كبيرة في المنازل تحسبا لإغلاق أطول.

 

6- خدمات الوجبات الجاهزة

تنتشر شركات الوجبات الجاهزة في الولايات المتحدة، حيث يمكن للمستهلك طلب وجبات مجمدة تكفي لأسبوع على سبيل المثال، وقد ازدهرت هذه الشركات مؤخرا بعدما توقف الناس عن الذهاب إلى المطاعم.

 

7- شركات الأطعمة المعلبة

بسبب الرغبة الكبيرة في تخزين الطعام، شهدت شركات الأطعمة المعلبة إقبالا شديدا من جانب الناس، إذ يمكن لهذه الأطعمة البقاء صالحة للاستهلاك لمدة طويلة.

 

8- صانعو وبائعو الألعاب

تسبب فيروس كورونا في وقت فراغ كبير لأولئك الذين اضطروا إلى ترك أشغالهم وأعمالهم، ولجأ الكثير إلى سد هذا الفراغ سواء بالألعاب العادية، أو بألعاب الفيديو البسيطة. وقد ازدهرت شركات صناعة هذه الأنواع من الألعاب.

 

9- مصنعو المعدات الرياضية

أغلقت الصالات الرياضية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، فاضطر الأميركيون إلى اللجوء لشراء بعض المستلزمات والمعدات الرياضية لاستخدامها في منازلهم.

 

10- شركات تنسيق الحدائق

مع جلوس الناس في بيوتهم لفترة طويلة، بدأ البعض التنبه إلى حدائقهم، وما ينقصها من عناية، ما أدى إلى ازدهار شركات تنسيق الحدائق خلال هذه الفترة.